Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

أولمرت يفضح جرائم الاحتلال في الضفة

تعمل الميليشيات في الضفة الغربية بدعم ومساعدة مباشرة ومساعدة من المسؤولين الحكوميين في إسرائيل. شرطة إسرائيل أيضا مصدر إلهام للإرهابيين اليهود. ترتكب أعمال تنمّر ضد الفلسطينيين يوميا، والمفاجئ أن الشرطة غير قادرة على تحديد مثيري الشغب.

محمد فرج محمد فرج
5 فبراير، 2026
ملفات فلسطينية
0
أولمرت يفضح جرائم الاحتلال في الضفة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في لحظة نادرة تكسر جدار الصمت داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، تأتي شهادة رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت لتضع ما يجري في الضفة الغربية أمام توصيف غير مسبوق، محاولة منظمة للتطهير العرقي. ليست الاتهامات صادرة عن طرف فلسطيني أو منظمة حقوقية دولية، بل عن أحد رموز الحكم السابقين في إسرائيل، الذي يحمّل بشكل مباشر الشرطة والجيش وجهاز الشاباك، إلى جانب وزراء في الحكومة الحالية، مسؤولية التواطؤ أو الدعم الفعلي لاعتداءات المستوطنين.

هذه الشهادة لا تكشف فقط عن حجم العنف المتصاعد ضد الفلسطينيين، بل تفتح الباب أمام سؤال أخطر: هل تحولت الانتهاكات في الضفة من تجاوزات فردية إلى سياسة دولة مكتملة الأركان، تمهّد لفرض واقع سياسي جديد يقضي على أي أفق لحل الدولتين ويضع إسرائيل في مواجهة مباشرة مع القانون الدولي والمساءلة الجنائية؟

تطهير العرقي في الضفة الغربية

“تجري محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي في الضفة الغربية، تقوم مجموعات من المستوطنين المسلحين والعنيفين باضطهاد وإيذاء وإصابة وقتل الفلسطينيين الذين يعيشون هناك. أعمال الشغب تشمل حرق بساتين الزيتون والمنازل والسيارات، والتسلل إلى المنازل، وإلحاق الأذى الجسدي بالسكان، كما يؤذون قطعان الأغنام، ويفرقونها ويحاولون سرقتها”. حسب مقال أولمرت بصحيفة “هآرتس” العبرية.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

“مثيرو الشغب، الإرهابيون اليهود، يهاجمون الفلسطينيين بكراهية وعنف بهدف واحد: إجبارهم على الفرار من منازلهم، كل هذا على أمل أن تكون المنطقة جاهزة للاستيطان اليهودي، في طريقها لتحقيق حلم ضم جميع الأراضي. كل هذا يحدث أمام الأعين المغلقة لضباط الشرطة والجنود”.

وفي إشارة إلى تصريحات وزراء إسرائيليين، قال أولمرت: “يدّعي الذين يحاولون حماية مثيري الشغب أنهم أقلية ضئيلة وأنهم بضع عشرات من الجانحين القصّر، لا يمثلون الجمهور الذي يعيش في الأراضي الفلسطينية. لكن هؤلاء مئات الشباب العنيفين الذين لم يكن بإمكانهم التسبب في أعمال الشغب لو لم يتم تجهيزهم بأسلحة بمبادرة وإلهام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير”. حسب وكالة الأناضول.

شرطة إسرائيل مصدر إلهام للإرهابيين

وأضاف أولمرت: “بعبارة أخرى، تعمل الميليشيات في الضفة الغربية بدعم ومساعدة مباشرة ومساعدة من المسؤولين الحكوميين في إسرائيل. شرطة إسرائيل أيضا مصدر إلهام للإرهابيين اليهود. ترتكب أعمال تنمّر ضد الفلسطينيين يوميا، والمفاجئ أن الشرطة غير قادرة على تحديد مثيري الشغب، أو منع أفعالهم قبل حدوثها، أو اعتقال أي منهم بعد الشغب”.

وتابع: “الفلسطينيون يُعتقلون وليس الإرهابيين اليهود. لو كان حادثا لمرة واحدة أو فشلا عرضيا من قبل الشرطة، لكان من الممكن محاولة تبرير إخفاقاتها. لكن وفقا للوضع الحالي لا خيار سوى الاعتراف بأن هذه سياسة متعمّدة. شرطة إسرائيل تساعد بنشاط، كسياسة لها، في ارتكاب الجرائم. يجب أيضا التساؤل عن كيفية عمل الشاباك في ظل الحوادث المتكررة للهجمات الإرهابية من قبل اليهود”. وفقا للأناضول.

تفعيل آليات وقف الجرائم ضد الإنسانية

الشاباك لا يستخدم ضد الإرهابيين اليهود الوسائل التي يستخدمها بفعالية” ضد الفلسطينيين، و”لا يتصرف بقوة لإحباط الإرهاب اليهودي مسبقا، أو لتحديد مثيري الشغب، أو لتحديد واعتقال قادة هذه العصابات. وزارة الدفاع أصبحت شريكا في هذه السياسة”، وأشار في هذا الإطار إلى إعلان وزير الدفاع يسرائيل كاتس عندما قال: “لا مزيد من أوامر الاحتجاز الإدارية ضد اليهود”، ورأى ذلك “كان فيه إشارة واضحة لمثيري الشغب بأن العقبة الوحيدة التي كان من الممكن أن تعيقهم قد أزيلت”. حسب تصريحات لأولمرت نشرتها وكالة الأناضول.

وأكد أولمرت أن الأمر لا يقتصر على أن الجيش الإسرائيلي في الأراضي المحتلة لا يتخذ خطوات لمنع الاضطرابات، بل في كثير من الحالات تتعاون مع مثيري الشغب، أو تكون بالقرب من الأحداث، تشاهد ولا تفعل شيئا”. وأمل أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات سياسية تجبر الحكومة الإسرائيلية على تفعيل الآليات اللازمة لوقف الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب تحت رعايتها، وتحت غطائها وبدعمها”.

 

Tags: الأراضي المحتلةالاحتلال الإسرائيليالضفة الغربية

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.