Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل ينجح السوداني في ما فشل به نوري السعيد؟

اذا ما تم تنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها حكومة السوداني مع بريطانيا خلال زيارته الاخيرة للندن، فإنها ستغيّر من الواقع الحياتي للكثيرين من العراقيين وسيشعرون بالفرق حتما.

فريق التحرير فريق التحرير
27 يناير، 2025
عالم
0
Capture
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

قد تبدو المقارنة غير موضوعية، او ربما قاسية بسبب الفارق الكبير بين مناخي المرحلتين، اقصد مرحلة النصف الاول من القرن الماضي، ومرحلتنا الحالية. الاّ ان عدد نفوس العراق القليلة وقتذاك قياسا بثرواته الهائلة تجعل المقارنة ممكنة. لقد كانت لدينا في العهد الملكي مشاكل كان بالإمكان حلّها او التعامل مع استحقاقاتها بواقعية، لكنها تركت فتوّرمت وتفاقمت وكانت من بين ابرز الاسباب التي ادت الى ما حصل يوم 14 تموز/يوليو 1958 الذي كان بداية لعلاقة مختلفة مع بريطانيا، راعية النظام السياسي العراقي في تلك الحقبة.

لقد بدأت ارهاصات الخلاف بين بعض النخب العراقية وبريطانيا منذ تسلم الملك غازي الأول عرش العراق العام 1933 بعد رحيل والده الملك فيصل الأول، اذ اخذ الملك الشاب ينحو باتجاه المانيا الطامحة بان يكون لها مكان في الشرق الاوسط، وانطلاقا من مبدأ عدو عدوي صديقي، تعززت علاقة الملك غازي بألمانيا التي عملت على التقرّب من العراق، وتحديدا مع الملك الذي احاط نفسه بمجموعة من الضباط القوميين، ممن استلهموا التجربة القومية النازية لما حققته من نجاحات في بداية وصول هتلر وحزبه الاشتراكي القومي (النازي) الى السلطة في ثلاثينيات القرن الماضي، وقد وصل الامر لاحقا الى مواجهة مسلحة فاشلة قام بها هؤلاء الضباط ضد بريطانيا في العام 1941 اثر قيام ما عرف بحكومة الدفاع الوطني برئاسة رشيد عالي الكيلاني التي كانت غطاء سياسيا لانقلاب العقداء الاربعة في القصة المعروفة.

لكن نهاية الحرب العالمية الثانية وظهور الاتحاد السوفييتي كقوة عظمى وظهور المعسكر الاشتراكي، كان بداية لمرحلة جديدة عاشها العالم كله، وتحوّل ثقافي سياسي وضع انظمة الحكم التي اقيمت على خلفية الحملة الكولونيالية مطلع القرن الماضي امام تحديات غير مسبوقة، تمثلت بانقلابات عسكرية بخلفيات سياسية (يسارية – ثورية) محاكية للنظام السوفييتي او مستلهمة لنموذجه، وقد كان الواقع الحياتي المزري لمختلف الشرائح الاجتماعية يمثل حافزا للانقضاض على السلطة، لاسيما للطامحين اليها ممن لم يفصلهم عنها سوى تحريك الدبابات باتجاه قصور الحكم والسيطرة عليها! لقد تزاحمت العشوائيات حول بغداد وكان سكانها من الهاربين من جور النظام الزراعي (الإقطاعي) الذي كان سائدا وقتذاك، لكن النظام الملكي لم يحرك ساكنا او يعقد ولو ندوة لقراءة ومعرفة ما يحصل، وازداد وعي الناس بشكل عام، الاّ ان واقع الفلاحين والعمال في العراق بقي على حاله ولنحو اربعة عقود من الحكم الذي تكلّس، مثلما تكلّس نوري السعيد على كرسي الحكم فيه بعد ان شكل خلال تلك العقود 14 وزارة نجحت في بناء سياج للدولة من الخارج، لكنها فشلت في تحقيق توازن نسبي بين شريحتي الفلاحين والعمال مقارنة بشريحة كبار الموظفين والضباط وعوائل الاقطاع الزراعي الذين يمثلون بمجملهم نحو 10 بالمائة او اقل من مجموع الشعب.

قد يهمك أيضا

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

لقد كان على نوري السعيد وهو المتنفذ وقتذاك، ان يعمل وبشكل جاد على نوع من العلاقة مع بريطانيا، تقوم على بناء الدولة العراقية واقامة برنامج للتنمية المستدامة ينصف غالبية الشعب التي اخذت تشعر بالحيف. لقد تشكل “مجلس الاعمار” لكن بعد فوات الأوان ولم يتمتع بحيوية اتخاذ قرارات مماثلة لما اتخذ بعد 14 تموز. وعلى الرغم من ان بريطانيا اقامت قبل تشكيله الكثير من المشاريع المهمة في العراق، لكن كان على الحكومات العراقية وقتذاك، ان تعمل على شراكة اقتصادية استراتيجية حقيقية مع بريطانيا تغيّر من واقع الحال بشكل جاد، والدليل ان عراق ما بعد 14 تموز 1958 نفذت فيه مشاريع كثيرة وبزمن قياسي نسبيا، واتخذت قرارات مهمة خدمت الغالبية المقهورة، وكان بالإمكان اتخاذها قبل عقدين في الاقل لتسبق اي عملية تغيير راديكالي، لاسيما ان احتمال حصول هذا بسبب تغيّر الواقع العالمي والتذمر الداخلي بات ممكنا جدا والمنطقة شهدت تجارب بهذا الاتجاه.

اخيرا نقول، اذا ما تم تنفيذ الاتفاقيات التي وقعتها حكومة السوداني مع بريطانيا خلال زيارته الاخيرة للندن، فإنها ستغيّر من الواقع الحياتي للكثيرين من العراقيين وسيشعرون بالفرق حتما. نأمل ان يحصل ذلك، لكي نبدأ علاقة جديدة مع بريطانيا وغيرها من دول العالم التي تريد ان تبني لنا.. لتفيدنا وتستفيد!

Tags: عبدالأمير المجر

محتوى ذو صلة Posts

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت
عالم

نتائج الانتخابات الإسرائيلية تُعقّد المشهد وتعزز فرصة آيزنكوت

29 أكتوبر، 2026
الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد
عالم

الانتخابات الإسرائيلية.. آيزنكوت يتصدر المشهد وسيناريوهات أربعة لحكم البلاد

28 أكتوبر، 2026
Ce3a3bde 9f42 4335 b057 efd571020506 16x9 1200x676
عالم

ردود طرابلس تُجبر ترامب على تصحيح خطابه تجاه ليبيا

26 أكتوبر، 2026
ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.