الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

ماذا دار في زيارة الـ 6 ساعات لبيروت؟

مسك محمد مسك محمد
7 مارس، 2024
عالم
ماذا دار في زيارة الـ 6 ساعات لبيروت؟

زيارة الساعات الست لبيروت، التي قام بها الموفد الأميركي آموس هوكشتين، التي تزامنت مع نهاية الشهر الخامس على حرب التوحش الصهيوني على قطاع غزة، حملت عناصر متقدمة في الرؤية الأميركية للوضع في الجنوب ولبنان، مغايرة في الجدية والحزم، لما حمله في زيارتين سابقتين له بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ليس أمراً قليل الأهمية أن يكرر المستشار الرئاسي الأميركي لأمن الطاقة، على مسامع من التقاهم، ما أعلنه قبل فترة ديفيد كاميرون وزير خارجية بريطانيا من أن «أي هدنة في غزة لن تمتد بالضرورة تلقائياً للبنان» (…) ويضيف بشكلٍ حازم أن «لا شيء اسمه حرب محدودة، والحرب المحدودة لا يمكن احتواؤها»، وأنَّ «وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار غير كافٍ»! ذلك يعني أن الحرب يمكن أن تتوسع، منهياً منطق «حزب الله» عن «السقف المنخفض» و«حماية الردع من دون الحرب الشاملة»، ليقدم البديل عن ذلك وهو الكامن في أهمية التسوية الحدودية لنقاط ما زالت عالقة، وتفعيل القرار الدولي 1701، خصوصاً أن الظرف الذي يمر به لبنان يشي بأن لا إلغاء للقرار ولا تخلٍ عن «اليونيفيل». فيشكل ذلك الشرط الشارط للأمن والاستقرار على جانبي الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل… وهو أمر إن تحقق يقع في قلب المصلحة الوطنية اللبنانية!

واقعياً تمت الزيارة بعد أكثر من خمسة أشهر على بدء «حزب الله» عمليات «مشاغلة» إسرائيل «إسناداً» لغزة (…)، وهي حرب أنهت الكثير من المقولات وأسقطت ترويجات زائفة؛ لأنه على أرض الواقع الجنوبي حدث تغيير نوعي في المعادلة التي كانت سائدة قبل 8 أكتوبر الماضي تاريخ إطلاق «الحزب» ما أسميَ بـ«ميني حرب».

لافتة ظروف الزيارة التي سبقها تصعيد ميداني خطير ومتبادل. لكن الضربات الإسرائيلية بلغت محيط بعلبك على بعد يفوق الـ130كلم عن الحدود، مع اتساع في عمليات اغتيال قيادات عسكرية لـ«الحزب» في منحى عنوانه تقويض قدراته العسكرية، بعدما تظهّر اتساع الانكشاف والحجم الخطير للاختراقات الأمنية والاستخباراتية لمصلحة إسرائيل… ودعونا نتذكر أن التصعيد الميداني ترافق مع تسريبات في الإعلام الأميركي عن قرار إسرائيلي كبير إطلاق غزو بري للبنان، بين منتصف الربيع وبداية الصيف، والراجح أن ما قيل عن «قلق» البيت الأبيض من احتمال الاجتياح الإسرائيلي، حمل إشارة خطرة عن تعثر الحلول الدبلوماسية!

مقالات ذات صلة

ترامب يعلن وقف النار… لكن المسيّرات تواصل الهجوم بين موسكو وكييف

ترامب يعلن “خنق” تهريب المخدرات بحراً… هل انتهى نفوذ الكارتلات؟

حرب أوكرانيا تستنزف موسكو… والانقسامات تصل إلى قمة السلطة

بين هدنة بوتين واجتماع فلوريدا… هل اقتربت لحظة الحسم في حرب أوكرانيا؟

يعني، تمت الزيارة في ظلِّ مناخٍ مكّن إسرائيل من رفع سقف شروطها، عبر تكثيفها الضربات العسكرية والأمنية. كذلك نجاحها إلى حدٍ كبير في الرسم بالنار لمشهد خطير أمام اللبنانيين، وبالأخص الجنوبيون، وهو حدود منطقة عازلة على امتداد الحدود تمّ استنساخ أكثر من غزة صغيرة في البلدات الحدودية. ويشير الكاتب إبراهيم بيرم في «النهار»، وهو مقرب من «المقاومة»، إلى أنه «في 3 أسابيع وجّهت إسرائيل ضربات تدميرية لمعظم القرى الحدودية هجّرت ما تبقى من مواطنين»، وتعمل على «الاستفراد بمقاتلي (الحزب)»! إلى ذلك اتسع تلمس جهات لبنانية عديدة أن هدنة في غزة لن تنسحب تلقائياً على الجنوب؛ لأن العدو الذي مدّدَ إقامة النازحين من الجليل إلى السابع من يوليو (تموز) المقبل، أعلن مراراً أن لا وقف للنار شمالاً من دون عودة المستوطنين، ولا عودة للمستوطنين مع أي احتمال لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثامن من أكتوبر الماضي!

