Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

استشهاد “أبو جبل”.. الأسرى الفلسطينيون يُعدمون ببطء داخل سجون الاحتلال

بلغ عدد الشهداء الأسرى بعد بدء الحرب الأخيرة 71 أسيراً، بينهم 45 من غزة، والأرقام مرشحة للارتفاع في ظل الاستمرار بعمليات الاعتقال الجماعي والاحتجاز في ظروف غير إنسانية. ومن بين ما تم توثيقه: التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الغذاء، الإهمال الطبي المتعمد.

مسك محمد مسك محمد
4 يونيو، 2025
ملفات فلسطينية
0
استشهاد “أبو جبل”.. الأسرى الفلسطينيون يُعدمون ببطء داخل سجون الاحتلال
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في صمتٍ كثيف يتوارى خلف الجدران الإسمنتية لسجون الاحتلال، تتكشف واحدة من أكثر المآسي الإنسانية إيلاماً في التاريخ الحديث، مأساة لا تصنعها فقط قضبان الحديد، بل تُصاغ بعناية على يد منظومة تعذيب ممنهجة تتعمد إذلال الإنسان الفلسطيني حتى الرمق الأخير. استشهاد الأسير المسن محمد إبراهيم حسين أبو حبل، في العاشر من يناير 2025، ليس حالة فردية، بل حلقة جديدة في مسلسل طويل من الانتهاكات، الذي حوّل السجون الإسرائيلية إلى مقابر متحركة وبطيئة، يخرج منها الجسد، بعد أن يكون قد خُلع منه كل ما يربطه بالحياة.

اعتقال في ظروف غامضة

الشهيد أبو حبل، سبعيني من غزة، وأب لـ11 ابناً، اعتُقل قبل شهرين فقط من استشهاده، في ظروف غامضة عند حاجز عسكري، لكن الرواية التي تحاول إسرائيل فرضها تترك وراءها علامات استفهام أكبر من قدرتها على الإقناع. إذ لم تُقدَّم أي تفسيرات طبية موثوقة، ولا إفادات موثقة، ولا حتى شهادة وفاة واضحة، فقط جسد محتجز ورواية أمنية مطاطة، ورفض مستمر لتسليم الجثمان أو الإفصاح عن أسباب الوفاة، بما يعكس سياسة ممنهجة لطمس الأدلة وتفريغ الضحايا من إنسانيتهم.

ما حدث مع أبو حبل ليس استثناءً، بل يتكرر بوتيرة متصاعدة. فوفق تقارير رسمية صادرة عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، بلغ عدد الشهداء الأسرى بعد بدء الحرب الأخيرة 71 أسيراً، بينهم 45 من غزة، والأرقام مرشحة للارتفاع في ظل الاستمرار بعمليات الاعتقال الجماعي والاحتجاز في ظروف غير إنسانية. ومن بين ما تم توثيقه: التعذيب الجسدي والنفسي، الحرمان من الغذاء، الإهمال الطبي المتعمد، الاعتداءات الجنسية، وصولاً إلى فرض أمراض جلدية ومعدية على المعتقلين من خلال ظروف احتجاز مهينة ومتعمدة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

 التنكيل الجماعي داخل السجون الإسرائيلية

السجون الإسرائيلية لم تعد فقط أداة ردع، بل تحولت إلى ساحات للتنكيل الجماعي، يختلط فيها الجوع بالإذلال، والمرض بالتحقير، والخوف بالموت البطيء. آلاف المعتقلين، منهم أطفال ونساء، يُحتجزون اليوم دون تهم واضحة، تحت غطاء “الاعتقال الإداري” أو تصنيف “المقاتلين غير الشرعيين”، في خرق صارخ لاتفاقيات جنيف والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

الأمر الأكثر خطورة أن هذه الانتهاكات لا تقع في الخفاء، بل تُمارس في وضح النهار، وسط صمت دولي مريب، وعجز شبه تام من المنظومة الحقوقية الدولية، التي أصبحت، بحسب وصف المؤسسات الفلسطينية، مجرد “شاهدة زور” على حرب إبادة تُمارس بغطاء قانوني مفترض، لا يخدم سوى الجلاد.

إن مطالبة المؤسسات الفلسطينية بفتح تحقيق دولي نزيه، ليست صرخة أخلاقية فقط، بل ضرورة قانونية وإنسانية لإعادة الاعتبار لمنظومة العدالة العالمية. فعدم محاسبة الاحتلال على هذه الجرائم، يرسّخ مفهوم الإفلات من العقاب، ويعني فعلياً تشريع هذه الانتهاكات، بل ودعوتها للتكرار في أماكن أخرى من العالم.

قهر وتعذيب

وفي هذا السياق، تُعدّ قضية المعتقلين من غزة نموذجاً مركباً من الانتهاك المضاعف، كونهم يُعاملون وفق تصنيفات استثنائية داخل السجون، ويحرمون من أي حقوق أو إجراءات قانونية طبيعية، ويُعرضون لأقسى أشكال القهر، في ما يشبه عمليات انتقام جماعي لا تستند إلى أي أساس قانوني.

المأساة أن كثيراً من هؤلاء الأسرى – بمن فيهم الشهيد أبو حبل – لم تُوجَّه لهم تهم، ولم يُعرضوا على محاكم عادلة، بل تم اختطافهم من الطرقات، أو من بين ركام بيوتهم، ليختفوا قسرياً، ثم يظهروا في قوائم الشهداء، دون أن يعرف أحد ما جرى بينهم وبين الموت.

إبادة ممنهجة

إن ما يحدث في سجون الاحتلال اليوم، هو جريمة مفتوحة، تندرج ضمن تصنيف الإبادة المنهجية، وتتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، ليس فقط للإدانة، بل لفرض عقوبات فورية ومحاسبة قانونية لقادة الاحتلال العسكريين والسياسيين، وتفعيل آليات المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عزلة دولية على دولة لم تعد تتردد في تجاوز كل الخطوط الحمراء.

وحتى يتحقق ذلك، تبقى قصص الأسرى الشهداء وصمة في جبين الإنسانية، ودليلاً صارخاً على انهيار المنظومة الأخلاقية للعالم، حين يتحوّل الألم الفلسطيني إلى مجرد رقم في نشرة أخبار، أو تقرير سنوي في أرشيف حقوق الإنسان.

Tags: الأسرى الفلسطينيونتعذيب الأسرىجيش الاحتلال

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.