الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

إخفاقات «بايدن» وفقدان الثقة في «العم سام»

مسك محمد مسك محمد
9 مارس، 2024
عالم
إخفاقات «بايدن» وفقدان الثقة في «العم سام»

ربما يكون من المبكر قياس ردات فعل الأميركيين، على خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس بايدن عشية الخميس المنصرم، غير أن التساؤل الأولي الذي راج عقب انتهاء كلمته: «هل كان هذا خطاباً لتبيان حالة الاتحاد، أم خطاباً انتخابياً ضمن حملة تستهدف البقاء في البيت الأبيض لأربع سنوات أخرى؟

في الأيام المقبلة، سوف نعلم هل تغيرت وجهات نظر الأميركيين في أوضاع ساكن البيت الأبيض، والذي زلّ لسانه من جديد حين وصف أسعار الدواء في روسيا بأنها أرخص مما في أميركا، وهو وضع قد يكون صحيحاً رغم نوايا بايدن إظهار العكس؟

عشية الخطاب كانت استطلاعات الرأي تذهب إلى أن 6 من كل 10 أميركيين، أي أكثر من النصف، يشككون في القدرات الذهنية للرئيس بايدن، وهي نسبة متصاعدة ففي شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، كان 5 من كل 10 يتخذون موقفاً سلبياً منه.

علامة الاستفهام هنا، وبعد خطاب افتقد كثيراً إلى الكياسة السياسية من جانب الجمهوريين نواباً وشيوخاً، عطفاً على الضيوف: «هل نجا بايدن من فخ الجمهوريين أم أنه سقط فيه؟».

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

المؤكد أن الرجل شخصن الخطاب في مواجهة منافسيه، والمدهش أنه كاد يساوي بين دونالد ترمب وفلاديمير بوتين.

اثنتا عشرة مرة يستحضر ترمب، مستخدماً لفظة «سلفي»، ومن دون أن يذكره بالتصريح، مهاجماً إياه وعاقداً المقاربات بينه وبين الرئيس الجمهوري السابق رونالد ريغان ومواقفه من الاتحاد السوفياتي في زمن غورباتشوف.

جرى العرف أن يكون خطاب حالة الاتحاد مناسبة وطنية، يظهر فيها سيد البيت الأبيض أوضاع الإمبراطورية الأميركية، وأن يترفع في تلك الدقائق عن الحزبية، مقدماً المصلحة الكلية للجمهورية، والخير العام لكل مواطنيها.

هنا يمكن القطع بأن بايدن قد أخفق في تقديم صورة الرئيس المتميز لعموم الأميركيين، عبر محاباة حزبية ديمقراطية، ربما أفضل مَن عبّر عنها رئيس مجلس النواب مايك جونسون، والذي رأى أن الرئيس لم يقدم أفضل ما عنده؛ إذ كان عاطفياً زيادة عن اللزوم.

لم يفد صراخ بايدن شعبيته، فقد رأى عدد من المحللين النفسيين أن الرجل حاول أن يداري أو يواري مخاوف عميقة تجتاحه، ولهذا ألزمه مستشاروه بالنص المكتوب وألا يخرج بعيداً عنه أبداً.

هل كان الخطاب تصالحياً تسامحياً مع بقية أرجاء المسكونة، حيث كان عليه أن يظهر ملامح سياسة بلاده الخارجية؟

مؤكداً أن النزعة الفوقية الأميركية لم تغادر سطور الخطاب تجاه روسيا أول الأمر، حيث أظهر مكنونات صدره مباشره بحديثه المباشر للقيصر بوتين: «نحن لن نبتعد عن أوكرانيا… أنا لن أنحني».

يكاد يكون بايدن قد أعطى بوتين الواقف على باب رئاسة جديدة، ورقة ضمان لفوزه بعد إظهار النوايا الأميركية تجاه روسيا الاتحادية من جديد، لا سيما مناشدته للكونغرس تيسير جريان الأموال المقدمة لحكومة زيلينسكي والتي تبلغ قرابة الستين مليار دولار، ما يعني صب المزيد من الزيت على نيران مشتعلة منذ عامين.

المشهد الأميركي من الصين، بدا فوقياً إمبريالياً أميركياً تقليدياً، فقد أقر الرئيس الثمانيني بأن واشنطن تقف ضد ممارسات الصين الاقتصادية غير العادلة على حد قوله، والدفاع عن السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، جازماً بأن واشنطن في وضع أقوى للفوز في أي منافسة ضد الصين أو أي دولة أخرى، ما يفيد بأن منطق «القرن الأميركي»، الذي وضع لبناته المحافظون الجدد في تسعينات القرن المنصرم، باقٍ ولم ينصرف، وضارب جذوره في رئاسات أميركا، ديمقراطية كانت أو جمهورية.

