Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

سياسة تدمير ممنهج.. الاحتلال يهدم 409 مبانٍ انتقامًا لمقتل جندي

المشروع الاستيطاني نفسه، بكل ما يحمله من رؤية إقصائية وعقائدية، هو من ينفذ عملية الهدم في غزة تحت حماية رسمية من الجيش الإسرائيلي، ما يلغي عملياً الفاصل بين ما هو عسكري وما هو استيطاني، ويحوّل الجيش إلى أداة لخدمة مشروع أيديولوجي عنصري بامتياز.

مسك محمد مسك محمد
24 يوليو، 2025
عالم
0
صفقة الهدنة الثالثة تتعثر.. لماذا تأخر وقف إطلاق النار في غزة؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشير المعلومات التي كشفتها الكاتبة الإسرائيلية سيفان تاهال إلى تحول خطير في طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إذ لم تعد عمليات الهدم التي تنفذها وحدات خاصة كـ”قوة أوريا” مجرد جزء من العمليات القتالية التقليدية، بل باتت ترتكز على أبعاد أيديولوجية واقتصادية متشابكة، تشي بتحوّل غزة من ساحة حرب إلى مشروع استيطاني مفتوح، يستند إلى فكرة الإبادة المعمارية الشاملة.

تدمير منازل الفلسطينيين

عملية هدم 409 مبانٍ خلال أسبوع واحد، تزامناً مع عزاء جندي احتياط قتل أثناء مشاركته في تدمير منازل الفلسطينيين، تكشف عن نوع من الاستغلال العقائدي للفقد الشخصي في تبرير جرائم واسعة النطاق بحق المدنيين، بل وإضفاء طابع “احتفالي” على فعل التدمير نفسه، كما ظهر من خلال الرسائل المتداولة في مجموعات المستوطنين على تطبيق واتساب، والتي وصفت هذه العملية بأنها “تكريم لروح الزميل القتيل”. هذه اللغة، المشبعة بروح الانتقام الديني–الاستيطاني، تكشف عن اندماج غير مسبوق بين الجيش كمؤسسة سيادية، والحركات الاستيطانية كقوة ضغط وميدان تنفيذ.

الخطير في الأمر أن “قوة أوريا”، بحسب ما ورد في التقرير، ليست وحدة نظامية تابعة للجيش، بل مجموعة شبه عسكرية أنشأها ناشط يميني متطرف، جند فيها مستوطنين عبر شركات بناء خاصة، واستثمر فيها معدات استخدمت سابقاً في إنشاء بؤر استيطانية في الضفة الغربية. هذا يعني أن المشروع الاستيطاني نفسه، بكل ما يحمله من رؤية إقصائية وعقائدية، هو من ينفذ عملية الهدم في غزة تحت حماية رسمية من الجيش الإسرائيلي، ما يلغي عملياً الفاصل بين ما هو عسكري وما هو استيطاني، ويحوّل الجيش إلى أداة لخدمة مشروع أيديولوجي عنصري بامتياز.

قد يهمك أيضا

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

سياسة تهجير قسري

أكثر ما يثير القلق في هذه الرواية ليس فقط الفعل التدميري نفسه، وإنما الطريقة التي يُكافأ بها منفذوه، إذ أشار التقرير إلى أن مشغلي الجرافات يحصلون على مبالغ مالية مقابل كل مبنى يهدمونه، تصل إلى 2500 شيكل للمباني الصغيرة، و5000 شيكل للمباني الأكبر. هذا التحفيز المادي يشير إلى أن الهدم تحوّل إلى “سوق” يستفيد منه المستوطنون من ذوي الخلفية العقائدية، في تزاوج مرعب بين الإيديولوجيا والربح، يقوّض أي إدعاء بأن هذه العمليات تأتي في إطار “أهداف أمنية”.

الحالة الشخصية للجندي أفرهام أزولاي تلقي الضوء على البيئة النفسية والفكرية التي يتحرك فيها هؤلاء الفاعلون. فهو شاب نشأ في مستوطنات متطرفة، وصرّح مراراً بأن هدفه من الانضمام إلى الوحدة هو “الانتقام لما جرى في 7 أكتوبر” ومنع الفلسطينيين من العودة إلى منازلهم. هذا التصريح وحده يكفي ليؤكد أن عمليات الهدم ليست عملاً عسكرياً محضاً، بل سياسة تهجير قسري ذات دوافع أيديولوجية.

وما يزيد من خطورة هذه المعطيات هو صمت القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، التي لم تفتح أي تحقيق في هذه العمليات، رغم حجم الدمار المهول الذي أسفرت عنه. فوفق تقارير أممية، بات نحو 70% من مباني غزة غير صالحة للسكن، ومع ذلك تستمر عمليات الهدم بلا ضوابط أو مساءلة، في استهتار مطلق بالقانون الدولي والحقوق الإنسانية الأساسية.

إعادة الإنتاج الاستيطاني

إن ما كشفته الكاتبة الإسرائيلية يقدّم صورة غير مسبوقة لسياسة الأرض المحروقة التي تنفذها إسرائيل في غزة، والتي لم تعد تخجل من إظهار دوافعها الحقيقية: إفراغ القطاع من سكانه، وتدمير أحياء بكاملها، بتواطؤ بين متطرفين مدنيين ومؤسسات رسمية. بهذا الشكل، تتحول غزة من “منطقة عمليات عسكرية” إلى مساحة لإعادة الإنتاج الاستيطاني، وكأن ما يجري اليوم هو تمهيد لما بعد الحرب، حيث تُهيأ الأرض لإعادة هندستها ديموغرافياً وعقائدياً، بما يتماشى مع رؤية اليمين الإسرائيلي الأكثر تطرفاً.

إن هذا النموذج، إن تُرك دون محاسبة دولية حقيقية، سيفتح الباب أمام ممارسات مشابهة في مناطق أخرى، وسيُحوّل الجريمة إلى سابقة قابلة للتكرار. فحين تتحول الجرافات إلى أدوات تطهير، ويُكافأ الهدم بالمال، ويُحتفى به كتكريم للموتى، فإننا أمام مشروع ليس فقط لتغيير معالم الجغرافيا، بل لمحو الذاكرة والوجود الفلسطيني من جذوره.

 

 

 

 

Tags: الضفة الغربيةجيش الاحتلالقطاع غزةمشروع استيطاني

محتوى ذو صلة Posts

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 
عالم

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

24 يوليو، 2026
ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي
عالم

التصعيد الأسترالي ضد الصين.. رسائل ردع في مواجهة سباق التسلح الآسيوي

23 يوليو، 2026
طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟
عالم

طالب 10 مليارات دولار.. لماذا يتمسك ترامب بمحاسبة بي بي سي؟

23 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.