Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تل أبيب ترفض إرسال وفد جديد… والوساطة مستمرة

فريق التحرير فريق التحرير
2 يونيو، 2025
عالم
0
تل أبيب ترفض إرسال وفد جديد… والوساطة مستمرة
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في تطور جديد يعكس تعقيدات الملف الفلسطيني-الإسرائيلي، أفادت مصادر سياسية إسرائيلية بأن تل أبيب قررت عدم المشاركة في الجولة المقبلة من مفاوضات الدوحة، احتجاجًا على ما وصفته بـ”مطالب جديدة وغير مقبولة” من جانب حركة حماس. يأتي هذا القرار في وقت تواصل فيه واشنطن والدوحة والقاهرة جهود الوساطة، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، وسط تمسك حماس بوقف شامل لإطلاق النار وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة.

ورغم إعلان إسرائيل تعليق مشاركتها المباشرة، أكدت مصادر إعلامية عبر “هيئة البث الإسرائيلية – كان 11” أن المفاوضات “لم تنهَر بعد”، بل لا تزال مستمرة بشكل غير مباشر على قاعدة المقترح الأميركي المعروف بـ”مقترح ويتكوف”.

“نعم… ولكن”: مقاربة حماس ومفهوم التسوية

وفقًا لمصادر مطلعة على سير المفاوضات، فإن حركة حماس لم ترفض المقترح الأميركي من حيث المبدأ، لكنها تطالب بتعديلات جوهرية، من بينها ضمانات مكتوبة بوقف دائم لإطلاق النار، وجدول زمني لانسحاب الاحتلال من القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، بالإضافة إلى مشاورات حول إدارة ما بعد الحرب في غزة.

قد يهمك أيضا

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

هذه الشروط، بحسب المراقبين، تمثل محاولة من الحركة لترجمة مكاسب ميدانية إلى مكاسب سياسية، لكن إسرائيل تراها مناورة تكتيكية هدفها تحسين صورة الحركة على الساحة الإقليمية والدولية، ونفي تهمة التعنت عنها، دون إظهار تنازلات حقيقية.

إسرائيل: لا تطورات جوهرية… والفجوات “أكبر من اللازم”

في المقابل، عبّرت مصادر رسمية إسرائيلية عن تشكيكها في نوايا حماس. ونقل موقع “واينت” عن مسؤولين في طواقم التفاوض قولهم إن الفجوات “لا تزال كبيرة جدًا وربما أكبر من أن تُجسر في هذه المرحلة”. وأكدت تلك الجهات أن “موقف حماس لم يتغير فعليًا، رغم كل البيانات الإعلامية”، في حين تعتبر إسرائيل نفسها قد وافقت على المقترح الأميركي كما طُرح، دون الحاجة إلى تعديلات.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن رفض حماس الاستجابة حرفيًا لبنود المقترح، وتقديمها مطالب جديدة، من شأنه أن يعقّد العملية التفاوضية، ويمنح الحكومة الإسرائيلية مبررًا للاستمرار في العمليات العسكرية، رغم تصاعد الضغوط الدولية.

جهود الوساطة: بين التفاؤل الحذر والواقع المتشدد

ورغم المواقف المتباعدة، لا تزال القاهرة والدوحة وواشنطن تُراهن على إمكانية تحقيق اختراق، ولو محدود، في المسار السياسي. فقد أبدت حركة حماس مساء الأحد ترحيبها بمواصلة الوساطة، وأكدت استعدادها لـ”الدخول الفوري في جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة”، شريطة أن تكون من أجل الوصول إلى “اتفاق يضمن وقف العدوان ورفع المعاناة عن سكان القطاع”.

غير أن غياب التزام واضح من الجانب الأميركي بشأن نهاية الحرب، إلى جانب إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة الحملة العسكرية، يجعل من مهمة الوسطاء أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل التوتر داخل الإدارة الأميركية نفسها بشأن إدارة الملف.

توسع العمليات العسكرية: تصعيد ميداني أم ضغط تفاوضي؟

بالتزامن مع الجمود السياسي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع العملية البرية في شمال وجنوب قطاع غزة، في ما اعتُبر إشارة إلى أن تل أبيب تعتمد على الضغط العسكري لتحقيق مكاسب على طاولة المفاوضات. وقال رئيس الأركان إيال زامير إن القوات الإسرائيلية بدأت في تنفيذ عمليات أوسع ضد ما وصفها بـ”البنى التحتية التابعة لحماس”، مع إقامة مراكز لتوزيع مساعدات في محاولة لتخفيف الانتقادات الدولية.

كما أشار الناطق باسم الجيش إلى أن القوات تمكنت من قتل عناصر مسلحة وتدمير مواقع تخزين أسلحة وشبكات أنفاق، ضمن عمليات أُطلق عليها اسم “عربات جدعون”، في إشارة إلى اتساع رقعة العمليات ومحاولة فرض واقع ميداني يسبق أي تسوية.

 إلى أين تتجه الأمور؟

الواضح حتى الآن أن المفاوضات تراوح مكانها، وسط تمسك كل طرف بشروطه الأساسية. إسرائيل ترفض إدخال ملف وقف إطلاق النار ضمن الصفقة، بينما تعتبر حماس أن إنهاء الحرب هو شرط أساسي لأي تفاهم حول الرهائن أو الإغاثة. وبين هذا وذاك، يقف الوسطاء أمام معادلة معقدة، حيث لا تكفي النوايا الحسنة وحدها لإحداث اختراق حقيقي، في ظل معطيات ميدانية وسياسية متشابكة.

يبقى السؤال: هل ستنجح الضغوط الإقليمية والدولية في تليين مواقف الطرفين؟ أم أن الميدان سيبقى الفيصل حتى إشعار آخر؟

محتوى ذو صلة Posts

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.