دخلت عملية «فجر اليمن» — التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة صنعاء — أسبوعها الرابع على التوالي، مسجلة تصعيداً ميدانياً واسع النطاق مكّن القوات الحكومية والتشكيلات الميدانية من تحصين مكاسب جديدة وتحييد مئات العناصر من جماعة الحوثي. وترافق هذا التقدم الميداني مع إسناد جوي ودعم إنساني سعودي متواصل، بالتوازي مع تنديد أوروبي ودولي بالهجمات الحوثية العابرة للحدود وفي البحر الأحمر.
1. إحصائيات الميدان وتكثيف الضغط على كافة الجبهات
1382 عملية استهداف مركزة: أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، تنفيذ القوات الحكومية 1382 عملية استهداف دقيقة ومباشرة دمرت خلالها مراكز قيادة وتجمعات ووسائل إمداد وتحصينات حوثية.
خسائر واسعة في الصفوف الحوثية: أسفرت الضربات عن تحييد نحو 440 قيادياً وعنصراً من الميليشيات، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب 146 آليات وعربات ومعدات ثقيلة على مختلف المحاور الشرقية والشمالية الغربية ومحيط صنعاء.
2. تقدم خاطف في باب المندب وتعز
عملية باب المندب الخاطفة: أحرزت قوات «درع الوطن» وألوية «العمالقة الجنوبية» سيطرة ميدانية استراتيجية عبر انتزاع عدد من التباب والمواقع الحيوية في محور باب المندب وذوباب والمضاربة، متصدية لمحاولات تسلل حوثية.
تمشيط وتقدم في تعز: واصلت وحدات محور تعز والمقاومة الشعبية تمشيط التلال المحررة بـ «جبهة الضباب»، وشن غارات جوية ومدفعية على تجمعات الجماعة في الأقروض، وسامع، والشقب، مما أحكم السيطرة النارية وقطع خطوط التغذية عن الحوثيين.
3. اعتراضات باليستية ودعم إغاثي وموقف دولي
تصدّي الاعتراضات الصاروخية: شهدت الأجواء السعودية اعتراض صواريخ باليستية حوثية أطلقت باتجاه الرياض والطائف، مخلّفة أضراراً مادية محدودة جراء الشظايا دون وقوع خسائر بشرية.
دعم إنساني وتنديد أوروبي: أدينت هجمات الحوثيين الصاروخية وعلى الملاحة الدولية بشدة من قبل رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا داعياً للعودة للتفاوض، في حين دشنت السعودية حزمة إغاثية جديدة بلغت قيمتها الإجمالية أكثر من 29 مليار دولار خلال عقد لخدمة ملايين المستفيدين باليمن.






