Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل استعادة جثتي رهينتين “نصرًا” لـ نتنياهو لتهدئة الغضب الإسرائيلي؟

يمكن فهم إعلان استعادة الجثتين كجزء من محاولة لصناعة لحظة انتصار معنوي وسط ضباب الخسائر. فحتى وإن لم تكن عملية إنقاذ لأحياء، فإن مجرد استعادة جثث رهائن تعتبر، في الخطاب الإسرائيلي الرسمي، فعل "كرامة قومية"، وتُقدَّم كدليل على التزام الحكومة بجلب "أبنائها" إلى الوطن.

مسك محمد مسك محمد
5 يونيو، 2025
عالم
0
هل استعادة جثتي رهينتين “نصرًا” لـ نتنياهو لتهدئة الغضب الإسرائيلي؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الإسرائيلية-الفلسطينية، يبدو أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعادة جثتي الرهينتين الإسرائيليتين من قطاع غزة لا يأتي فقط كخبر أمني أو إنساني بحت، بل يحمل أبعادًا سياسية وأمنية عميقة، في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغطًا شعبيًا وسياسيًا متصاعدًا داخل إسرائيل.

استعادة جثتي غادي هاغاي وزوجته جودي واينستين-هاغاي، رغم أنها لا تُنهي مأساة عائلتهما، إلا أنها تُوظف بشكل واضح كجزء من خطاب نتنياهو لإعادة توجيه الرأي العام الإسرائيلي نحو «الإنجازات» الميدانية، وسط تراجع ثقة الشارع بالحكومة الحالية بسبب استمرار الحرب، وطول أمد احتجاز الرهائن، والخسائر البشرية الباهظة في غزة.

ورقة “النصر الرمزي” في يد نتنياهو

نتنياهو يعلم تمامًا أن الرأي العام الإسرائيلي يعيش حالة من الغضب المكبوت، خاصة بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على هجوم 7 أكتوبر، والذي يُعد الحدث الأكثر زلزلة في تاريخ الأمن القومي الإسرائيلي منذ قيام الدولة. لا يزال أكثر من خمسين رهينة في قبضة حماس، والعديد من العائلات تطالب بإجابات ومساءلة واضحة، لا سيما مع تكرار عمليات عسكرية مكثفة لم تُسفر عن عودة هؤلاء الرهائن.

قد يهمك أيضا

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

في هذا السياق، يمكن فهم إعلان استعادة الجثتين كجزء من محاولة لصناعة لحظة انتصار معنوي وسط ضباب الخسائر. فحتى وإن لم تكن عملية إنقاذ لأحياء، فإن مجرد استعادة جثث رهائن تعتبر، في الخطاب الإسرائيلي الرسمي، فعل “كرامة قومية”، وتُقدَّم كدليل على التزام الحكومة بجلب “أبنائها” إلى الوطن مهما كانت التضحيات.

أداة سياسية في توقيت حساس

هذا الإعلان يأتي في ظل أجواء سياسية داخلية خانقة لنتنياهو، حيث يواجه ضغوطًا من عائلات الرهائن، ومطالبات متكررة بإبرام اتفاق تبادل شامل مع حماس، وهو ما يرفضه رئيس الوزراء حتى الآن، متمسكًا بخيار الحسم العسكري الكامل. وبالتالي، فإن هذا النوع من العمليات يُستخدم لإعادة إنتاج سردية “الحسم”، مع الإيحاء بأن الجيش والمخابرات يحققان تقدمًا ميدانيًا حتى في أكثر المهام تعقيدًا.

لكن الواقع يظل أكثر تعقيدًا: استعادة جثتين لا تُغير شيئًا جوهريًا في معادلة الحرب، ولا تقلل من وطأة استمرار معاناة الرهائن الأحياء أو الضغط الدولي المتصاعد على إسرائيل بسبب الكارثة الإنسانية في غزة.

الخطاب العاطفي والاستثمار الرمزي

الحديث عن أن الزوجين كانا “مكرسين للسلام والأخوة”، وأن أحدهما “رجل متعلق بالأرض”، ليس محض صدفة. بل هو جزء من الخطاب العاطفي الذي يهدف إلى تعظيم الرمزية الوطنية لهذه الحادثة، في محاولة لتضخيم القيمة المعنوية للعملية، وتقديمها كفعل إنساني وبطولي في آنٍ معًا.

نتنياهو لا يُفوّت فرصة لتحويل أي تطور ميداني إلى رصيد سياسي، خاصة في لحظة أزمة. واستعادة الجثتين لا تشذ عن هذه القاعدة، بل تُستثمر بشكل واضح لصناعة صورة “القيادة المصممة على عدم ترك أحد خلفها”، حتى ولو كانوا جثثًا. لكن ما قد يراه البعض “نصرًا رمزيًا”، يراه آخرون مجرد تجميل للواقع المرير، وتوظيفًا سياسيًا لمأساة لا تزال مستمرة، ولا مؤشرات على قرب انتهائها.

ووسط هذه الصورة المأساوية، يظل السؤال مفتوحًا: إلى متى يمكن لنتنياهو أن يُراهن على هذه “الرمزيات”، دون أن يدفع ثمن فشل استراتيجي في إنهاء الحرب أو استعادة الرهائن أحياء؟

Tags: استعادة الرهائنجيش الاحتلالغزةنتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن
عالم

أزمة الهجرة في سبتة تفتح النقاش عن استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن

31 يوليو، 2026
لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟
عالم

لماذا ترفض واشنطن تصنيع صواريخ «باتريوت» في أوكرانيا؟

31 يوليو، 2026
تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل
عالم

تقرير لمنظمة العفو الدولية يسلط الضوء على صادرات الأسلحة الهندية إلى إسرائيل

31 يوليو، 2026
محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟
عالم

محاولات الهجرة إلى سبتة تتصاعد… ما الذي يحدث في المغرب؟

31 يوليو، 2026
ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية
عالم

ماذا حدث في ميناء دمياط المصري؟.. تفاصيل استهداف ناقلة غاز أمريكية

30 يوليو، 2026
ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟
عالم

ضربات روسية مكثفة.. هل تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة الحسم؟

30 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.