Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

إسرائيل و«الأونروا».. ما الحل لتقديم المساعدات؟

الوضع الإنساني في غزة ما زال بائساً، ففي الأسبوع الماضي سمعنا النبأ المروّع بشأن وفاة ثمانية أطفال رُضّع في غزة بسبب انخفاض درجة حرارة أجسامهم نتيجة برد الشتاء. كما أن مستشفى كمال عدوان، وهو المستشفى الكبير الوحيد الذي كان لا يزال يُقدم خدماته في شمال غزة، لم يعد باستطاعته الآن تقديم الخدمات

فريق التحرير فريق التحرير
12 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
0
إسرائيل و«الأونروا».. ما الحل لتقديم المساعدات؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في 29 أكتوبر، اليوم الذي أقرت فيه إسرائيل قانوناً ينص فعلياً على وقف عمليات «الأونروا» في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أعربتُ عن خشيتي بأن ذلك سوف يقوّض الاستجابة الإنسانية المنقذة للحياة في غزة، كما يقوّض تقديم خدمات ضرورية في الضفة الغربية، وقد أهابت الحكومة البريطانية بإسرائيل بألا تُطبق هذا القانون.

ونحن الآن على بُعد ثلاثة أسابيع وحسب من دخول ذلك القانون حيّز النفاذ.

حكومتنا موقفها راسخ، منذ تسلمها السلطة في السنة الماضية، في دعمها لـ«الأونروا» (وكالة الأمم المتحدة التي تُقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين). فقد كان من بين أوائل ما قمنا به في شهر يوليو (تموز) هو استئناف تمويل «الأونروا». وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر تقديم مبلغ إضافي يبلغ 13 مليون جنيه إسترليني من التمويل الحكومي البريطاني لدعم خدمات «الأونروا» الحيوية التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، وبذلك يرتفع إجمالي تمويل الوكالة في السنة المالية الحالية إلى 41 مليون جنيه إسترليني.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

كما أن الحكومة البريطانية مستمرة في المطالبة بوقف إطلاق نار فوري، والإفراج عن الرهائن، وزيادة المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة، لكن مع ذلك فإن الصراع في غزة ما زالت تدور رحاه. وهو أخطر الصراعات في العالم بالنسبة للعاملين بمجال الإغاثة؛ حيث تسبب في مقتل 363 حتى اليوم، من بينهم 263 من موظفي «الأونروا». ومع ذلك، تظل «الأونروا» تُمثل العمود الفقري للعمليات الإنسانية في غزة.

الوضع الإنساني في غزة ما زال بائساً، ففي الأسبوع الماضي سمعنا النبأ المروّع بشأن وفاة ثمانية أطفال رُضّع في غزة بسبب انخفاض درجة حرارة أجسامهم نتيجة برد الشتاء. كما أن مستشفى كمال عدوان، وهو المستشفى الكبير الوحيد الذي كان لا يزال يُقدم خدماته في شمال غزة، لم يعد باستطاعته الآن تقديم الخدمات، كذلك فإن الصراع تسبب في نزوح ما يربو على 90 في المائة من أهالي غزة، في حين تعرّضت البنية التحتية الحيوية للدمار، والمرافق الصحية بالكاد يُمكنها تقديم خدماتها. وأيضاً فإن خطر حدوث مجاعة في غزة يظل كبيراً. وهنا تلعب «الأونروا» دوراً حيوياً في تفادي حدوث ذلك؛ حيث توفر الغذاء وخدمات الصرف الصحي والخدمات الصحية.

فقد وزعت «الأونروا» منذ اندلاع الصراع آلاف الحزم الغذائية، ووفّرت لما يفوق 1.46 مليون شخص في غزة إمدادات غذائية، مثل الحمّص والأرز والسكر. وإلى جانب توفير الغذاء، تُعدّ «الأونروا» واحدة من كبرى المنظمات التي توفر الماء وخدمات الصرف الصحي؛ حيث وفّرت الماء لأكثر من 600 ألف من النازحين. كما أن موظفي الرعاية الصحية في «الأونروا» يقدمون حالياً 15 ألف استشارة طبية يومياً.

إلا أن عمل «الأونروا» الآن بات على حافة الهاوية، فبعد مهلة مدتها ثلاثة أشهر من تطبيق القانون الذي أقره «الكنيست» الإسرائيلي، من المتوقع أن يدخل القانون حيّز النفاذ في نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الحالي. هذا القانون سوف يجعل عمليات «الأونروا» في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستحيلاً، من خلال حظره التنسيق بين السلطات الإسرائيلية و«الأونروا».

لقد قادت المملكة المتحدة منذ 28 أكتوبر المطالبات بعدم تطبيق هذا القانون. وقد ضممنا صوتنا إلى أصوات شركائنا الدوليين في الإعراب عن قلقنا العميق حيال ذلك القانون، وصدرت تصريحات عن رئيس وزرائنا، ووزير خارجيتنا بشأن دعمنا لـ«الأونروا»، كما اجتمع رئيس وزرائنا في ديسمبر (كانون الأول) مع المفوض العام لـ«الأونروا» فيليب لازاريني.

إن ما خلص إليه تقرير مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة، وهو مكتب مستقل، بأن بعض موظفي «الأونروا» ربما كان لهم دور في هجمات 7 أكتوبر، أمر فظيع. وقد أخذت قيادة «الأونروا» تلك المزاعم ضد موظفيها على محمل الجد في السنة الماضية، وتصرفت بحزم حيالها. وبالتالي لا يُمكن استخدام هذه المزاعم ذريعة لقطع العلاقات مع «الأونروا». وبعد المراجعة التي أجرتها كاثرين كولونا بشأن حيادية «الأونروا»، نحن ملتزمون بدعم «الأونروا» لتطبيق التوصيات في أسرع وقت ممكن، وهذا ما دعانا إلى رصد مليون جنيه إسترليني لمساعدة «الأونروا» في تطبيق إصلاحات لضمان أن تستوفي أعلى معايير الحيادية.

اقرأ أيضا.. هل هناك مستقبل يلوح في الأفق لفلسطين؟

لكن في حال عدم السماح لـ«الأونروا» بمواصلة عملياتها، يجب على إسرائيل الخروج بحل، بالنظر إلى التزامها بموجب القانون الدولي الإنساني. وبصفتها القوة المحتلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يجب على إسرائيل وضع خطة تُحدد فيها كيفية تفادي انهيار العمليات الإنسانية في غزة أكثر مما هي منهارة حالياً، وضمان استمرار تقديم الخدمات الضرورية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

الحكومة البريطانية ضغطت، وسوف تستمر في الضغط، على إسرائيل لكي تحترم مهام «الأونروا»، خصوصاً دورها في تقديم خدمات حيوية لملايين الفلسطينيين. يجب على إسرائيل ضمان تقديم المساعدات اللازمة بالحجم المطلوب وتوزيعها في غزة، واستمرار تقديم الخدمات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ففي غياب خطة لذلك، سوف يتفاقم الوضع المروع في غزة، وانعدام الأمن في الضفة الغربية.

Tags: هيمش فولكنر

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.