إحدى النقاط المثيرة للغاية التي أعلنها بايدن في خطابه، تلك الموصولة بفكرة الرصيف العسكري المؤقت للجيش الأميركي على ساحل غزة، بهدف استقبال السفن الكبيرة التي تحمل الغذاء والماء والدواء.

هذا الطرح يغلّفه الغموض، رغم ملامحه الإنسانية، لا سيما أنه يعطي واشنطن موطئ قدم عسكرياً على ساحل غزة عند البحر الأبيض المتوسط، وبصورة أو بأخرى، هو انتشار لوجيستي أميركي يمكن أن يمثل دعماً لإسرائيل، بل هو كذلك بالفعل في الحال والاستقبال، وحال النظر إلى التصعيد الجديد ضد «حماس»، تبقى السيناريوهات الخاصة بالقوات الأميركية غائمة وغامضة، مهما أقر بايدن بأنه لن تجد طريقها إلى بر غزة، وبعدما انتصر نتنياهو في مواجهته برفضه وقف إطلاق النار.

لم تحتل قضايا الداخل الأميركي الحيز المتوقع، رغم محاولات بايدن إظهار الأوضاع الاقتصادية بأنها صاعدة في أعلى عليين، سيما أوضاع الفراق لا الاتفاق بين الحكومة الفيدرالية التي يترأسها، والحكومات المحلية للولايات، كما الحال في ولاية تكساس، حيث تكاد الحرب الأهلية تشتعل مرة ثانية في تاريخ الأمة الأميركية.

لم يستسغ الكثيرون محاولات بايدن ترهيب الأميركيين بالقول إنه: «منذ عهد الرئيس لنكولن والحرب الأهلية لم تكن الحرية والديمقراطية عرضة للهجوم في الوطن كما هو الحال عليه اليوم».

كلمات بايدن كانت إسقاطاً واضحاً على منافسه القدري المثير للتفكر والتدبر، دونالد ترمب، والذي يقترب الهوينى من ترشيح حزبه له، وهو مَن تظهره بعض استطلاعات الرأي متقدماً عليه نقطتين في انتخابات الرئاسة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، كما أنه لم يوفر استدعاء مشهد السادس من يناير 2021 أمام الكونغرس، في محاولةٍ لاستعداء واضح للأميركيين ضد الرئيس السابق.

يمكن القطع دون تحامل بأن بايدن أخفق في تقديم خطاب كاريزماتي من نوعية خطابات أيزنهاور وكيندي، وصولاً إلى رونالد ريغان، الأمر الذي يبرر المزيد من تراجع معدلات التأييد لإدارته في الداخل الأميركي، سيما بعد فقدان واشنطن كثيراً من مربعات نفوذها إقليمياً ودولياً، فقد أضحت حليفاً غير موثوق من الأصدقاء، وعدواً غير مهابٍ من الأعداء.

لم يقدم بايدن رسالة واضحة عما سيقوم به في ولايته الثانية، وفيما القيصر يخصم من أوكرانيا يوماً تلو الآخر، تفقد أوروبا ثقتها بالعم سام، وينفرط عقد الثقة بواشنطن عند الكثيرين.

الخلاصة… غابت معالم الحلم الأميركي في حنايا وثنايا خطاب الاتحاد؛ الحزبي بإفراط، واللاذع بمرارة.

إميل أمين

Tags: إميل أمين
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

خامنئي يصعد التهديدات وسط تعقيدات التفاوض واتساع دوائر المواجهة
شرق أوسط

خامنئي يصعد التهديدات وسط تعقيدات التفاوض واتساع دوائر المواجهة

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

في توقيت شديد الحساسية، وبينما تتواصل الاتصالات والمساعي الدبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد المستمر بين طهران وواشنطن، صعّد المرشد الإيراني مجتبى...

المزيدDetails
إنذارات إسرائيلية تهز جنوب لبنان.. هل تنهار الهدنة الممددة؟
شرق أوسط

لبنان تحت نيران التصعيد.. إسرائيل ترفع سقف التهديد وتلوح بضرب بيروت

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

دخلت المواجهة على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية مرحلة أكثر تعقيداً وخطورة، بعدما صعدت إسرائيل عملياتها العسكرية بصورة غير مسبوقة منذ الهدنة...

المزيدDetails
تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك
ملفات فلسطينية

تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك

محمد فرج
26 مايو، 2026
0

تحولت تعاونية غذائية محلية في حي بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ساحة سجال سياسي وأخلاقي محتدم، مع اقتراب تصويت مرتقب...

المزيدDetails
أفلام عيد الأضحى 2026.. الخريطة الكاملة في مصر والسعودية
منوعات

أفلام عيد الأضحى 2026.. الخريطة الكاملة في مصر والسعودية

محمد ايهاب
26 مايو، 2026
0

ينطلق خلال ساعات أعنف ماراثون سينمائي لموسم عيد الأضحى لعام 2026، والذي يشهد توليفة فريدة من الأعمال التي تتنوع بين...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.