Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

فيليب جوردون: إسرائيل دفعت ترامب إلى الزاوية

فريق التحرير فريق التحرير
14 يونيو، 2025
عالم
0
2023 11 28T233655Z 21474938 RC2KM4A6I2FU RTRMADP 3 EL SALVADOR USA POLITICS
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كشف فيليب جوردون، المستشار السابق لنائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، عن كواليس مأزق الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية بشأن التصعيد العسكري مع إيران، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه “وضع ترامب في الزاوية” عبر فرض واقع عسكري لا يمكن تجاوزه.

جوردون، المعروف بميله للمدرسة الأوروبية في السياسة الخارجية، تحدث بوضوح عن انهيار الدبلوماسية أمام ضغوط الحليف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن ترامب كان يسعى بشدة لإبرام صفقة نووية جديدة مع طهران، لكنه وجد نفسه مجبراً على تبني خيار القوة بعد أن تجاوزته إسرائيل ميدانياً.

الدبلوماسية التي لم تكتمل

بحسب جوردون، لم يكن ترامب راغباً في شن حرب مفتوحة مع إيران. بل على العكس، كان يطمح إلى تحقيق اختراق دبلوماسي يعزز إرثه السياسي، ويمنحه ورقة ضغط إضافية في الداخل الأمريكي. وقد عبّر عن هذه الرغبة في أكثر من مناسبة، سواء بشكل علني أو عبر قنوات خلفية مع طهران.

قد يهمك أيضا

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

إلا أن التصعيد الميداني الأخير، والذي بادرت إليه إسرائيل من دون تنسيق كافٍ مع واشنطن، أربك حسابات البيت الأبيض. نتنياهو، الذي بدا واثقاً من دعم الإدارة الأمريكية، أطلق شرارة التصعيد ضد إيران، مما وضع ترامب أمام خيارين أحلاهما مر: إما التراجع والمجازفة باتهامات الضعف، أو الانخراط في معركة لم يردها.

ضغط التحالف أم ابتزاز سياسي؟

تصريحات جوردون تسلط الضوء على التوتر الكامن في العلاقات الأمريكية–الإسرائيلية، خاصة حين تكون الأجندة الأمنية الإسرائيلية متقدمة على الحسابات الاستراتيجية للبيت الأبيض. فخلافاً للصورة التقليدية عن التناغم بين الطرفين، يبدو أن نتنياهو فرض واقعاً سياسياً وأمنياً على ترامب، جعله يتصرف دفاعاً عن قرار لم يتخذه بنفسه.

من هذا المنظور، لا يبدو ترامب كقائد مبادر، بل كزعيم مقيّد بالتحالفات، يُجبر على تبني خيارات لم تكن ضمن أولوياته، دفاعاً عن صورة القوة الأمريكية في المنطقة. إنه موقف يحرج الرئيس، خصوصاً مع القاعدة الشعبية التي طالما ساندته بوصفه مناهضاً للتدخلات العسكرية المكلفة في الشرق الأوسط.

مناورات إسرائيلية ومأزق أمريكي

استراتيجية نتنياهو لا تبدو بعيدة عن الحسابات الانتخابية الداخلية في إسرائيل، ولا عن الرغبة في حسم ملف إيران النووي بالقوة، طالما فشلت الأدوات الدبلوماسية في تحقيق تقدم ملموس. ومن خلال دفع الولايات المتحدة إلى الانخراط الكامل في المواجهة، يضمن رئيس الوزراء الإسرائيلي غطاءً دولياً لتحركاته، ويمنع عودة واشنطن إلى طاولة المفاوضات مع طهران.

لكن هذا التوجه يضعف موقف الولايات المتحدة كلاعب محايد أو وسيط محتمل، ويهدد بإدخالها في نزاع طويل الأمد لا تملك السيطرة الكاملة عليه. فإيران، على عكس ما كان يُظن، لم تنهر تحت وطأة الضربات، بل ردت بقوة في أكثر من جبهة، مما يعقد حسابات واشنطن أكثر فأكثر.

إلى أين يتجه هذا التحالف؟

السؤال الآن: هل يمكن لترمب أن يعيد الإمساك بزمام المبادرة، أم أن الكلمة العليا ستبقى لتل أبيب في تحديد مسار الحرب؟ يشير تحليل جوردون إلى أن استعادة التوازن تتطلب أكثر من بيانات دعم أو مؤتمرات صحفية، بل تحتاج إلى إعادة تعريف لأسس العلاقة بين الحليفين.

فالتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، رغم متانته، يعيش اختباراً غير مسبوق، عنوانه: من يقود من؟ وإذا كانت واشنطن قد اعتادت أن تكون القاطرة، فإن ما يجري الآن يطرح احتمال تحولها إلى عربة خلفية، تُدفع نحو مواجهات لا تصنعها، لكنها تضطر إلى تحمل نتائجها.

واشنطن بين مطرقة الحلفاء وسندان المصالح

ما يكشفه فيليب جوردون يتجاوز مجرد نقد لسياسات إدارة ترامب؛ إنه تسليط للضوء على مأزق بنيوي في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تتداخل التزامات التحالفات التقليدية مع حسابات المصالح القومية. ففي لحظة حرجة، تحوّل التحالف مع إسرائيل من رافعة استراتيجية إلى عبء يُرغم الرئيس الأميركي على تبنّي قرارات لم تكن ضمن أولوياته، بل تتعارض مع ما وعد به ناخبيه.

هذا التناقض بين الرغبة في الانسحاب من صراعات الشرق الأوسط، وبين الانخراط القسري في حرب بسبب حسابات تل أبيب، يطرح أسئلة جوهرية حول من يمتلك حق القرار في السياسات العسكرية الأميركية في المنطقة. وهل باتت واشنطن رهينة لحلفائها؟

إن إعادة تقييم العلاقة مع إسرائيل لم تعد ترفاً أكاديمياً تتداوله مراكز الأبحاث، بل ضرورة سياسية ملحة في ضوء تداعيات قرارات كهذه على صورة الولايات المتحدة ومكانتها الاستراتيجية. وإذا كان التاريخ يعج بأمثلة على حلفاء ضاغطين، فإن ما يجري اليوم قد يصبح علامة فاصلة على بداية مراجعة أمريكية لأثمان هذا التحالف الطويل، الذي لم يعد “غير مشروط” كما كان في السابق.

محتوى ذو صلة Posts

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.