Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الإبعادات عن الأقصى.. أداة إسرائيلية ممنهجة لتقييد حرية العبادة

المصلين المقدسين يرون أن الهدف الحقيقي من هذه السياسات هو تفريغ الأقصى من رموزه الدينية والشعبية، وتحويله إلى فضاء تسيطر عليه قوات الاحتلال بالكامل، لأن المسجد في الأساس مكان صلاة لكن الاحتلال يحاول جعله ثكنة عسكرية

فريق التحرير فريق التحرير
23 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
0
الإبعادات عن الأقصى.. أداة إسرائيلية ممنهجة لتقييد حرية العبادة
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أصدرت شرطة الاحتلال هذا الأسبوع أوامر إبعاد إضافية عن المسجد الأقصى، كان أبرزها بحق خطيب المسجد الشيخ محمد سرندة، الذي مُنع من دخوله لمدة ستة أشهر، وجاء هذا القرار فقا لإدعاءات شرطة الاحتلال، على خلفية ما وصفته بأنه “خطابات تحريضية” خلال خطبة الجمعة، تضمنت إشارات إلى الوضع في غزة.

بالتأكيد هذه الخطوة ليست معزولة، بل تأتي في إطار موجة متصاعدة من قرارات الإبعاد التي باتت سمة متكررة في إدارة الاحتلال لشؤون الأقصى، ففي الأسابيع الأخيرة شهدت المدينة زيادة ملحوظة في هذه الإجراءات من قبل سلطات الاحتلال التي تستهدف الخطباء والمرابطين وحتى المصلين العاديين، غير آبهين أن المسجد الأقصى مكان عبادة مقدس وأي تدخل فيه يلامس حرية دينية محمية دوليا.

والمسجد الأقصى، باعتباره مكان عبادة مقدس للمسلمين حول العالم، يجب أن يكون محمياً من أي تدخل سياسي أو أمني، لكن السياسات الأخيرة تكشف عن محاولة واضحة لتحويله إلى ساحة ضبط أمني تُقيد فيها حرية العبادة والتعبير تحت ذرائع أمنية جاهزة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

الأوقاف الإسلامية في القدس سارعت إلى التحذير من خطورة هذه الممارسات، مؤكدة أن التدخل في خطب الجمعة أو مواعظ الخطباء يمثل تعدياً على صلاحياتها الدينية التي تحميها القوانين والاتفاقيات الدولية، كما ناشدت المصلين بعدم الإدلاء بتصريحات قد تُستغل لتبرير قرارات جديدة.

أما المصلين المقدسين فيرون أن الهدف الحقيقي من هذه السياسات هو تفريغ الأقصى من رموزه الدينية والشعبية، وتحويله إلى فضاء تسيطر عليه قوات الاحتلال بالكامل، لأن المسجد في الأساس مكان صلاة لكن الاحتلال يحاول جعله ثكنة عسكرية.

ويبدو أن قرارات الأبعاد هذه بمثابة إجراء عقابي جماعي يهدف إلى إسكات الأصوات الفلسطينية وتقييد الممارسة الدينية، وهذا دليلاً على أن الأمر لم يعد استثناء بل سياسة ممنهجة تستهدف السيطرة على المشهد الديني في القدس.

أيضا حرية العبادة هي حق أساسي لا يجوز المساس به، حتى في ظل ظروف النزاعات، وسبق للأمم المتحدة أن شددت في أكثر من قرار على ضرورة احترام الوضع القائم في الحرم الشريف وعدم إدخال تعديلات أحادية الجانب عليه، لكن واقع الحال يظهر عكس ذلك، إذ تتصاعد الإجراءات الإسرائيلية التي تضيق على الأوقاف الإسلامية وتضعف من قدرتها على إدارة شؤون المسجد، وهذا التضييق يُقرأ على نطاق واسع في سياق مساعٍ إسرائيلية لفرض السيادة الأمنية والدينية على الأقصى.

وشهدت القدس تاريخياً حالات متكررة من الإبعاد، لكن الفارق اليوم أن هذه القرارات باتت أقرب إلى سياسة روتينية، فالمصلين أنفسهم يلاحظون أن قوات الاحتلال أصبحت أكثر حضوراً داخل المسجد، وتتعامل مع كل نشاط ديني أو وطني باعتباره تهديداً أمنياً.

وهذه السياسة لا تؤثر فقط على القيادات الدينية، بل تمتد إلى حياة المقدسيين اليومية، فتصاعد الإبعاد عن الأقصى يعني حرمان الأفراد من ممارسة عباداتهم في أقدس أماكنهم، ويترك أثراً نفسياً وروحياً عميقاً على المجتمع بأسره، كما يرسخ في الأساس إلى هدف الاحتلال الأسمى وهو تعويد القدس.

المفارقة أن الأوقاف الإسلامية رغم تمسكها بالسلمية ودعواتها للتهدئة، تجد نفسها أمام قرارات تستهدف وجودها ودورها في وقت تحاول فيه تجنيب المسجد أي صدام مباشر، وهو ما يبرز إصراراً فلسطينياً على الحفاظ على هوية المكان رغم الضغوط.

في النهاية، تبدو القضية أبعد بكثير من مجرد “خطب جمعة” أو “تصريحات”، فالمسجد الأقصى بات في قلب معركة سيادة وصراع هوية، حيث تستخدم سلطات الاحتلال أداة الإبعاد لتقييد حق العبادة وحرية التعبير، في انتهاك صارخ لحرمة المكان ولمكانته كرمز ديني عالمي وفرض السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.

وأمام هذه السياسات التعسفية، قد يكمن الحل في تفعيل الضغوط الدولية، سواء من خلال المنظمات الأممية أو عبر المواقف العربية والإسلامية الموحدة، للضغط على الاحتلال من أجل وقف قرارات الإبعاد والالتزام بالوضع القائم في المسجد الأقصى، مع تعزيز الحضور الدبلوماسي والقانوني في المحافل العالمية لتوثيق الانتهاكات ومساءلة إسرائيل عنها.

وعلى المستوى المحلي، هناك عدد بدائل أخرى، أبرزها تعزيز صمود المجتمع المقدسي عبر الدعم الاقتصادي والاجتماعي، وتكثيف برامج التوعية حول الحقوق الدينية والقانونية للمصلين، إضافة إلى دعم الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون المسجد بما يحافظ على دوره كرمز ديني جامع مع التشديد على المصلين بعدم رفع وتيرة التصعيد، فهذا قد يمنع الاحتلال من فرض وقائع جديدة على الأرض.

Tags: أمينة خليفة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.