الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

الانتخابات الرئاسية الجزائرية.. وتجديد العهد 

مسك محمد مسك محمد
9 مارس، 2024
عالم
الانتخابات الرئاسية الجزائرية.. وتجديد العهد 

مرة أخرى تضطلع وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية بتبليغ رسالة السلطة إلى الرأي العام المحلي والخارجي، لكن يحتاج قارئ البرقية إلى جهد مضاعف لتفكيك طلاسمها، أو لإجراء مقارنة بين محتوى النسخة العربية والفرنسية، فيحتار أيّا منها سيتبنّى لتحليل ما ورد بين سطورها، ولو أن الفكرة التي اختصرها العنوان: “تبون.. الاستقلال الإستراتيجي”، هي أن عودة الجزائر باتت تزعج البعض.

البرقية التي خرجت عن تقليد عمل الوكالة الإخبارية، خاطبت الرأي العام الخارجي، من خلال التأكيد على نهج السلطة بقيادة الرئيس عبدالمجيد تبون، في إدارة الشأن الدبلوماسي والحضور الإقليمي والدولي بجرأة غير مسبوقة، وحتى لو كان مكلفا ومزعجا للبعض.

كانت جريئة إلى درجة نسب “العودة القوية” إلى الرئيس تبون، غير الآبه بـ“البريستيج” الدولي على حد تعبيرها، حتى ولو انتقد أداء من سبقوه في هذا المجال، وهذا لم يحدث في مسار رؤساء الجزائر السابقين، فرغم الخصومة وحتى الانقلاب على بعضهم البعض لم يحدث أن تجرأ أي أحد منهم على سلفه واتهامه بالتقصير.

الرسالة كانت واضحة وجريئة في الدفاع وتبني الخط الدبلوماسي الذي تتبناه السلطة الجزائرية في السنوات الأخيرة، فهي لا يهمها أن توصف بـ“المتهورة” و“المتشنجة” أو “المتعصبة”، لأن ما يهم أصحابها هو الدفاع عن مصالح البلاد ومجالاتها الحيوية ومبادئها الثابتة، وهو ما بات “يزعج” و“يقلق” البعض حسب الوكالة الرسمية.

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ما يسوق للجزائر الجديدة في الدوائر السياسية والإعلامية الموالية للسلطة، ليس بالضرورة ما هو عند الشارع الجزائري المهتم بالجبهة الداخلية

وهو ما عبرت عنه بالقول “بالتأكيد أطلقت بعض الانتقادات التي وصفتها بالسطحية والمتوترة والمباشرة، فإن الدبلوماسية الرئاسية لم تفهم في جوهرها ولا حتى في رؤيتها على المدى الطويل. وفي وقت تأكيد القوة حيث أصبح استعراض العضلات ضرورة وليس موقفا فحسب، فإن الدفاع عن بقاء دولة وسيادتها وهامش مناورتها ليس بالمهمة السهلة”.

وبمثل هذه المفردات يكون الرد قد جاء على لسان وكالة الأنباء الحكومية، على انتقادات طالت الأداء والحضور الدبلوماسي للجزائر في السنوات الأخيرة، وما كان يوصف بالتشنج والتذبذب المثير للأزمات والفتور مع المحيط الإقليمي، تأكد الآن أنه يدخل في صلب إستراتيجية دولة، لا تهمها هذه المشكلة هنا، وتلك الأزمة هناك، بقدر ما يهمها “سيادتها واستقلاليتها”.

ودفاعا عن حصرية “العودة القوية” للرئيس تبون، ذكرت البرقية، أنه “ومنذ ظهور الجزائر الجديدة، التي تبنت أسلوب القطيعة المعتمد من قبل رئيس جمهورية ثابت على المبادئ وشجاع في مواقفه وبراغماتي في أعماله، كسرت الدبلوماسية الجزائرية أغلال الجمود. فمن رد الفعل، أصبحت استباقية دون الاكتراث لما يقولون لأنه من خلال محاولة إرضاء القوى الغربية والشرقية، لم تحصل الجزائر على استثمارات أجنبية مباشرة ولا على التزامات ولا على الاعتراف ولا على تحالفات إستراتيجية ولا حتى على الاحترام الذي تستحقه كأمة”.

البرقية قدمت الرئيس تبون في ثوب الرئيس الذي أنهى إنجازه الدبلوماسي والإقليمي، وأوحت للجزائريين بأن الحفاظ وتعزيز مثل هذه المكاسب، سيكون مع الرجل من خلال تجديد العهد معه في الانتخابات الرئاسية المنتظرة بعد نحو تسعة أشهر، وهو طرح غير واقعي في ظل غياب الحساب والمحاسب.

