Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

من الميناء إلى المجهول.. أين تذهب مساعدات غزة؟

يُفرَض على تلك المساعدات المرور عبر نقاط تفتيش إسرائيلية صارمة، وغالباً ما يتم التحكم في توقيت إدخالها، وكمّيتها، وحتى في نوعية المواد المسموح بها، مما يجعلها عرضة للتقليص أو الحجز أو التأخير، وبالتالي تفقد قيمتها في لحظة الحاجة القصوى.

مسك محمد مسك محمد
15 يونيو، 2025
عالم
0
43edc1a6ac94d1771e7560e8b757aec0 74292122
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم وصول سفن وقوافل مساعدات من دول عديدة إلى غزة، كما في الحالة الإماراتية التي أرسلت مؤخراً سفينة تحمل أكثر من 2100 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، يبقى السؤال الكبير الذي يطرحه المتابعون والمراقبون: أين تذهب هذه المساعدات، ولماذا لا ينعكس وصولها على أرض الواقع في قطاع يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخه، وسط تفشي الجوع والمجاعة؟

المساعدات لا تصل للغزيين

الحالة الإماراتية تمثل نموذجاً واضحاً للجهد العربي في محاولة تخفيف المعاناة عن سكان القطاع. فالسفينة التي رست في ميناء أشدود الإسرائيلي، ضمن مبادرة “الفارس الشهم 3″، تحمل آلاف الأطنان من المواد الغذائية، والدقيق، والمستلزمات المخصصة للأطفال والنساء. وتسبقها قوافل أخرى دخلت القطاع خلال الأسابيع الماضية محمّلة بما يفترض أنه دعم طارئ وفاعل في وجه أزمة المجاعة المتفاقمة.

ومع ذلك، لا يزال الواقع الإنساني في غزة يُظهر أن هذه المساعدات، مهما بلغ حجمها، لا تصل فعلياً إلى من يحتاجها، أو تصل بكميات شحيحة غير كافية، أو يتم اعتراضها وسرقتها في الطريق، وفقاً لما توثقه تقارير أممية وشهادات ميدانية.

قد يهمك أيضا

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

في ظل الحصار الخانق المفروض من الاحتلال الإسرائيلي، تتعقد مسارات إدخال المساعدات، ويتحول كل شحن إنساني إلى عملية تفاوض سياسية ولوجستية شاقة. يُفرَض على تلك المساعدات المرور عبر نقاط تفتيش إسرائيلية صارمة، وغالباً ما يتم التحكم في توقيت إدخالها، وكمّيتها، وحتى في نوعية المواد المسموح بها، مما يجعلها عرضة للتقليص أو الحجز أو التأخير، وبالتالي تفقد قيمتها في لحظة الحاجة القصوى.

نهب المساعدات 

وفضلاً عن ذلك، تُشير بعض التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمات إغاثية، إلى أن جزءاً من المساعدات التي تدخل عبر آليات مؤقتة أو عبر المعابر المحكومة بالسيطرة الإسرائيلية، يُنهَب من قبل جماعات مسلّحة أو يُباع في السوق السوداء، أو يُحجب عن فئات واسعة من المحتاجين لأسباب تتعلق بالولاءات السياسية أو الانتماء الجغرافي. فحتى المساعدات التي تنجح في دخول القطاع لا تخضع في كثير من الأحيان لتوزيع عادل أو منظم، ما يجعل أثرها ضعيفاً على الأرض.

تتفاقم هذه الإشكالية وسط واقع فوضوي فرضه تدمير مؤسسات الدولة المحلية، بما في ذلك البلديات ومراكز توزيع الخدمات، فضلاً عن الانهيار الشامل في سلاسل الإمداد، مما يصعب معه إيصال المساعدات إلى من هم بأمس الحاجة إليها، خصوصاً في المخيمات ومراكز الإيواء العشوائية والمناطق النائية التي خرجت عن نطاق السيطرة التنظيمية.

وتقترن هذه التحديات بعنصر خطير آخر، يتمثل في تعرض نقاط التوزيع ذاتها للقصف أو إطلاق النار، كما حدث مؤخراً في أكثر من منطقة وسط وجنوب قطاع غزة، حيث سقط عشرات القتلى والمصابين أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات غذائية. ومع تكرار هذه الاعتداءات، أحجمت الكثير من الجهات عن التواجد الميداني المكثف، وتراجعت عمليات التوزيع المباشر، لتتكدس المساعدات في مناطق محاذية دون ضمانات إيصالها الآمن.

العجز الدولي عن فرض آليات حماية حقيقية للمدنيين

في ضوء ذلك، فإن أزمة المساعدات في غزة لم تعد فقط مسألة كميات تصل أو لا تصل، بل قضية مركبة تتعلق بمنظومة كاملة من الحصار والتجويع المتعمّد، وسوء الإدارة، والاستغلال السياسي، والعجز الدولي عن فرض آليات حماية حقيقية للمدنيين ومساعداتهم. وما لم يُوضع حد لهذه العوامل مجتمعة، ستظل المساعدات التي ترسلها الدول – مهما بلغت نواياها – عاجزة عن إحداث الفارق المطلوب، وستبقى المعاناة الإنسانية في غزة أكبر من أي قافلة أو سفينة عابرة.

إن ما يحتاجه سكان القطاع لا يقتصر على تدفق الكميات، بل يتطلب بيئة آمنة ومستقرة لتوزيع المساعدات بشفافية وعدالة، في ظل رقابة دولية فاعلة، ونظام واضح يحول دون تسربها أو احتكارها أو تسليحها. فبغير هذا، سيظل المشهد الإنساني في غزة يدور في حلقة مفرغة من إرسال واستقبال دون أثر فعلي يُشعر به من ينامون بلا طعام، ويستيقظون تحت القصف بحثاً عن وجبة لا تأتي.

Tags: العدوان على غزةالمساعدات الإنسانيةجيش الاحتلالغزة

محتوى ذو صلة Posts

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة
عالم

 احتجاجات فرنسا واسعة تعيد سؤال العدالة والجدارة إلى الواجهة

18 أكتوبر، 2026
أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود
عالم

أوكرانيا تستنجد بأوروبا.. السلاح والمال لضمان الصمود

18 أكتوبر، 2026
هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي
عالم

هل دخلنا عصر السيارات الطائرة؟ تسلا رودستر تعيد رسم حدود الخيال التكنولوجي

17 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.