Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

التحدي الأكبر خلال الهدنة

من الواضح أن الاحتلال الذي يصر على حصر الأمر بالشقين الأمني والاحتياجات الإنسانية سيعمل على اعتاب انتهاء هاتين المرحلتين على اختلاق العقبات والعراقيل والبحث عن الفرص و الذرائع للتهرب من تنفيذ المراحل اللاحقة للاتفاق بما يمكنه من العودة مجدداً لتنفيذ مخططاته في التدمير والتهجير

فريق التحرير فريق التحرير
18 يناير، 2025
ملفات فلسطينية
0
التحدي الأكبر خلال الهدنة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

ما أن أصبحت صفقة التبادل بمراحلها الثلاث بين أيدي الناس منذ مساء الأربعاء حتى حبس الكبير والصغير أنفاسهم بانتظار ساعة الصفر تلك اللحظة التي يتوقف فيها جحيم الموت الذي عاشوه على مدار ما يزيد عن خمسة عشر شهراً فقدوا خلالها أحبابهم وفلذات أكبادهم و في هذه اللحظات العصيبة وكأنها الدهر ينتظرون بفارغ الصبر بدء سريان وقف النار ليسارع مادم كتب له النجاة حيث بالبحث عن ما تبقى من أشلاء لمن يحبون تحت أنقاض البيوت و على أطراف الشوارع.

وربما ممن اختلطت لحومهم الطرية في السيارات التي قصفها الاحتلال على الطرقات ، هذا الاتفاق الذي فرح له الناس كونه يمثل لهم فرصة النجاة من الموت الذي صارعوه لخمسة عشر شهر ٍ طوال وما زالت دولة الاحتلال تمارس فاشيتها بوحشية لافساد هذه الفرحة وتحويلها إلى مآتم وساعات للبكاء والحزن على الاحبة الذين يفقدون حياتهم في هذه الساعات قبيل البدء بتنفيذ صفقة النجاة من الموت حيث تتواصل طيلة ساعات الليل و في بحر النهار عمليات نسف المنازل في شمال قطاع غزة ويزداد القصف شدة و عنف من طائرات الاحتلال التي لا تغيب عن سماء القطاع كله تُلقي حممها بمئات الصواريخ وأطنان المتفحرات على مختلف الأحياء وتسويها بالارض في مدينة غزة مستهدفاً البيوت ومراكز الايواء مخلفة مئات الضحايا من النساء و الأطفال والشيوخ.

اقرأ أيضا.. النصر والهزيمة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

كما يتواصل القصف في الوقت ذاته قصف مناطق جنوب قطاع غزة مستهدفاً خيام النازحين الذين بدأوا بحزم أمتعتهم و خيامهم البالية بانتظار العودة التي طال انتظارها لأشباه البيوت و العمارات المدمرة في شمال غزة ، قبيل ساعة الصفر المنتظرة يشتد القصف والشهداء تمزقهم صواريخ الاحتلال وقذائفه تحولهم إلى أشلاء في مشاهدٍ مروعة تعيد للأذهان الأيام و الأشهر الأولى من حرب الابادة الأكثر عنفاً و وحشية خلال القرن الحالي ، ليس ذلك فحسب فإن استمرار التلاعب بأعصاب الناس حول تأجيل الموعد المعلن للتنفيذ بات يقلق الناس و يجعلهم يتوجسون خوفاً من أن تتبدد آمالهم وتذهب أدراج الرياح رغم أن كافة المعطيات تشير إلى أن هذه الصفقة كونها هدية للرئيس الأمريكي ترامب و هو يستعد للدخول للبيت الأبيض ماضية في طريق التنفيذ خاصة في مراحلها الأولى والثانية مما يجعل من الاتفاق برمته مجرد اتفاق لتبادل الأسرى ذات طابع أمني إلى جانب سيل الشاحنات التي تحمل أطنان من المساعدات الإنسانية مما يجعله اتفاقاً خالياً من أي مضامين سياسية تتعلق بأهداف وحقوق شعبنا الفلسطيني التي طالما ناضل و قدم التضحيات من أجلها و في مقدمتها حقه في تقرير مصيره و اقامة دولته الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعاصمتها القدس.

من الواضح أن الاحتلال الذي يصر على حصر الأمر بالشقين الأمني والاحتياجات الإنسانية سيعمل على اعتاب انتهاء هاتين المرحلتين على اختلاق العقبات والعراقيل والبحث عن الفرص و الذرائع للتهرب من تنفيذ المراحل اللاحقة للاتفاق بما يمكنه من العودة مجدداً لتنفيذ مخططاته في التدمير والتهجير وإبقاء قضية شعبنا حبيسة البعدين الأمني و الإنساني في أفضل الأحوال ، إن مثل هذا الاحتمال الكبير هو أكثر ما يقلق الناس و يثير مخاوفهم بعد عامٍ من الموت والمجاعة والنزوح تجرعوا خلالها كؤوس الذل و المهانة بكل معانيها.

إن هذا الواقع الذي نواجهه دون رتوش يضع تحديات و مسؤوليات كبيرة أمام القوى و الأحزاب السياسية الفلسطينية كافة أولاً في تفويت الفرصة على نوايا الاحتلال في العودة مجدداً لاستئناف حرب الابادة أو حصر الأمر في البعدين المذكورين أعلاه ، ومن الضروري اغتنام ما يمكن أن توفره المرحلة الأولى و الثانية من فرص لالتقاط الأنفاس و تقييم ما يجري دون مكابرة و مبالغة بل بقراءة موضوعية واقعية للمرحلة التي نعيشها وتعيشها المنطقة برمتها و الذهاب دون تسويف ومماطلة والابتعاد عن توفير أي ذريعة أو فرصة يترقبها الاحتلال للعودة لمسلسل النار و الدمار الذي لم نعد نحتمل .

إن المسؤلية الوطنية تتطلب تظافر الجهود المخلصة لاستعادة مكانة القضية الفلسطينية باعتبارها قضية سياسية وليست مجرد قضية أمنية و إنسانية كما يراد لها أن تكون ، ومرة أخرى اقول ان مثل هذه المهمة العاجلة لا يمكن لأحد القيام بها سوى منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا مستندة لتضحيات شعبنا على مدار قرن من الكفاح الوطني و لما اكتسبته من خبرةٍ وعلاقات سياسية ودبلوماسية على المستويين الاقليمي و الدولي و لما حققته إيضاً و حصلت عليه كذلك من اعترافات و قرارات دولية بمكانة القضية الفلسطينية وحق شعبنا في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

وبالعودة للأيام والساعات التي تسبق ساعة الصفر لتنفيذ الاتفاق فإن التجارب الطويلة تؤكد أن القصف سيشتد و دائرته ستتسع نحو ارتكاب المزيد من المجازر حتى الدقائق الاخيرة قبل بدء التنفيذ الأمر الذي يتوجب من الجميع الحذر و الانتباه و الحدِ من التنقل و التحرك إلا للضرورة القصوى ليتجنب شعبنا المزيد من الخسائر في اللحظات الأخيرة والحاسمة ، إن من واجه المجاعة والموت وصمد في أتون المحرقة و هي في أوجها عليه أن يكون حذراً من يطاله اللهيب في لحظاته الأخيرة.

Tags: أمد

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.