وما يسوق للجزائر الجديدة في الدوائر السياسية والإعلامية الموالية للسلطة، ليس بالضرورة ما هو عند الشارع الجزائري المهتم بالجبهة الداخلية، وعند المتابعين والمهتمين بالشأن الإقليمي والدولي، فلدى هؤلاء رأي مخالف يرى أن الحصيلة تبقى دون تطلعات الجزائريين ودون خطاب الجزائر الجديدة التي يتوق إليها الجميع.

اللوبيات ومجموعات الضغط لا تريد رؤية انطلاق أو استكمال أي مشروع ونجاح أي إصلاح.. يريدون الجمود فقط وأن تكتفي الجزائر بالدور الثانوي الذي تمنحها إياه الجيوسياسية العالمية

تشير المعطيات إلى أن قوى منافسة أو خصوما، لا يروقهم إلا رؤية الجزائر في ثوب الرجل المريض، أو الجثة التي لا تحيا ولا تموت، ولذلك يسود الاعتقاد لديهم بأن المثالية التي يروجون لها، تمنحهم صلاحية الحجر أو الوصاية على الموقف الجزائري، وهو ما يريد القطع معه، لكن بأي طريقة، هل بالاندفاع والمواجهة أم بالحجة والإقناع.

الوكالة الحكومية أوحت بانتفاضة دبلوماسية جزائرية، لكنها لم توضح ما إذا كانت حصيلة العهدة الانتخابية للرئيس تبون، أم أنها برنامج عهدة رئاسية قادمة، خاصة وأن المسألة عبرت عن امتعاض من خيبات متراكمة على مدار عقدين من التحالف مع الغرب ومع الشرق، لكن العائدات كانت شحيحة، مما يطرح التساؤل عن هوية المجال الحيوي الذي ترومه الجزائر، وعن مدى صمودها وقدرتها على صيانة ما أسمته البرقية بـ“الاستقلال الإستراتيجي”.

ويبقى اللبس بين الاعتراف بالخطأ وبين التنصل من الماضي القريب، مثيرا للجدل حول مقاربة البناء على ما هو موجود أم تهديمه تماما، وهو ما وصفته الوكالة بأنه “وهم القوة التي تباهى بها النظام القديم على مدار عقدين من الزمن”، بينما “الواقع المؤلم لموازين القوى الدولية لم يكن في صالح ظهور جزائر مسموعة وذات حضور ووطنية، إلى درجة أن الجزائر فقدت نفوذها وأصبحت مجرد نمر من ورق”.

ويبدو أن السياق الذي أوردته البرقية، لا يريد النظر إلى الخلف بعد أن رسم معلما له، ما دامت قد ذكرت أن “هذا العداء الخارجي، الذي يتداوله أنصار الجمود داخليا، تلك اللوبيات ومجموعات الضغط التي لا تريد رؤية انطلاق أو استكمال أي مشروع ونجاح أي إصلاح وإحداث أي تغيير وبعث أي ديناميكية. فإنهم يريدون الجمود فقط وأن تكتفي الجزائر بالدور الثانوي الذي تمنحها إياه الجيوسياسية العالمية، دون أن تنطق بكلمة، دون أن تحتج ودون إعلاء صوتها”.

 

Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

مصر تجدد تمسكها بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل
شرق أوسط

مصر تجدد تمسكها بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واتساع دوائر النزاعات الإقليمية والدولية، أعادت مصر التأكيد على أحد أبرز ثوابتها الاستراتيجية المرتبطة بأمن...

المزيدDetails
109 دونمات تحت الاستيلاء.. هل يدخل مسجد النبي صموئيل مرحلة تهويد جديدة؟
ملفات فلسطينية

109 دونمات تحت الاستيلاء.. هل يدخل مسجد النبي صموئيل مرحلة تهويد جديدة؟

محمد فرج
26 مايو، 2026
0

في تلة مطلة على شمال غرب القدس المحتلة، يقف مسجد النبي صموئيل كواحد من أبرز المعالم الإسلامية التاريخية التي تواجه...

المزيدDetails
الفصائل العراقية أمام مفترق حاسم.. هل تبدأ بغداد مرحلة تفكيك السلاح الموازي؟
شرق أوسط

الفصائل العراقية أمام مفترق حاسم.. هل تبدأ بغداد مرحلة تفكيك السلاح الموازي؟

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

تشهد الساحة في العراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة بعد تسرب معلومات عن استعداد عدد من الفصائل المسلحة للتخلي عن أسلحتها...

المزيدDetails
الفرق بين تأخر النطق والتأخر اللغوي عند الأطفال
منوعات

الفرق بين تأخر النطق والتأخر اللغوي عند الأطفال

محمد ايهاب
26 مايو، 2026
0

يُعد تأخر الكلام من أكثر المواضيع الحساسة التي تثير قلق الأمهات والآباء في السنوات الأولى من عمر الطفل، لا سيما...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.