Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

من القصف إلى الجوع.. فلسطينيون يروون مأساتهم بسبب العدوان الإسرائيلي

العمالة غير المنظمة أصبحت هي القاعدة، وليست الاستثناء. أكثر من 60% من المستخدمين بأجر لا يملكون أي حماية قانونية. هذا الوضع يجعل العمال في مهب الريح، معرضين للفصل المفاجئ، أو الاستغلال، دون إمكانية حقيقية للشكوى أو المطالبة بالحقوق.

مسك محمد مسك محمد
24 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
من القصف إلى الجوع.. فلسطينيون يروون مأساتهم بسبب العدوان الإسرائيلي
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشير أحدث بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن فلسطين تعيش واحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في تاريخها المعاصر، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة والانتهاكات الواسعة في الضفة الغربية. هذه الأزمة تجاوزت نطاق الأرقام والنسب، لتترجم نفسها في واقع معيش يومي مأساوي لمئات الآلاف من الأسر، التي أصبحت فجأة بلا مصدر رزق، في ظل غياب الأمن، وشلل الحركة، وانهيار الاقتصاد المحلي.

الارتفاع الصادم في معدلات البطالة في قطاع غزة، والذي وصل إلى نحو 68% في الربع الرابع من عام 2024، يعكس حجم الكارثة. هذه النسبة لا تمثل فقط العجز عن إيجاد عمل، بل تمثل انسداد الأفق وانعدام الأمل. فالاقتصاد الغزي، الذي كان هشًا حتى قبل الحرب، دُمر بالكامل بفعل القصف المتواصل، وتدمير المصانع، وغياب المواد الخام، وانهيار سلاسل التوريد.

قصص من رحم المعاناة

قصة أحمد، 34 عامًا، من حي الشجاعية في غزة، واحدة من آلاف القصص التي تختصر هذا الواقع. أحمد كان يعمل في مطبعة صغيرة توظف 12 شخصًا، وقد دُمّرت خلال الغارات الإسرائيلية في نوفمبر الماضي. لم يتبقَّ له من عمله شيء، سوى ذكريات آلة الطباعة، ورائحة الورق. يقول: “منذ القصف، لم أجد عملًا. بحثت في كل مكان. ابني مريض ولا أملك حتى ثمن الدواء. أنا لا أبحث عن المال الآن، أبحث عن فرصة للكرامة”.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، التي تشهد تضييقًا شديدًا بعد 7 أكتوبر 2023، لم تكن الصورة أفضل بكثير. فقد قفزت البطالة من 18% في عام 2023 إلى أكثر من 31% في عام 2024. أغلب المتضررين هم من فئة الشباب، التي أصبحت بنسبة 74% خارج دائرة التعليم والتدريب والعمل، وهي نسبة كارثية بكل المعايير.

ريم، 28 عامًا، من مدينة طولكرم، تخرجت من كلية الإعلام قبل عامين، وعملت مؤقتًا في مؤسسة محلية، لكن تم إنهاء خدماتها بسبب توقف التمويل. ومع منع العمال من دخول أراضي الـ48، تقلّصت فرص العمل، حتى في الوظائف الميدانية التي كانت تشغلها النساء. تقول: “أقدّم على وظائف بشكل يومي، لكن لا أحد يرد. أشعر أن مستقبلي مجمّد، كما لو أني لا أعيش في زمن يتحرك”.

ارتفاع البطالة وضياع حقوق العمال

من جهة أخرى، أظهر التقرير تراجعًا كبيرًا في عدد العاملين داخل أراضي الـ48، حيث انخفض عدد العمال من الضفة من 107 آلاف في 2023 إلى 21 ألفًا فقط في 2024. هذا التراجع لم يكن مجرد رقم اقتصادي، بل كارثة لعشرات آلاف الأسر التي كانت تعتمد على هذا الدخل كوسيلة للبقاء.

في الداخل، الاقتصاد المحلي في الضفة الغربية يتداعى أيضًا، مع انخفاض عدد العاملين في قطاعات حساسة مثل البناء والتشييد، والتجارة، والخدمات. القطاع الخاص، رغم أنه ما يزال المشغل الرئيسي (65% من المستخدمين بأجر)، إلا أنه لم يعد قادرًا على تقديم الحد الأدنى من حقوق العمال، حيث أن أكثر من نصفهم لا يحصلون على حقوقهم القانونية، ولا يملكون حتى عقود عمل دائمة.

العمالة غير المنظمة أصبحت هي القاعدة، وليست الاستثناء. أكثر من 60% من المستخدمين بأجر لا يملكون أي حماية قانونية. هذا الوضع يجعل العمال في مهب الريح، معرضين للفصل المفاجئ، أو الاستغلال، دون إمكانية حقيقية للشكوى أو المطالبة بالحقوق.

كريم، عامل بناء من نابلس، فقد عمله بعد منع مواد البناء من الدخول، وتوقف المشاريع الخاصة. يعيل أسرته المكونة من سبعة أفراد، ويقول: “أذهب كل صباح إلى الدوار الرئيسي، أبحث عن عمل، أي عمل، ولو ليوم واحد. لكن الوضع ميّت… لا بناء، ولا مشاريع، ولا حتى الناس قادرة تبني بيتًا أو تصبّ أرضية”.

إعادة إعمار شامل

وسط هذا المشهد القاتم، تبدو الحلول بعيدة المنال، فالمعركة لم تعد فقط مع البطالة، بل مع نظام اقتصادي منهار، وحرب مفتوحة على كل مقومات الحياة الكريمة. الاستجابة الدولية ما تزال خجولة، والمساعدات الطارئة لا تعوّض فقدان الاستقرار طويل الأمد.

ما يحتاجه الفلسطينيون اليوم ليس فقط المساعدات الإنسانية، بل إعادة إعمار شامل للاقتصاد الفلسطيني، ورفع القيود الاحتلالية، وضمان حرية الحركة والانتقال والعمل. من دون ذلك، فإن أجيالًا كاملة مهددة بالضياع، ليس فقط في غزة، بل في الضفة أيضًا.

Tags: ارتفاع البطالقة في غزةالبطالةالضفة الغربيةحرب غزةغزة

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.