Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل استعادة جثتي رهينتين “نصرًا” لـ نتنياهو لتهدئة الغضب الإسرائيلي؟

يمكن فهم إعلان استعادة الجثتين كجزء من محاولة لصناعة لحظة انتصار معنوي وسط ضباب الخسائر. فحتى وإن لم تكن عملية إنقاذ لأحياء، فإن مجرد استعادة جثث رهائن تعتبر، في الخطاب الإسرائيلي الرسمي، فعل "كرامة قومية"، وتُقدَّم كدليل على التزام الحكومة بجلب "أبنائها" إلى الوطن.

مسك محمد مسك محمد
5 يونيو، 2025
عالم
0
AFP 20241207 36PV2ZC v1 HighRes IsraelPalestinianConflictHostages
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الإسرائيلية-الفلسطينية، يبدو أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعادة جثتي الرهينتين الإسرائيليتين من قطاع غزة لا يأتي فقط كخبر أمني أو إنساني بحت، بل يحمل أبعادًا سياسية وأمنية عميقة، في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغطًا شعبيًا وسياسيًا متصاعدًا داخل إسرائيل.

استعادة جثتي غادي هاغاي وزوجته جودي واينستين-هاغاي، رغم أنها لا تُنهي مأساة عائلتهما، إلا أنها تُوظف بشكل واضح كجزء من خطاب نتنياهو لإعادة توجيه الرأي العام الإسرائيلي نحو «الإنجازات» الميدانية، وسط تراجع ثقة الشارع بالحكومة الحالية بسبب استمرار الحرب، وطول أمد احتجاز الرهائن، والخسائر البشرية الباهظة في غزة.

ورقة “النصر الرمزي” في يد نتنياهو

نتنياهو يعلم تمامًا أن الرأي العام الإسرائيلي يعيش حالة من الغضب المكبوت، خاصة بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على هجوم 7 أكتوبر، والذي يُعد الحدث الأكثر زلزلة في تاريخ الأمن القومي الإسرائيلي منذ قيام الدولة. لا يزال أكثر من خمسين رهينة في قبضة حماس، والعديد من العائلات تطالب بإجابات ومساءلة واضحة، لا سيما مع تكرار عمليات عسكرية مكثفة لم تُسفر عن عودة هؤلاء الرهائن.

قد يهمك أيضا

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

في هذا السياق، يمكن فهم إعلان استعادة الجثتين كجزء من محاولة لصناعة لحظة انتصار معنوي وسط ضباب الخسائر. فحتى وإن لم تكن عملية إنقاذ لأحياء، فإن مجرد استعادة جثث رهائن تعتبر، في الخطاب الإسرائيلي الرسمي، فعل “كرامة قومية”، وتُقدَّم كدليل على التزام الحكومة بجلب “أبنائها” إلى الوطن مهما كانت التضحيات.

أداة سياسية في توقيت حساس

هذا الإعلان يأتي في ظل أجواء سياسية داخلية خانقة لنتنياهو، حيث يواجه ضغوطًا من عائلات الرهائن، ومطالبات متكررة بإبرام اتفاق تبادل شامل مع حماس، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء حتى الآن، متمسكًا بخيار الحسم العسكري الكامل. وبالتالي، فإن هذا النوع من العمليات يُستخدم لإعادة إنتاج سردية “الحسم”، مع الإيحاء بأن الجيش والمخابرات يحققان تقدمًا ميدانيًا حتى في أكثر المهام تعقيدًا.

لكن الواقع يظل أكثر تعقيدًا: استعادة جثتين لا تُغير شيئًا جوهريًا في معادلة الحرب، ولا تقلل من وطأة استمرار معاناة الرهائن الأحياء أو الضغط الدولي المتصاعد على إسرائيل بسبب الكارثة الإنسانية في غزة.

الخطاب العاطفي والاستثمار الرمزي

الحديث عن أن الزوجين كانا “مكرسين للسلام والأخوة”، وأن أحدهما “رجل متعلق بالأرض”، ليس محض صدفة. بل هو جزء من الخطاب العاطفي الذي يهدف إلى تعظيم الرمزية الوطنية لهذه الحادثة، في محاولة لتضخيم القيمة المعنوية للعملية، وتقديمها كفعل إنساني وبطولي في آنٍ معًا.

نتنياهو لا يُفوّت فرصة لتحويل أي تطور ميداني إلى رصيد سياسي، خاصة في لحظة أزمة. واستعادة الجثتين لا تشذ عن هذه القاعدة، بل تُستثمر بشكل واضح لصناعة صورة “القيادة المصممة على عدم ترك أحد خلفها”، حتى ولو كانوا جثثًا. لكن ما قد يراه البعض “نصرًا رمزيًا”، يراه آخرون مجرد تجميل للواقع المرير، وتوظيفًا سياسيًا لمأساة لا تزال مستمرة، ولا مؤشرات على قرب انتهائها.

ووسط هذه الصورة المأساوية، يظل السؤال مفتوحًا: إلى متى يمكن لنتنياهو أن يُراهن على هذه “الرمزيات”، دون أن يدفع ثمن فشل استراتيجي في إنهاء الحرب أو استعادة الرهائن أحياء؟

Tags: استعادة الرهائنجيش الاحتلالغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس
عالم

ترامب يصوّت مبكراً في فلوريدا.. انتخابات التجديد النصفي تهدد قبضة الجمهوريين على الكونغرس

25 أكتوبر، 2026
Image 6
عالم

«صُنع في فيتنام».. حيلة الصين لإحباط رسوم ترامب

23 أكتوبر، 2026
ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة
عالم

ستارلينك في قلب معركة أوكرانيا.. لندن تضغط على ترامب وموسكو تلوّح بمفاوضات جديدة

23 أكتوبر، 2026
بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا
عالم

بوتين: مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا يجب أن تضمن أمن روسيا وأوكرانيا وأوروبا

23 أكتوبر، 2026
ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا
عالم

ماكرون يتهم قادة أجانب باستغلال اضطرابات فرنسا

22 أكتوبر، 2026
واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا
عالم

واشنطن وموسكو تمهدان لاستئناف الحوار الثلاثي بشأن حرب أوكرانيا

22 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.