Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

شمال الضفة … والصفقة في غزة

إعلان حركة حماس عن قبولها اليوم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي ذي الجنسية الامريكية وأربعة جثث لقتلى يحملون الجنسية الامريكية تشي بإمكانية حدوث خلافات بين الإدارة الامريكية "آنية على الأغلب"

فريق التحرير فريق التحرير
15 مارس، 2025
ملفات فلسطينية
0
شمال الضفة … والصفقة في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

(1) العملية العسكرية في شمال الضفة

تقترب العملية العسكرية في شمال الضفة الغربية خاصة في مخيم جنين وطولكرم ونور شمس من الشهرين، مع استمرار التصريحات الإسرائيلية لطول أمدها أو على الأقل لنهاية العام 2025، دون رؤية واضحة لكيفية التعامل معها فلسطينياً أو نقاشا فلسطينيا جوهريا لأهداف هذه العملية. في ظني أن هذه العملية العسكرية التي قد تمتد إلى بقية الصفة الغربية تتضمن نوعين من الأهداف هي: الأهداف الآنية “التكتيكية” القائمة على (1) تدمير قدرات المجموعات المسلحة في شمال الضفة الغربية، و(2) منح حرية الحركة لقوات الاحتلال في تلك المناطق وفي الضفة الغربية دون وجود مقاومة لها، و(3) كي وعي المواطنين من خلال عمليات التدمير الواسعة وتحمل أعباء المقاومة بفرض معاناة مضاعفة على المواطنين للنفور من المقاومة وأشكالها ومنع المواطنين من تأييدها أو دعمها.

فيما الأهداف بعيدة المدى “الاستراتيجية” للعملية العسكرية هي: (1) البدء عمليا بإنهاء اتفاق اوسلوا وعودة الحكم العسكري الفعلي لمناطق شمال الضفة كتجربة؛ ما يعني انهاء الكيان الفلسطيني ذو الطموح السياسي والإبقاء على المؤسسات الخدماتية جزئيا مع عودة الحكم أو الإدارة العسكرية إلى مناطق مختلفة في الضفة الغربية “أي التواصل المباشر مع المكونات الاجتماعية وإدارة المؤسسات المدنية التي تقدم الخدمات كما كانت قبل العام 1995” هذا الأمر يتضح بشكل أكبر مع مقترح ايتمار بن غفير المقدمة للكنيست والمتعلق بإلغاء الاتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية، و(2) في موازاة ذلك استمرار العمل على ضم الضفة الغربية عبر إجراءات تعميق الاستيطان وشرعنته عبر قوانين في الكنسيت وعبر السيطرة على الأرض وزيادة عدد المستوطنين وحماية اعتداءاتهم على الفلسطينيين، و(3) تهجير العدد الأكبر من الفلسطينيين وفقا لخطة الحسم التي طرحها بتسلئيل سموتريس وبما يتفق مع الأهداف سالفة الذكر. و(4) إلغاء الشواهد المحلية والدولية على النكبة سواء من خلال منع عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أو تدمير المخيمات كبنية جغرافية وديمغرافية.

(2) استمرار الهدنة أم العودة للحرب

إعلان حركة حماس عن قبولها اليوم إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي ذي الجنسية الامريكية وأربعة جثث لقتلى يحملون الجنسية الامريكية تشي بإمكانية حدوث خلافات بين الإدارة الامريكية “آنية على الأغلب” لكنها ستكون تحولا في التعاطي مع الهدنة من قبل المجتمع الإسرائيلي وقدرة نتنياهو على مقاومة إخراج هذه الصفقة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

في المقابل فإن الظروف مهيأة لحدوث انفراجه بالذهاب إلى فترة انتقالية بين المرحلتين الأولى والثانية المنصوص عليهما في اتفاق الهدنة؛ أي بأن تكون تمديدا للمرحلة الأولى من حيث تطبيق البروتوكول الإنساني، وبدءاً في المرحلة الثانية من حيث تغيير معادلة تبادل الاسرى، ووجود ضمانات للبدء في المفاوضات على تفاصيل المرحلة الثانية المنصوص عليها وعلى المبادئ الرئيسية المتعلقة بالانسحاب الكامل من قطاع غزة ووقف مستدام للعمليات العسكرية.

في ظني أن هذه الفترة الانتقالية تتيح فرصة لنتنياهو لتمرير شهر آذار/ مارس وضمان بقاء ائتلافه الحكومي بمنع انسحاب سموتريش من الحكومة والتركيز على تمرير قانون الموازنة والتفاوض مع الأحزاب الدينية في الائتلاف الحكومي حول قانون التجنيد. في المقابل فإن العوامل الكابحة لمنع العودة للحرب ما زالت حاضرة بقوة، وهي تتمثل في: زيادة الاحتجاجات في المجتمع الإسرائيلي، وارتفاع التأييد لصفقة تحرر بها الأسرى الإسرائيليين، وتوجهات الرئيس الأمريكي لوقف الحرب، والتخوف من مقتل المزيد من الاسرى الإسرائيليين في حال العودة للحرب، وعدم وجود تأييد دولي للعودة للحرب كما حصلت عليه إسرائيل بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ناهيك عن فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق الأهداف السياسية المعلنة من قبلها على مدار خمسة عشر شهرا من الحرب “القضاء على حركة حماس وحكمها، واستعادة الاسرى الإسرائيليين بالقوة، وأنْ يكون قطاع غزة غير مهدد لإسرائيل” بالرغم من الكارثة التي حلت بقطاع غزة الناجمة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الفلسطينيين من قبل الحكومة الإسرائيلية وقواتها.

Tags: جهاد حرب

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.