خطيرة هي الوقائع على الأرض، لا يبدلها إطلاق مواقف تكرر ترهات الـ«سبع دقائق والنصف»، سواء قول النائب محمد رعد: «الحزب بانتظار الإسرائيلي كي يخطئ ليضع مصير كيانه على المحك»، فهل يصح ذلك أمام الدماء المسفوكة مجاناً والأرض المحروقة من الناقورة إلى كفرشوبا؟ وهل يصرف حديث الشيخ نعيم قاسم: «من أراد أن يكون وسيطاً معنا عليه أن يتوسط أولاً لوقف العدوان على غزة»؟ يعني هل تستقيم المقارنة بين دمار كلي أو جزئي لما يفوق 10 آلاف منزل، مع أضرارٍ محدودة أصابت 450 منزلاً في المستوطنات الإسرائيلية؟ وهل المقارنة لمصلحة لبنان بين قيام إسرائيل بإجلاء نحو 80 ألفاً من المستوطنين إلى أماكن آمنة، مع نزوح قسري طاول قرابة 150 ألفاً من أبناء الجنوب المتروكين في العراء لمصيرهم؟

نعم، تمت زيارة هوكشتين في زمن شهد سقوطاً بالجملة للكثير من الشعارات من «توازن الرعب»، و«ما بعد بعد حيفا»، إلى «وحدة الساحات» وصولاً إلى «الدم بالدم» وأن الكيان الغاصب «أوهى من بيت العنكبوت»… وتبيّن أن في ترسانة إسرائيل بنك أهدافٍ يتجاوز لبنان إلى كل المنطقة، وأن هناك تحالفاً دولياً يعوّض إسرائيل كل رصاصة تطلقها، ويمول خسائرها اللاحقة باقتصادها وعمرانها، وأنها قادرة على خوض حربٍ طويلة ولا يقتصر اختصاص إسرائيل على حروب الأيام الستة أو الـ33 يوماً فقط، وأنه من غزة إلى الجنوب تسعى «حماس» و«حزب الله» إلى وقف النار وليس العكس!

لم تحمِ الحكايات الشعبوية عن «التوازن» لبنان، وأي مشروع وعد جديد بـ«انتصار إلهي» صار خلف اللبنانيين، الذين تتفاقم معاناتهم. والأكيد أن رضوخ نظام المحاصصة، الذي ولّد أخطر تحالف مافيازوي ضد اللبنانيين، وشرّع المساكنة مع الدويلة وسلاحها وجيشها البديل، منذ تبنت حكومات «الوحدة الوطنية»، ما بعد مؤتمر الدوحة، للثلاثية الشهيرة: «جيش وشعب ومقاومة»، هو الذي أوصل لبنان إلى هذا الدرك مع انقلاب المتسلطين على الدستور، وعلى القرارات الدولية، التي ارتكزت إلى وثيقة الطائف والدستور، وأبرزها القرار الدولي 1701!

كل الحروب تفتح أفقاً تفاوضياً، ولا شك أن تفاوضاً جارياً بين طهران وواشنطن، يرتبط أحد محاوره بمصير لبنان ومستقبل شعبه. يتم ذلك من وراء ظهر اللبنانيين بعدما ألغت حكومة «حزب الله» التي يرأسها ميقاتي الهامش بين مصالح البلد وحقوق أهله والأجندة الموكل لـ«الحزب» تنفيذها. يتم ذلك رغم انعدام أي تأييد لـ«حزب الله» خارج مكونات الحكومة الواجهة، ورغم تبلور أكثرية ساحقة رافضة جر لبنان إلى الحرب. لكن المفارقة المذهلة تكمن في أن الأكثرية الشعبية، ومعها «معارضة» نظام المحاصصة، لم تنجح لا في وقف انحلال السلطة ولا في تعطيل التبعية للتسلط الميليشيوي. كل ذلك يعيد وضع اللبنانيين أمام تحدٍ محوري لرسم مسار مواجهة يسمح بإعادة تكوين السلطة على قاعدة استعادة الدولة المخطوفة وتحرير قرارها ومؤسساتها بالعودة إلى الدستور لدرء التحديات والمخاطر.

حنا صالح

Tags: حنا صالح
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة
ملفات فلسطينية

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة

محمد فرج
10 مايو، 2026
0

تتصاعد الاعتداءات الاستيطانية، في بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث تتكشف ملامح مرحلة أكثر خطورة تستهدف الوجود الفلسطيني على الأرض، عبر...

المزيدDetails
طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة
شرق أوسط

طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

تشهد منطقة الخليج واحدة من أخطر موجات التوتر منذ سنوات، بعدما دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تتداخل...

المزيدDetails
ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟
منوعات

ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟

محمد ايهاب
10 مايو، 2026
0

مع اقتراب أيام العيد وما تحمله في طياتها من طقوس احتفالية وولائم عامرة بأصناف اللحوم والحلويات والمشروبات الغنية بالسكريات والدهون،...

المزيدDetails
هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟
شرق أوسط

هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس حالة السيولة داخل هرم السلطة في إيران، كشفت مصادر رسمية إيرانية عن لقاء جمع قائد عمليات...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.