Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

هل ينجح مجلس ترامب في كسر حصار غزة؟.. تحليل المحققين الأمميين

دعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، وإنه لا يعتزم أن يكون المجلس بديلا للأمم المتحدة.

محمد فرج محمد فرج
22 يناير، 2026
ملفات فلسطينية
0
هل ينجح مجلس ترامب في كسر حصار غزة؟.. تحليل المحققين الأمميين
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في خطوة تفتح بابًا جديدًا أمام الجهود الدولية المتعلقة بالحرب في غزة، أعرب محققون أمميون مكلفون بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية عن أملهم في أن يسهم «مجلس السلام» الجديد، الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تهيئة الظروف لإجراء زيارات ميدانية طال انتظارها، بعد أن منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجنة التحقيق الدولية من العمل على الأرض. ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية بشأن الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة، وسط تعثر مسار وقف إطلاق النار، وتباين المواقف الدولية حيال دور المجلس الجديد وحدود تعاونه مع الأمم المتحدة.

سلطات الاحتلال تمنع لجنة التحقيق الدولية 

أعرب محققون أمميون مكلفون التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، عن أملهم في أن يمهد مجلس السلام الجديد، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الطريق أمام زيارات ميدانية. ومنعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة، من إجراء تحقيقاتها على الأرض.

وقبيل توقيع الرئيس الأمريكي الميثاق التأسيسي لمجلس السلام الجديد في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال رئيس لجنة التحقيق سرينيفاسان موراليدار عن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة: “لم نجد ما يعيق عمل هذه اللجنة”.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وأضاف موراليدار في مؤتمر صحافي في جنيف «مع وجود خطة السلام هذه، يبقى الأمل معقودا على أن يتغير الوضع. قد نحصل على بعض التعاون من الجهات التي ستتولى إدارة شؤون منطقة النزاع.. نتوقع منهم أن يثقوا بنا لإجراء تحقيقنا بأعلى درجات المهنية». حسب وكالات.

وراسل موراليدار السلطات الإسرائيلية والفلسطينية طالبا تعاونها مع اللجنة التي أعيد تشكيلها حديثا وتضم ثلاثة مفوضين. ويترأس موراليدار وهو قاضٍ هندي، اللجنة المكلفة من الأمم المتحدة، لكنها لا تتحدث باسمها. والمفوضة الجديدة فلورانس مومبا من زامبيا، كانت قاضية في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة عام 1997.

ضغط دبلوماسي

ويستمر المحامي الأسترالي في مجال حقوق الإنسان كريس سيدوتي في منصبه مفوضا ثالثا. وترأست نافي بيلاي، القاضية السابقة من جنوب إفريقيا، لجنة التحقيق في وقت سابق وشغلت منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وفي أيلول/سبتمبر 2025 خلصت لجنة التحقيق إلى أن السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية ارتكبت “أربعة من الأفعال الخمسة” التي تؤشر إلى وقوع إبادة كما حددتها اتفاقية الامم المتحدة بشأن منع الابادة الجماعية والمعاقبة عليها الموقعة في 1948.

واللجنة ليست هيئة قانونية لكن تقاريرها تشكل ضغطا دبلوماسيا وتُستخدم في جمع الأدلة تمهيدا للاستعانة بها لاحقا أمام محاكم. وقال موراليدار “أي جهة أخرى ترغب في استخدام هذه التقارير كدليل للتوصل إلى استنتاجاتها الخاصة، ستكون متاحة لها بالتأكيد”.

ترامب يطلق مجلس السلام

وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ‌الخميس، مجلس السلام الذي ‌كان يركز في الأصل على إنهاء الحرب في غزة قبل أن تقول واشنطن إنه ربما يضطلع بدور أكبر، وهو ما أثار قلق قوى دولية. لكن ترامب أكد أن المجلس سيعمل مع الأمم المتحدة.

وقال ترامب “بمجرد الانتهاء من تشكيل هذا المجلس بالكامل، سنتمكن من فعل أي شيء تقريبا نريد فعله. وسنفعل ذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة”، مضيفا أن المنظمة الدولية لديها إمكانات كبيرة لم تُستغل بالكامل. ودعا ترامب الذي سيرأس المجلس، العشرات من قادة العالم الآخرين للانضمام إليه، وقال إنه يرى أن المجلس سيتعامل مع تحديات عالمية أخرى غير وقف إطلاق النار الهش في غزة، وإنه لا يعتزم أن يكون المجلس بديلا للأمم المتحدة. حسب وكالات.

وأبدى بعض حلفاء الولايات المتحدة التقليديين ترددا في الانضمام إلى المجلس إما بردود حذرة أو برفض الدعوة. ويقول ترامب إن على الأعضاء الدائمين في المجلس المساهمة في تمويله عبر دفع مبلغ قدره مليار دولار لكل منهم. وتواجد ممثلون عن دول جرى تقديمها على أنها من الأعضاء المؤسسين في القاعة أثناء حديث ترامب، دون وجود أي ممثلين عن حكومات قوى عالمية كبرى أخرى، أو عن إسرائيل أو السلطة الفلسطينية. وأقيمت مراسم التوقيع في دافوس بسويسرا، حيث ينعقد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي الذي يجمع قادة السياسة والأعمال في العالم.

باستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ميثاق المجلس

وجرى إقرار إنشاء المجلس عبر قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إطار خطة ترامب للسلام في غزة، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة رولاندو جوميز الخميس إن مشاركة الأمم المتحدة مع المجلس ستقتصر على هذا السياق فقط. ومع ذلك، قبلت حوالي 35 دولة الانضمام إليه من بينها السعودية والإمارات ومصر وتركيا وروسيا البيضاء. وقليل من الدول التي انضمت إلى المجلس تعد ديمقراطية، بينما أعلنت إسرائيل والمجر، اللتان ‍ينظر إلى زعيميهما على أنهما حليفان مقربان من ترامب ومؤيدان لنهجه ‍في السياسة والدبلوماسية، قبول الانضمام إلى لمجلس.

وقال ترامب “هناك إمكانات هائلة لدى الأمم المتحدة، وأعتقد أن الجمع بين مجلس السلام ونوعية الأشخاص الذين لدينا هنا… ربما يكون شيئا فريدا جدا جدا للعالم. وأظهرت نسخة اطلعت عليها رويترز أن ميثاق المجلس يوكل إليه تعزيز السلام في أنحاء العالم، واختار ترامب بالفعل مسؤولين أمريكيين كبار آخرين للانضمام إليه، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الموجود في دافوس.

أما وقف إطلاق النار في غزة، الذي جرى التوصل إلى اتفاق بشأنه في أكتوبر/ تشرين الأول، فقد تعثر على مدى أشهر، مع تبادل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الاتهامات بالمسؤولية عن موجات متكررة من العنف أسفرت عن استشهاد مئات الفلسطينيين. ويتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب المزيد من الانتهاكات، إذ تقول إسرائيل إن حماس ماطلت في تسليم رفات آخر الأسرى القتلى، وتقول حماس إن إسرائيل واصلت تقييد دخول المساعدات إلى غزة رغم الكارثة الإنسانية المستمرة في القطاع الفلسطيني.

 

 

Tags: حقوق الإنسانغزةمجلس السلام

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.