Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

إضراب الضفة.. هل يعمق الأزمة الاقتصادية؟

بالفعل، تدمرت المنشآت الصناعية والتجارية، وهو قوض القدرة الإنتاجية للقطاع الخاص وأدى إلى تراجع حاد في الإيرادات الحكومية، لذلك تكبد الاقتصاد خسائر لم تحدث من قبل

فريق التحرير فريق التحرير
13 أبريل، 2025
ملفات فلسطينية
0
إضراب الضفة.. هل يعمق الأزمة الاقتصادية؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

خلال الساعات الماضية، أعلنت حركة “فتح” الفلسطينية، إضرابًا عامًا في جميع مدن وقرى الضفة الغربية تضامنًا مع غزة واحتجاجًا على الاحتلال، وبالفعل عم الإضراب الشامل جميع المناطق استجابة لدعوة أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية تنديدا بحرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في غزة والعدوان المتواصل على المدن والبلدات الفلسطينية.

وشمل الإضراب كافة جوانب الحياة، من المؤسسات الرسمية والأهلية إلى القطاعات التجارية والتعليمية ووسائل النقل، وسط تحضير للمشاركة في مسيرات غضب، كما أغلقت المدارس الحكومية والخاصة والمؤسسات المصرفية أبوابها، وشمل الإضراب المواصلات العامة وخلت الشوارع من المركبات والمارة، كما أغلقت المصانع والمعامل.

وبينما تسبب الإضراب في شل حياة الناس، فرأي البعض أن هذا القرار أثار انتقادات واسعة بين الفلسطينيين، الذين يرون أن هذه الإجراءات تُعمّق الأزمة الاقتصادية المستمرة وأن هذا الإضراب العام يضرّ بالأساس بالمشاريع الصغيرة وسبل عيش المواطنين العاديين، دون أن يُحدث أي تغيير حقيقي أو فائدة ملموسة للنضال.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

حقا، يعاني الاقتصاد الفلسطيني منذ أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحديدا بعد الحرب الشرسة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة انتقاما من حماس كرد انتقامي على عملية “طوفان الأقصى”، لكنها ألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية والاقتصادية في الضفة الغربية، وهو ما أوقف عجلة التنمية محتاجة التي يجب أن تدور، وأن يستعيد الاقتصاد عافيته حتى يلاقي المواطن الفلسطيني أبسط الاحتياجات التي تعينه على البقاء على قيد الحياة في ظل سياسة التضييق التي تمارسها إسرائيل عليه منذ بداية الحرب على غزة.

وبلغ الأرقام، شهد الاقتصاد الفلسطيني هزات عميقة في البنية الاقتصادية، فبينما هو يعاني أساساً من حصار طويل الأمد ونقص في الموارد، فوجد نفسه في مواجهة كارثة إنسانية واقتصادية جديدة، فتوقفت الحياة بفعل الدمار الذي خلفته الحرب.

بالفعل، تدمرت المنشآت الصناعية والتجارية، وهو قوض القدرة الإنتاجية للقطاع الخاص وأدى إلى تراجع حاد في الإيرادات الحكومية، لذلك تكبد الاقتصاد خسائر لم تحدث من قبل، وهو ما ساهم في زيادة معدلات الفقر والبطالة، هذا غير الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية، كشبكات الكهرباء والمياه والمرافق الصحية، والتي قدرت بمليارات الدولارات، وهو نل يؤكد على تسبب الحرب في تراجع حاد بالناتج المحلي الإجمالي، وتضرر قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة، حتى وصل التضخم لمعدلات غير مسبوقة حيث تجاوز 250% بسبب تداعيات الحرب المستمرة.

ومع عودة الاضطرابات في مدن الضفة، وتفاقم الوضع الاقتصادي والإنساني رغم تضييقات وممارسات الاحتلال، فنجد أنفسنا أمام تفاقم أزمات في الغذاء والماء والوقود والمعدات الطبية وكذلك في الأمن الغذائي، وهو ما يلمح بتكرار سيناريو غزة الاقتصادي في مناطق الضفة الغربية، أي حدوث أزمة اقتصادية طاحنة يدفع ثمنها الكبير والصغير، وتنذر بأزمة غذاء قادمة.

ولأن اقتصاد الضفة الغربية هشا الآن وتأثر سلبا بالحرب على غزة، فعلى حركة “فتح” مراجعه الأمر قبل الدعوة إلى اضطراب عام لأنه بالتأكيد سيعمل على شل الحياة وزيادة نزيف الاقتصاد الفلسطيني، وبالتالي تعميق معاناة المواطن البسيط الذي يبحث عن أبسط مقومات الحياة في ظل غلق إسرائيل المنافذ ومنعها دخول البضائع إلى الداخل الفلسطيني.

ومع تأثر الاقتصاد الفلسطيني بشكل كبير بالوضع الراهن، حيث أنه يعتمد على مصادر محدودة تقتصر في معظمها على المساعدات الخارجية، فربما يكون الهدوء وضبط النفس واستعادة التهدئة من جديد والبعد عن أعمال الإضراب الشامل، هو الحل الأمثل للفلسطينيين حتى ينعمون باستقرار محدود أو على الأقل حتى تسير الحياة وترفع جانب من المعاناة في إيجاد أبسط وسائل المعيشة إلى الأهالي.

لأن في حالة الإصرار على التعاطف الشعبي الذي يترجم في صورة احتجاجات واضرابات شاملة، فستكون النتائج قاسية!.

Tags: أمينة خليفة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.