Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الأسرى.. والثمن الباهظ

صفقةٌ كثيراً ما يعرقلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشروط شديدة تضع العصي في دواليب العربة، أو بقصف مواقع محتملة كمخابئ للأسرى، ناهيك بحالة التعنت الدائمة، رغم بذل الوسطاء جهداً كبيراً في الوصول إلى اتفاق.

مسك محمد مسك محمد
26 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
قضية الأسرى الفلسطينيين إلى أين؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا يمكن لأي شخص أن ينكر أن صفقة تبادل الأسرى كان ثمنها باهظاً للطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وإن كان للفلسطيني الضرر الأكبر، فهي صفقة كان المراد لها استنساخاً لصفقة شاليط (الجندي الأسير) المُربحة من دون خسائر، فتحولت إلى كارثة وخراب ودمار على غزة وما جاورها بسبب حسابات خاطئة أودت بحياةِ مَن فكر وخطط، وحتى مَن نفّذها.

وهي صفقة يجري تداولها في ظل تهديدات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بالقول: «إذا لم يجرِ إطلاق سراح الرهائن قبل 20 يناير (كانون الثاني) 2025، وهو التاريخ الذي أتولى فيه منصب رئيس الولايات المتحدة، فسيكون هناك ثمن باهظ في الشرق الأوسط».

صفقةٌ كثيراً ما يعرقلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشروط شديدة تضع العصي في دواليب العربة، أو بقصف مواقع محتملة كمخابئ للأسرى، ناهيك بحالة التعنت الدائمة، رغم بذل الوسطاء جهداً كبيراً في الوصول إلى اتفاق قد يُفضي إلى وقف الكارثة في غزة قبل المجاعة القادمة لا محالة، في ظل حصار تجويع مُمَنهج لمن تبقّى حياً من المدنيين.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

تعنت نتنياهو وإفساده لأي صفقة، قال عنه بيني غانتيس، الوزير السابق بمجلس الحرب الإسرائيلي: «نتنياهو لن يعيد المحتجَزين في غزة أحياء، فهو منشغل بالبقاء السياسي، فقد عرقل صفقات التبادل بشكل ممنهج، بما في ذلك الصفقة الأولى».

وهي صفقة يحرَّر فيها بضع مئات من الأسرى الفلسطينيين، جُلّهم منتهية محكوميتهم، أو اعتقالهم أصلاً كان تعسفياً وبلا محاكمة، بينما يدفن عشرات الآلاف من الضحايا والشهداء، إذ تؤكد الحسابات الخاطئة أن حكومة حرب نتنياهو تقوم في محاولة استنساخ صفقة شاليط، ويستخدم فيها المسميات التوراتية على حروبه من دون رادع دولي.

اقرأ أيضا| في سلوان…المقدسيون يكابدون من أجل البقاء

تاريخ عمليات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل تقترب من أربعين صفقة عبر تاريخ الحروب في الشرق الأوسط، وتشمل العرب أيضاً، وكانت في أغلبها تصب في صالح المقاومة منذ «صفقة الجليل»، و«صفقة وفاء الأحرار»، حيث فرضت المقاومة شروطها، وأُطلق فيها سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين، مقابل بضعة جنود إسرائيليين.

أما اليوم فنحن أمام ثمن باهظ وفاتورة مرتفعة جداً من دماء المدنيين والشهداء والدمار والخراب والتهجير، بل فقدان الأرض مجدداً، والسبب هو حسابات كانت في البدء خاطئة لم تحسب قدرة آلة الحرب الإسرائيلية التدميرية بلا ضوابط أمام شعب من المدنيين أعزل من السلاح إلا من بعض البنادق.

في مقابل الصفقات الماضية التي كانت تجري: «أسير في مقابل مائة ونيف»، وأحياناً أكثر، فحوّلتها إسرائيل إلى «أسير مقابل أسير»، في معادلة شبه خاسرة للجانب الفلسطيني بعد استخدام جيش الحرب الإسرائيلي «بروتوكول هانيبال»، وهو إجراء يستخدمه لمنع أَسر جنوده، حتى لو كان ذلك بقتلهم، متخذاً من اسم القائد القرطاجي حنا بعل (يُلفظ بالإنجليزية هانيبال) الذي قتل نفسه حتى لا يقع في الأَسر، بينما الحالة هنا تختلف حيث الجيش الإسرائيلي هو من يتخلص من جنوده، وليس كما فعل القائد القرطاجي الشجاع حنا بعل، حيث يسمح البروتوكول بقصف مواقع الجنود الأسرى، إلا أن الجيش فشل في التخلص من أسراه، رغم المحاولات المتكررة بقصف مواقع يحتمل وجودهم فيها. ورغم أن البروتوكول كان شبه سري، لكن اعتماده عام 2006 كشف السرية عنه، خاصة بعد «طوفان الأقصى» ظهر «بروتوكول هانيبال» واضحاً مما دفع عشرات من أهالي الأسرى الإسرائيليين ليخرجوا في وجه نتنياهو ووزير حربه لإنقاذ أبنائهم من هذا البروتوكول. الصفقة ستبقى خاسرة للطرفين، وسيكون ثمنها تحرير أسرى في مقابل دماء من الطرفين.

اليوم، قادة «طوفان الأقصى» الرئيسيون اغتيلوا، لكن الدرس المستفاد أن استنساخ التجارب في ظروف مختلفة هو حسابات خاطئة، ولا يكفي لخوض معركة أو تحرير أسرى أو كسب ورقة تفاوض، فالعوامل كثيرة التي أنتجت هذه النهاية وهذا المَخرج الضيق، في حين كانت الحسابات الخاطئة تَعدُّه واسعاً، إضافة إلى مناورة «الواحد مقابل ألف»، ولكنها انتهت إلى غير هذا، بل حتى وقف إطلاق النار أصبح مؤقتاً، ولا نهاية للحرب في المنظور القريب، ولا مدة زمنية لوجود قوات جيش الحرب الإسرائيلي داخل غزة، وحتى خارجها في لبنان وسوريا حيث تجوب طائرات إسرائيل.

صفقة التبادل إنْ جرت تقضي بـ«عدم الإفراج عن كبار السجناء الفلسطينيين إلى الضفة الغربية المحتلة، بل نقلهم إلى الخارج». فهوية السجناء الفلسطينيين المشمولين بالإفراج، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وعودة النازحين إلى شمال القطاع، وإدارة المعابر، ومستقبل الحكم في غزة بعد الاتفاق، هي من الأمور التي يتحفظ عليها «كابينت» نتنياهو ويصر على إبعاد «حماس» من القطاع.

Tags: د. جبريل العبيدي

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.