Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

بوتين يواجه الترهيب الأوكراني برد روسي حازم عشية عيد النصر

فريق التحرير فريق التحرير
20 مايو، 2025
عالم
0
Capture
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في الوقت الذي كانت فيه موسكو تحتفل بذكرى عيد النصر على النازية، وهو التاريخ الأكثر رمزية في وجدان الروس، اختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يربط هذه المناسبة بهجوم سياسي ناعم وموجه، مستخدمًا اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمنبر لتثبيت سردية جديدة: روسيا ليست فقط ضحية لهجوم أوكراني، بل هي أيضًا هدف لحرب نفسية تمارسها قوى “تمجد النازية”، في إشارة واضحة إلى كييف وداعميها الغربيين.

التوقيت والمضمون: موسكو تتحدث من موقع القوة

في تصريحات نقلها مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، قال إن بوتين شرح لترامب كيف حاول الأوكرانيون ترهيب قادة العالم قبيل حلول عيد النصر، من خلال التهديدات الأمنية والهجمات بالطائرات بدون طيار على موسكو، في محاولة لمنع الحضور الأجنبي. الرسالة هنا واضحة: روسيا قوية بما يكفي لإفشال المخطط، وآمنة رغم الاستهداف، وقادرة على إظهار ضبط النفس بوقف إطلاق النار بينما تُضرب في عمق أراضيها.

لعبة الرمزية والواقعية

ما أراد بوتين تأكيده لا يقتصر فقط على الردع العسكري، بل يتجاوز ذلك إلى ترسيخ صورة روسيا كدولة محاصرة لكنها منتصرة أخلاقيًا وتاريخيًا، حيث ربط بين مشاهد الطائرات المسيرة التي هاجمت موسكو وبين إرث الحرب العالمية الثانية، وكأن أوكرانيا المعاصرة تلبس عباءة النازيين الجدد. هذه المقارنة، وإن بدت شديدة التسييس، فإنها فعّالة على المستوى الداخلي الروسي وعلى بعض الساحات الدولية التي تراقب بحذر تقلبات المشهد في أوروبا الشرقية.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

زيلينسكي في الزاوية: حرب بلا أصدقاء دائمين

الهجوم الأوكراني المكثف، الذي استهدف موسكو في ليلة السابع من مايو، بـ أكثر من 500 طائرة مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، كما ورد في البيان الروسي، لم يُقرأ على أنه عمل بطولي، بل جاء – وفق السرد الروسي – كضربة غادرة في وقت كانت فيه موسكو قد أعلنت وقف إطلاق النار لثلاثة أيام. هذه المفارقة تُستثمر روسيًا لإظهار “خيانة كييف” للقيم الإنسانية وتجاوزها لكل حدود المعقول حتى في أكثر اللحظات رمزية.

على الجبهة الأوكرانية، يزداد الضغط على الرئيس فولوديمير زيلينسكي، ليس فقط بسبب الاستنزاف العسكري وغياب التقدم الميداني الحاسم، ولكن أيضًا بسبب الفتور المتزايد في الدعم الغربي، خاصة مع صعود أصوات سياسية في واشنطن تدعو لإعادة النظر في “الشيك المفتوح” لأوكرانيا.

ترامب وبوصلة المصالح: التركيز على الصين لا على أوكرانيا

رغم أن ترامب لم يعد رئيسًا، إلا أن الاتصال الروسي به يعكس شيئًا أبعد من مجاملة بروتوكولية. إنه رهان روسي على عودة عقلية الصفقات إلى البيت الأبيض. ترامب، المعروف بنزعته “الواقعية” ورفضه للحروب الطويلة غير المجدية، عبّر مرارًا عن رغبته في إنهاء الحرب الأوكرانية عبر اتفاق سريع، ليس حبًا بروسيا ولا دعماً لأوكرانيا، بل لأن استمرار الحرب يرفع أسعار الطاقة ويزيد من أرباح الصين التي تشتري النفط الروسي بأسعار مخفضة، بينما تعزز نفوذها الاقتصادي والعسكري في ظل انشغال الغرب.

بالتالي، فإن بوتين يعرف جيدًا أن ترامب يرى في إنهاء الحرب وسيلة مزدوجة: ضرب الاقتصاد الصيني وتخفيض العبء المالي عن الولايات المتحدة. لذا، فإن الحديث عن الترهيب الأوكراني، وخطر النازية الجديدة، لم يكن موجهاً فقط لتبرير المواقف الروسية، بل لزرع أرضية خطابية قد يتبناها ترامب في حال عودته إلى السلطة.

تحليل استراتيجي: روسيا تبني سردية نصر طويل الأمد

من خلال هذا الاتصال، وما تسرب منه، يمكن رصد ثلاثة أهداف روسية واضحة:

  1. إعادة صياغة الرواية العالمية: بوتين يريد القول إن روسيا ليست دولة معتدية بل مستهدفة، تحارب قوى نازية بالوكالة.

  2. عزل أوكرانيا نفسيًا ودبلوماسيًا: كل هجوم أوكراني يُستخدم لإثبات “عدم أخلاقيتها”، في مقابل صورة روسيا “الحازمة والمتزنة”.

  3. تغذية الخطاب المعادي للحرب في أمريكا: وخاصة لدى ترامب وأنصاره، لتقويض الدعم المستقبلي لأوكرانيا.

الكفة تميل نحو من يتقن اللعب السياسي

لم تعد الحرب في أوكرانيا مجرد معركة ميدانية، بل تحولت إلى صراع على شرعية السرد السياسي والأخلاقي. روسيا تراهن على الزمن والشتات الغربي، وزيلينسكي يواجه تآكل الدعم وصعود اليمين الأمريكي غير المتحمس لاستمرار المعركة. أما ترامب، فيبدو أنه مستعد لإنهاء الحرب ليس انتصارًا لأي طرف، بل كوسيلة لعرقلة الصعود الصيني واستعادة التوازن الدولي.

وقد لا يكون بعيدًا اليوم الذي تُستبدل فيه الرايات الأوكرانية على المنصات الغربية برايات جديدة تمثل مصلحة الغرب أولًا… لا أوكرانيا.

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.