Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ما وراء التباين العربي حول مستقبل حماس في غزة

تستغل حماس الهدنة لإثبات قوتها الميدانية، مما يعزز موقف المتشددين الإسرائيليين الذين يدفعون لاستمرار العمليات العسكرية

فريق التحرير فريق التحرير
2 مارس، 2025
عالم
0
ما وراء التباين العربي حول مستقبل حماس في غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تواجه الدول العربية تحديًا معقدًا في تحديد مستقبل قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة، حيث يمثل مصير حركة حماس نقطة خلاف رئيسية بين الدول المعنية ، وفي ظل الجهود العربية والدولية لإيجاد حل سياسي لقطاع غزة بعد الحرب الأخيرة، تشير بعض من التقارير الغربية الصادرة خلال الساعات الماضية بالفعل أن بعض من مواقف حركة حماس السياسية يمكن أن تمثل عقبة رئيسية في تعاطي بعض من الدول العربية إزاء تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار. وبينما تتجه بعض الدول إلى التعامل مع الحركة كأمر واقع، فإن البعض يرى في الوقت ذاته إن ممارساتها، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، تُفاقم الأزمة وتعزز حالة الفوضى.

وتقول مصادر سياسية إلى آن الانقسام العربي حول كيفية التعامل مع حماس يُعطل الجهود المبذولة لإنهاء الصراع، بينما تستغل الحركة الهدنة لتعزيز قبضتها على القطاع، في تحدٍّ واضح لأي حلول مستقبلية.

مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية في لندن وضع ورقة تقدير موقف عن هذه النقطة ، وهي الورقة التي تناولت في البداية مشكلة “سلاح” الحزب.

قد يهمك أيضا

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

وقالت الورقة إنه وبينما تسعى بعض الدول إلى نزع سلاح الحركة مع السماح لها بدور سياسي، ترفض أخرى أي وجود لحماس في المشهد المستقبلي. تأتي هذه النقاشات في ظل وساطات لتمديد وقف إطلاق النار، وإيجاد بدائل لخطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي اقترحت إعادة توطين سكان غزة خارج القطاع.

وبعدها ناقشت الورقة المواقف العربية المتباينة ، وهو ما تطرقت اليه صحيفة وول ستريت غورنال في تقرير لها حيث أوضحت ان هنا تباينا في الموقف السعودي-القطري، حيث تدعم السعودية وقطر خطة مصرية تنص على نزع سلاح حماس مقابل السماح لها بدور سياسي ضمن حكومة فلسطينية أوسع، تضم مختلف الفصائل.

أما عن الموقف الإماراتي: تعارض الإمارات أي دور مستقبلي لحماس وتدفع باتجاه تمكين السلطة الفلسطينية من السيطرة الكاملة على غزة، وتربط تمويل إعادة الإعمار بإقصاء حماس.

كل من احتضن حماس لم يكن هدفه تحرير فلسطين

أما الموقف المصري: ترى مصر أن القضاء التام على حماس غير واقعي، وتقترح تقليص نفوذها بدلاً من استئصالها بالكامل، وهو ما يواجه رفضًا من الحركة نفسها.

وعن الرفض الإسرائيلي الأمريكي لدور حماس تقول الورقة إن إسرائيل ترفض إنهاء الحرب ما دامت حماس تسيطر على أي جزء من غزة، وتؤيدها في ذلك واشنطن.

في المقابل، تستغل حماس الهدنة لإثبات قوتها الميدانية، مما يعزز موقف المتشددين الإسرائيليين الذين يدفعون لاستمرار العمليات العسكرية.

وتطرقت الورقة إلى الخلافات حول إعادة إعمار غزة

بداية من الإمارات مستعدة لتمويل إعادة الإعمار بشرط إقصاء حماس تمامًا.

أو قطر تدعم مشاركة حماس في أي حكومة مستقبلية، وتعارض إقصاءها الكامل.

أما عن مصر تقترح تشكيل لجنة فلسطينية مستقلة تضم جميع الفصائل، لكن الخلافات بين حماس والسلطة الفلسطينية تعرقل هذا الخيار.

وعن المقترحات المطروحة تقول الورقة إن الخطة المصرية تقوم على تشكيل حكومة تكنوقراط تدير غزة بشكل مؤقت، تتولى إعادة الإعمار، وتُمهد لقيام دولة فلسطينية.، فضلا عن نزع سلاح حماس: تسليم الصواريخ والأسلحة لمستودعات تحت إشراف مصري وأوروبي لحين التوصل إلى حل دائم، وهو ما رفضته حماس حتى الآن.

وعن مستقبل الهدنة والمفاوضات تقول الورقة أنه يتم حاليًا تمديد وقف إطلاق النار لعدة أسابيع إضافية لمواصلة تبادل الأسرى.

ولا يزال هناك 58 رهينة إسرائيلي في غزة، يُعتقد أن أكثر من نصفهم قُتل.

وتُجرى مفاوضات بين إسرائيل وحماس في القاهرة، لكن استمرار الخلاف حول مصير الحركة يعقّد التوصل إلى تسوية.

وفي الخاتمة تتطرق الورقة إلى أن هذا المأزق السياسي يعطّل الحلول ، حيث يُعَدّ غياب التوافق العربي حول مستقبل حماس عقبة رئيسية أمام تحقيق تسوية سياسية وإعادة إعمار غزة، مما يترك الوضع في حالة جمود قد يُعيد إشعال الصراع في أي لحظة. ومع استمرار الانقسام الإقليمي، يبقى السؤال الأهم: هل يمكن التوصل إلى حل وسط يحقق الاستقرار دون تصعيد جديد؟

Tags: أحمد إبراهيم

محتوى ذو صلة Posts

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.