Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

المرأة الفلسطينية في قلب الدمار.. نداء يستحق الاستماع

فريق التحرير فريق التحرير
13 مارس، 2024
عالم
0
المرأة الفلسطينية في قلب الدمار.. نداء يستحق الاستماع
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تلك ليست مجرد أحداث عابرة، بل هي تفاصيل حياة مريرة تعيشها النساء في قطاع غزة، حيث تتسارع الأحداث وتتجاوز الكلمات القدرة على التعبير عن المرارة والألم الذي تعيشه المرأة الفلسطينية في غزة خلال الحروب المتكررة، سمع العالم كله ندائاتهن منذ اول يوم بالحرب،حيث ناشدوا الدول العربية، والاسلامية والعالم أجمع ناشد مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولي، مرّ 157 ولازلن يعانين مرارة العدوان الغاشم.

المرأة الفلسطينية قوية وصامدة شامخة في وجه الظروف القاسية، هي الجزء ألاصيل من أحداث تتلاطمها الحروب، ويالهول ما تعيشه من مرارة الفقدان والفجيعة، واذا كانت المرأة هي نصف المجتمع الفلسطيني، هذا يعني إن الحرب الدائرة تعطي للمراه هويتان لاثالث لهما، اما فاقدة اومفقودة ، وكلاهما وجع يترك أثرًا عميقًا على امتداد أجيال، وكل ما يدور يمسّها فهي الام والزوجة والاخت والجدة والمريضة والحامل والمرضعة والجريحة والمهجرة والشريدة والتي تعاني ويلات حرب التجويع وحسرة ألم كل من يحيط بها، كل الصور تجد المرأة فيها، تارة تجدها اليتيمة، وتارة نراها من فقدت ابنائها تحت الانقاض، وفي مشهد اخر هي الناجية من تحت الركام، او القتيلة تحت الركام، هي من بترت يدها وقدمها، وفقدت بصرها …، وهي الارملة التي فقدت الزوج،..الخ وأشارت وزارة الصحة الى أن 72% من اجمالي الجرحى والشهداء والمفقودين البالغ عددهم 111.600 هن من النساء، وهناك مليون وسبعمائة الف مهاجر، ومن الطبيعي ان تكون المرأة هي الجزء الاعظم من كل هذا، تقود ما تبقى من أسرتها وتسير بهم بحثا عن مكان آمن، القضية ليست ارقام على الاطلاق، المرأة الغزية ليست أسهم بالبورصة ينتظر العدو ارتفاعها يوميا، هي الام العظيمة التي تحتوي هذا الوطن، هي تتألم من فقدان اطفالها وأحبائها، وتجوب الشوارع بحثا عن ملجأ امن، هي الحامل التي اقترب موعد ولادتها ولاتعلم ما الذي سيحل بها وبجنينها، في زمن ضاقت بها حجرات المستشفيات بالجرحى والشهداء، وقد سمعنا عن كثير من النساء ولدن قيصري بلا تخدير، انه الموت الذي يفوق كل اشكال العذاب، صور مرعبة للجرائم التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي والتي لايستطيع العقل البشري تحملها حين روى الطفل خالد كيف قتل الاحتلال المجرم امه أمامه حيث تحدث وكأنه أصبح رجلا بين ما بين عشية وضحاها ” الجندي اطلق النار على بطن أمي وهي حامل بالشهر السابع، وأحضر ابي الى الممر وقتله امامي”، رأينا المسنات على الطرق وفي ممرات المستشفيات والملاجئ يفترشن الارض في عز البرد، تلك المسنّة التي تمنت ان تنهي حياتها على سريرها بين ابنائها واحفادها ولكن الاحتلال سمم كل شيء.

المرأة الجريحة، هي ايضا ليست رقم، انها تحمل آثار الحروب على جسدها وروحها. الجروح لا تقتصر على الجسد، بل تتعدى ذلك إلى النواحي النفسية والاجتماعية. المرأة الجريحة ستحاول بشجاعة العودة للحياة الطبيعية، ولكن المعاناة لا تنتهي مع انتهاء الحرب، و النساء المشردات، يتركهن الدمار والخراب دون منزل أو وطن. يكون البحث عن مأوى جديد أمرًا صعبًا، وتكون الحاجة الملحة إلى الحماية والرعاية هي السمة البارزة في حياتهن. والجوع لا يزال يعيش في أمعاء هؤلاء النسوة واطفالهن وتتجلى معاناتهن في تحمل عبء الحياة اليومية .كما تتعرض النساء الحوامل لمتاعب مضاعفة، حيث تزداد المخاطر على الأم والجنين بسبب نقص الرعاية الصحية. تاركة آثاراً عميقة على صحتهن وصحة أطفالهن.

قد يهمك أيضا

ما سر زيارة مدير الإستخبارات الأمريكية سراً إلى موسكو؟

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار

يمضي الوقت وتمر الأيام، ولاتزال المرأة الفلسطينية تعيش تحديات ضخمة، فالاستهداف الوحشي يمثل انتهاكًا جسيمًا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان. ولازالت تتساءل النساء في غزة عن مكانة حقوقهن وعن موقف المؤسسات الدولية التي يجب أن تحميهنّ، وتطالب العالم الحر بالاعلان أولا ان ما يحصل بحق المرأة في غزة هو عار على البشرية جميعها، ويجب التكاتف ودعمها في تخطي الظروف الصعبة، والعمل على تحقيق السلام الذي يضع حدًا لمعاناتهن ويمنحهن حقهن الإنساني في حياة كريمة وآمنة.

وحقيقة تثير هذه الأحداث التساؤلات حول الدور الدولي وجدواه في حماية حقوق المرأة الفلسطينية. فالصمت الدولي أمام الانتهاكات الجسيمة يشير إلى عجز في توفير الحماية الملائمة للمدنيين خاصة النساء والأطفال. ويظل الإهمال والصمت سائدًا، وهذا أمر له انعكاساته المستقبلية، وكأن لسان حالهن يقول: ” اذا لم تكونوا معنا اليوم ونحن في أمس الحاجة إليكم، كيف ستجرؤون على لقائاتنا والنظر في اعيننا ما بعد الحرب، لقد تغيرنا وتغير كل ما فينا”.Top of Form

تهاني المدهون

Tags: تهاني المدهون

محتوى ذو صلة Posts

ما سر زيارة مدير الإستخبارات الأمريكية سراً إلى موسكو؟
عالم

ما سر زيارة مدير الإستخبارات الأمريكية سراً إلى موسكو؟

26 أغسطس، 2026
وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار
عالم

وزير دفاع أوكرانيا السابق: كييف تخسر الحرب تدريجياً.. وأمامها أشهر لتغيير المسار

26 أغسطس، 2026
الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة
عالم

الجزائر تعيد رسم نفوذها في الساحل من بوابة الطاقة

25 أغسطس، 2026
حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان
عالم

حظر السلاح الشامل.. ضربة أمريكية لشبكات التسليح بالسودان

25 أغسطس، 2026
ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟
عالم

ترامب يفتح باب القمة مع كيم جونغ أون مجدداً.. لماذا الآن؟

25 أغسطس، 2026
كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا
عالم

كييف تطلب من إيلون ماسك استخدام ستارلينك لضرب أهداف داخل روسيا

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.