Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

تمرد نادر في الجيش الإسرائيلي.. «لا» كبيرة بعد 270 يومًا من القتال

هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن السياق الأوسع في الشارع الإسرائيلي، الذي يعيش منذ شهور في حالة من الانقسام العميق. عائلات الرهائن، مجموعات يسارية، وحتى أصوات من داخل المعسكر الأمني، بدأت تعارض استمرار العمليات العسكرية التي لم تحقق لا تحرير الرهائن، ولا الردع الكامل، بل أدت إلى عزل إسرائيل دوليًا وتوترات داخلية متزايدة.

مسك محمد مسك محمد
24 مايو، 2025
عالم
0
سيس5 1716800600
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشير واقعة الحكم بالسجن على النقيب الاحتياطي رون فينر إلى تصاعد ظاهرة التمرد الأخلاقي والسياسي في صفوف الجيش الإسرائيلي، في ظل استمرار الحرب على غزة وتداعياتها الداخلية المتزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي. على الرغم من أن مدة العقوبة، عشرين يومًا فقط، قد تبدو رمزية من الناحية العسكرية، إلا أن الرمزية السياسية والأخلاقية وراء الواقعة هي ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية.

«فينر» ليس مجرد جندي احتياط، بل ضابط قيادي في وحدة قتالية، خدم أكثر من 270 يومًا منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر. وهو أيضًا عضو في مجموعة “جنود من أجل الرهائن”، وهي مبادرة مدنية-عسكرية تجمع جنود احتياط يعارضون استمرار الحرب، ويرون أن التصعيد العسكري لم يحقق نتائج استراتيجية تُبرر استمراره. الرسالة التي يرسلها فينر – سواء بقراره أو من خلال تصريحاته – ليست فقط رفضًا فرديًا للخدمة، بل موقف احتجاجي موجه إلى القيادة السياسية والعسكرية، مفاده أن الحرب فقدت مشروعيتها الأخلاقية والعملية في عيون بعض من كانوا في صفوفها.

أزمة ثقة داخلية في المؤسسة العسكرية

التمرد ليس واسع النطاق بعد، لكنه يتسلل من الهامش إلى مركز القرار العسكري. أفراد مثل فينر، الذين قدموا تضحيات كبيرة خلال الشهور الماضية، يملكون شرعية أخلاقية عند الرأي العام الإسرائيلي أكثر من كثير من السياسيين. رفضهم يعكس ما يمكن وصفه بـ”أزمة الثقة داخل المؤسسة العسكرية”: بين الجنود الذين نفذوا الأوامر، والقيادات السياسية التي بدت عاجزة عن تحويل المكاسب العسكرية إلى نتائج استراتيجية حقيقية، سواء في ملف الرهائن أو في تقويض “حماس”.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

وتعليق الجيش الإسرائيلي بأن “الرفض لأسباب سياسية غير مقبول”، يعكس خشيته من أن تنتقل العدوى. فالنقاشات داخل الجيش باتت تشبه النقاشات داخل المجتمع المدني، وتكسر الطابع الصارم الذي يفترض الحياد والانضباط الكامل في المؤسسة العسكرية.

الشارع الإسرائيلي.. متصدع ومشتعل

هذه الحادثة لا يمكن فصلها عن السياق الأوسع في الشارع الإسرائيلي، الذي يعيش منذ شهور في حالة من الانقسام العميق. عائلات الرهائن، مجموعات يسارية، وحتى أصوات من داخل المعسكر الأمني، بدأت تعارض استمرار العمليات العسكرية التي لم تحقق لا تحرير الرهائن، ولا الردع الكامل، بل أدت إلى عزل إسرائيل دوليًا وتوترات داخلية متزايدة.

التظاهرات، لا سيما تلك التي تطالب بإجراء انتخابات مبكرة أو اتفاق فوري لوقف إطلاق النار مقابل الرهائن، باتت مشهدًا أسبوعيًا. والمجتمع بدأ يرى أن حكومة نتنياهو تستخدم الحرب كغطاء سياسي لإطالة أمد بقائها، أكثر من كونها تخدم مصلحة الأمن القومي.

كيف تتعامل الحكومة؟

الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، تتعامل مع هذه الأصوات بعقلية “الردع الداخلي”، وليس الحوار. تسعى إلى تقويض مصداقية الأصوات المعارضة داخل الجيش، وتقدمها على أنها “تهديد أمني” أو “تسييس للجيش”، رغم أن ممارساتها هي في جوهرها تسييس للأمن القومي نفسه.

بدلًا من فتح حوار أو مراجعة استراتيجية، تمارس القيادة سياسة “الإنكار الحاد”، وتستخدم أدوات العقاب العسكري الرمزي لإرسال رسائل إلى الآخرين. لكنها تواجه مشكلة حقيقية: العقاب أصبح غير كافٍ لكتم الصوت، بل ربما يدفع آخرين للتساؤل.

في ظل هذا الوضع، يظهر الجيش كمؤسسة تمزقها تناقضات بين مهمتها العسكرية، وضغوط سياسية متزايدة تضعه في مواجهة مع قطاع من مجتمعه الداخلي. وإذا استمرت الحرب بدون أفق واضح، فإن حالات التمرد الأخلاقي مثل حالة رون فينر قد تتحول إلى ظاهرة واسعة تُعيد تعريف العلاقة بين الجيش والمجتمع في إسرائيل.

تشققات في الجدار الإسرائيلي

ما نراه اليوم ليس مجرد رفض للخدمة، بل بداية تشققات في الجدار الصلب الذي طالما ميّز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. في لحظة فارقة من تاريخها، تواجه إسرائيل سؤالًا داخليًا محرجًا: من يحمي من؟ ومن يدفع الثمن؟ وكلما طالت الحرب، زادت هذه الأسئلة، وقلّت قدرتها على تقديم إجابات مقنعة، سواء للجنود، أو للمجتمع، أو للعالم.

Tags: الرهائنجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزة

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.