Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

تسريبات أمريكية تكشف سيناريوهات التصعيد المحتملة ضد إيران

فريق التحرير فريق التحرير
12 مايو، 2026
شرق أوسط
0
تسريبات أمريكية تكشف سيناريوهات التصعيد المحتملة ضد إيران
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تبدو واشنطن وكأنها تحاول شراء الوقت قبل اتخاذ قرار قد يغيّر شكل المواجهة مع إيران بالكامل. فبحسب تسريبات نقلها موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين، من غير المرجح أن يوافق الرئيس دونالد ترامب على أي عمل عسكري ضد طهران قبل انتهاء زيارته إلى الصين وعودته إلى واشنطن.

التأجيل بحد ذاته يحمل دلالات مهمة. فالولايات المتحدة لا تبدو في عجلة من أمرها للانتقال إلى مواجهة مفتوحة، لكنها في الوقت نفسه تواصل إعداد الخيارات العسكرية ووضع سيناريوهات التصعيد على الطاولة. وهذا يعني أن المنطقة تعيش حالياً مرحلة “الانتظار القلق”، حيث لا توجد حرب معلنة بعد، لكن الجميع يتصرف وكأن احتمالها قائم في أي لحظة.

التقارير تتحدث عن إمكانية استئناف الغارات الجوية ضد أهداف داخل إيران، مع التركيز على مواقع سبق أن حددها الجيش الأمريكي ولم تُستهدف خلال العمليات السابقة. الحديث هنا عن نحو ربع بنك الأهداف المطروح، ما يكشف أن المؤسسة العسكرية الأمريكية ما تزال تحتفظ بخيارات تصعيد واسعة لم تُستخدم بعد.

قد يهمك أيضا

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح

لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة

لماذا تؤجل واشنطن القرار؟

اللافت أن التوقيت السياسي يبدو عاملاً أساسياً في الحسابات الأمريكية. فترامب الموجود في زيارة إلى الصين لا يريد على ما يبدو فتح جبهة عسكرية كبرى خلال جولة دبلوماسية حساسة، خصوصاً في ظل التداخل المتزايد بين الملفات الدولية من آسيا إلى الشرق الأوسط.

لكن التأجيل لا يعني التراجع. بل على العكس، يبدو أن الإدارة الأمريكية تحاول دراسة كيفية إدارة أي تصعيد بشكل “محسوب” يمنع الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة يصعب احتواؤها لاحقاً.

ولهذا تتحدث المصادر الأمريكية عن “نهج تدريجي”، يقوم على توجيه ضربات محدودة أو إعادة تفعيل عمليات بحرية وأمنية دون الوصول فوراً إلى مواجهة واسعة.

هذا النوع من التفكير يعكس إدراكاً داخل واشنطن بأن أي ضربة مباشرة لإيران لن تبقى معزولة داخل حدودها الجغرافية، بل قد تمتد سريعاً إلى الخليج والعراق وسوريا ولبنان وربما إلى الممرات البحرية الدولية.

هرمز يعود إلى قلب المعركة

أحد السيناريوهات المطروحة داخل الإدارة الأمريكية يتمثل في إعادة تفعيل عمليات تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يكشف حجم القلق الدولي من احتمال تحوّل الممر البحري إلى ساحة مواجهة مباشرة.

هرمز لم يعد مجرد ممر لنقل النفط، بل أصبح عملياً نقطة اختبار للنفوذ الإقليمي الإيراني ولقدرة الولايات المتحدة على حماية تدفق الطاقة العالمية. وأي اضطراب جديد فيه قد ينعكس فوراً على أسعار النفط والأسواق العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.

لهذا تحاول واشنطن الموازنة بين أمرين متناقضين: توجيه رسائل قوة لإيران، وتجنب الوصول إلى لحظة تدفع طهران إلى استخدام المضيق كورقة ضغط كاملة.

المشكلة أن هذا التوازن يصبح أكثر هشاشة كلما طال أمد التوتر. فإيران تدرك أن امتلاكها القدرة على تهديد الملاحة يمنحها نفوذاً يتجاوز حدود قوتها العسكرية التقليدية، بينما تعرف واشنطن أن أي مواجهة بحرية واسعة قد تتحول سريعاً إلى أزمة عالمية.

التصعيد المؤجل… أخطر من المواجهة المباشرة؟

المفارقة أن أخطر المراحل في الأزمات الدولية ليست دائماً لحظة الحرب نفسها، بل الفترات التي تسبق القرار النهائي. ففي هذه المرحلة، تتكاثر التسريبات، وتتحرك الجيوش، وتُختبر ردود الفعل، بينما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة.

وهذا ما يبدو واضحاً في الملف الإيراني حالياً. الإدارة الأمريكية تريد الحفاظ على عنصر الردع، لكنها لا تريد أيضاً أن تبدو وكأنها تدفع المنطقة عمداً نحو الانفجار. أما إيران، فتتعامل مع هذه التهديدات باعتبارها جزءاً من حرب ضغط نفسي وسياسي متواصلة منذ سنوات.

لكن رغم ذلك، فإن مجرد الحديث عن استهداف أهداف جديدة داخل إيران يكشف أن واشنطن ما تزال ترى الخيار العسكري أداة حقيقية وليست مجرد ورقة تهديد.

وفي المقابل، يدرك حلفاء الولايات المتحدة وخصومها على حد سواء أن أي خطأ في الحسابات قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من المواجهة يصعب السيطرة عليها، خصوصاً مع تداخل الملفات الإقليمية والدولية من أوكرانيا إلى الصين والشرق الأوسط.

العالم يترقب… والقرار ما يزال معلقاً

حتى الآن، لا توجد مؤشرات حاسمة على أن واشنطن اتخذت قرار الحرب. لكن المؤكد أن الإدارة الأمريكية تتحرك في مساحة ضيقة جداً بين الرغبة في فرض الردع والخوف من الانزلاق إلى مواجهة أكبر مما هو مخطط لها.

ولهذا تبدو الأيام المقبلة شديدة الحساسية. فعودة ترامب من الصين قد تتحول إلى لحظة مفصلية تحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو التفاوض والاحتواء، أم نحو جولة جديدة من التصعيد العسكري في واحدة من أكثر مناطق العالم توتراً.

محتوى ذو صلة Posts

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح
شرق أوسط

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح

6 يوليو، 2026
لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة
شرق أوسط

لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة

6 يوليو، 2026
زيارة ماكرون المرتقبة إلى دمشق.. مصالح إستراتيجية تصطدم بملفات قسد والإرث التاريخي
شرق أوسط

زيارة ماكرون المرتقبة إلى دمشق.. مصالح إستراتيجية تصطدم بملفات قسد والإرث التاريخي

6 يوليو، 2026
استراتيجية سرية الأبقار.. قضم إسرائيلي ممنهج لأراضي الجولان
شرق أوسط

استراتيجية سرية الأبقار.. قضم إسرائيلي ممنهج لأراضي الجولان

5 يوليو، 2026
السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه
شرق أوسط

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

5 يوليو، 2026
إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع
شرق أوسط

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.