Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

غزة بين شعار الصمود واستحقاق الحياة

فريق التحرير فريق التحرير
6 يونيو، 2025
عالم
0
Resource 137093 47093 1737729361
310
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

فيما تُرك الغزيون ليواجهوا مصيرهم وحدهم بين الركام والموت البطيء، تواصل قيادة حماس رفع شعارات الصمود و”التمسك بالأرض”، وكأنها غير معنية بحجم الخراب الشامل الذي اجتاح قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر. وتُصر الحركة على رفض مجرد التفكير في خيار الهجرة، معتبرة إياه خيانة للقضية الوطنية ومسًّا بالثوابت، متجاهلين أن الوطن الذي يتحدثون عنه لا يشترط الحد الأدنى من مقومات الحياة!

قادة حماس لا يزالون يخاطبون سكان غزة بلغة العاطفة، يتحدثون عن التضحية كأنهم على منصة خطابية في العام 2006 وليسوا أمام مشهد جغرافي دُمرت معالمه وشعب أنهكته المجازر وبنية اجتماعية واقتصادية تحوّلت إلى سراب، في المقابل، الغزيون أنفسهم باتوا يرون المشهد بعيون مختلفة، فالأغلبية الساحقة فقدت كل شيء: البيت، الأسرة، الأمن، وحتى الأمل،  ولم يعد الحديث عن “أرض الآباء والأجداد” مقنعًا أمام مشهد طفل يبحث عن رغيف خبز بين الحجارة، أو شباب يتقاتلون من أجل كيس طحين، أو امرأة تحتضن جثة ابنها تحت الضوء الباهت لطائرة استطلاع تحلّق فوقها.

الهجرة من أهوال الحرب والدمار فكرة  تتعامل معها حماس ككفر سياسي، باتت لدى كثيرين الخيار الوحيد الممكن ليمنح أطفاله فرصة للنجاة، لهذا فمن العبث تصوير هذا الخيار كخيانة أو عزله عن سياقه الكارثي، بل الحقيقة التي يحاول الحمساويون نكرانها، أن كثيرًا من الغزيين لا يمانعون الخروج من هذا الجحيم، بعد أن تحول القطاع إلى فضاء غير قابل للعيش، وأن ما تدعوه حماس بالصمود، يراه سكان غزة موتًا بطيئًا على مرأى من العالم الذي تعب من صور الخراب ولم يعد يصغي حتى للآهات.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

النتائج بعد حرب السابع من أكتوبر يجب أن تقرأ بعين سياسية صريحة لا تغشاها الأوهام، ربما فقدت إسرائيل الكثير من سمعتها الدولية كما حدث معها في حرب لبنان 1982 ومجازر صبرا وشاتيلا لكنها في الواقع لم تُهزم بل ربحت أكثر مما كانت تحلم به: عزلة حماس دوليًا، تفكيك الخطاب المقاوم في الشارع العربي، تراجع الحضور الإيراني ميدانيًا في غزة، وفتح الطريق أمام أخطر السيناريوهات وهنا نتحدث عن التهجير الجماعي .

وأبعد من ذلك، حيدت تل أبيب حزب الله ونجحت في جرّه إلى سياسة الاستنزاف دون معركة كبرى، وخلقت تآكلًا في التفاهمات الإقليمية لصالح أجندة أمنية توسعية لم تعد تُخفي نواياها، وأمام هذا كله ما تزال قيادة حماس في قطر ترفع شعارات “التمسك بالمبادئ” وكأنها لا ترى الخرائط الجديدة التي تُرسم بالدم، ولا تسمع أصوات الغزيين حين يتهامسون: “ارفعوا أيديكم عنّا… بدنا نعيش!”

إذا كانت القضية الفلسطينية قد تحولت في أذهان البعض إلى مجرد رصيد شعارات أكثر منها مشروع تحرر حقيقي، فإن من أولى ضرورات المراجعة أن تعيد الفصائل  وعلى رأسها حماس ـ قراءة الواقع بمعايير واقعية تراعي ما بلغه القطاع من مأساة إنسانية. فقد اتُّخذ خيار المواجهة العسكرية في السابع من أكتوبر بشكل منفرد، دون توافق وطني جامع، وتحمّل سكان غزة وحدهم كلفته الباهظة من دمار وموت وتشريد دون أن تلوح أي نتائج إيجابية في الأفق.

بل مع تصاعد المخاطر الوجودية عليهم لم يعد ممكنًا تجاهل حجم المعاناة اليومية التي يعيشها الغزيون، ولا بد من التعامل مع احتياجاتهم وآمالهم بجدية بعيدًا عن منطق الإنكار أو الإدانة الأخلاقية، ما نحتاجه ليس خيار الرحيل بل خيار النجاة، بما يراعي ثوابت الشعب الفلسطيني وحقه في العودة، دون أن يُجبر الإنسان على أن يدفع حياته ثمنًا لمعادلات سياسية مغلقة الأفق.

حين تتحدث حماس عن “الواجب الوطني”، فليكن من باب أولى أن تبدأ بالاعتراف أن ما حدث كان خطأ استراتيجيًا، وأن حسابات ما قبل الحرب لم تكن واقعية، وأن النصر لم يُولد من رحم هذه المجازر، فالواقع لا يُدار بالهتاف بل بالاعتراف والمحاسبة والتعقل.

كل هذه الحقائق ليست موجهة لتبني سردية الاحتلال ولا محاولة لتبرئته من جرائمه، بل عرض لواقع موجع قد يكلف من يتجرأ على قوله تهمة التخوين، لكن ما لا يمكن إنكاره أن ما بعد السابع من أكتوبر لم يكن مرحلة تحرير، بل مرحلة خسارة، وربما كانت الخسارة الأكبر تلك الهوة التي اتسعت بين خطاب المقاومة وواقع الإنسان الفلسطيني

 

 

 

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.