Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الخليل تحت القمع.. قراءة في دلالات التصعيد الإسرائيلي المتكرر

إحياء طقوس تلمودية في مناطق مأهولة بالفلسطينيين، تحت حماية جنود الاحتلال، لا يمكن فصله عن محاولات فرض "الهوية اليهودية" على الأماكن الفلسطينية، في تناقض صارخ مع القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر على قوة الاحتلال إجراء تغييرات ديمغرافية أو دينية في الأراضي التي تحتلها.

مسك محمد مسك محمد
2 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
0
الخليل تحت القمع.. قراءة في دلالات التصعيد الإسرائيلي المتكرر
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تشهد الضفة الغربية، وبشكل خاص مدينة الخليل ومحيطها، تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، يتخذ شكل اقتحامات متكررة للمنازل، واعتقالات، واستفزازات دينية في قلب الأحياء السكنية الفلسطينية. الاقتحام الذي وقع اليوم في مدينة الخليل وبلدة السموع جنوبًا، يعكس نمطًا متصاعدًا من السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى تعزيز السيطرة الميدانية وفرض وقائع جديدة على الأرض، خاصة في ظل التوتر الإقليمي واستمرار العدوان على قطاع غزة.

بث الرعب والإذلال

التوقيت والسياق الأمني والسياسي لهذه الاقتحامات يكشف عن دلالات أعمق من مجرد عمليات تفتيش أو “أنشطة روتينية” كما تصفها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. فالاقتحام المتكرر للخليل، المدينة التي تُعد من أكثر مدن الضفة حساسية بسبب وجود المستوطنين في قلب أحيائها، يشير إلى نوايا أمنية وسياسية مزدوجة: من جهة، محاولة كسر الحاضنة الاجتماعية لأي شكل من أشكال المقاومة، ومن جهة أخرى، توفير غطاء عسكري للمستوطنين لتوسيع نفوذهم وتنفيذ طقوسهم الدينية في مواقع فلسطينية، ضمن مشروع أوسع للتهويد التدريجي.

استهداف المنازل وعبث الجنود بمحتوياتها، دون اعتقالات تُذكر في بعض الأحيان، يبدو وكأنه يهدف إلى بث الرعب والإذلال، وليس فقط “جمع معلومات أمنية”. ففي الحالة الفلسطينية، يتحول البيت إلى مساحة رمزية للكرامة والصمود، واستهدافه المتكرر يُعتبر محاولة مباشرة لكسر الروح المعنوية للفلسطينيين، وتجريدهم من الشعور بالأمان في أبسط أشكاله.

قد يهمك أيضا

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

الاقتحامات التي رافقها أداء مستوطنين لطقوس تلمودية داخل بلدة السموع، تعكس انتقال أدوات السيطرة الإسرائيلية من المستوى العسكري إلى المستوى العقائدي-الاستيطاني، حيث يصبح المشهد امتزاجًا واضحًا بين العقيدة الدينية التوراتية والمشروع السياسي الاستيطاني. فإحياء طقوس تلمودية في مناطق مأهولة بالفلسطينيين، تحت حماية جنود الاحتلال، لا يمكن فصله عن محاولات فرض “الهوية اليهودية” على الأماكن الفلسطينية، في تناقض صارخ مع القانون الدولي الإنساني، الذي يحظر على قوة الاحتلال إجراء تغييرات ديمغرافية أو دينية في الأراضي التي تحتلها.

ترسيخ صورة الاحتلال

هذا السلوك لا يعبّر عن ممارسات فردية أو إجراءات أمنية معزولة، بل يُشكّل جزءًا من سياسة ممنهجة تُدار من أعلى هرم المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، في ظل بيئة دولية متساهلة، وواقع إقليمي متردٍ، وعجز فلسطيني رسمي عن توفير حماية فعالة للسكان. فالاقتحامات والاعتداءات ليست سوى أدوات تنفيذ ضمن مشروع أوسع لإعادة تشكيل المشهد الجغرافي والديمغرافي للضفة، وتحديدًا في المناطق المصنفة (ج) التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة الغربية، وتخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة.

علاوة على ذلك، فإن هذه الهجمات، رغم أنها تبدو متفرقة، تأتي كجزء من تصعيد مدروس يهدف إلى توسيع “هامش الردع”، ومنع تحول الضفة إلى ساحة انتفاضة شعبية شاملة قد تشتعل على وقع ما يحدث في قطاع غزة. ويُلاحظ أن الاقتحامات غالبًا ما تُنفذ في أوقات مبكرة من النهار أو أثناء صلاة الفجر، وهي أوقات رمزية تهدف إلى ترسيخ صورة الاحتلال “الكلّي”، القادر على اقتحام الحياة اليومية في أكثر لحظاتها خصوصية.

تفكيك البنية المجتمعية الفلسطينية

وفي المقابل، فإن رد الفعل الفلسطيني الشعبي، المتمثل بالصمود والتنديد والمواجهات المتفرقة، ما زال غير كافٍ لردع هذه الانتهاكات، في ظل غياب استراتيجية وطنية موحدة، أو تحرك سياسي فاعل على الساحة الدولية. ومن هنا، فإن هذه الممارسات ليست مجرد اعتداءات موضعية، بل إشارات إنذار مبكر لتحولات أكثر خطورة في طبيعة السيطرة الإسرائيلية، قد تتجه نحو إعادة تعريف الضفة الغربية بوصفها منطقة أمنية-استيطانية، لا منطقة مؤهلة لإقامة دولة فلسطينية.

حملات الاقتحام والاعتقال في الضفة الغربية لم تعد تندرج في إطار الإجراءات الأمنية فحسب، بل أصبحت أداة استراتيجية بيد الاحتلال، تهدف إلى تفكيك البنية المجتمعية الفلسطينية، وفرض وقائع ميدانية على الأرض، تمهيدًا لمشروع تهويد طويل الأمد، تزداد وتيرته في ظل صمت المجتمع الدولي، وتشظي الموقف العربي، وانشغال القيادة الفلسطينية بملفات داخلية.

Tags: اقتحام الخليلالضفة الغربيةجيش الاحتلال الإسرائيلي

محتوى ذو صلة Posts

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق
ملفات فلسطينية

طلاب القرى غير المعترف بها في النقب يبدأون العام الدراسي.. وإضراب شامل يلوح في الأفق

31 أغسطس، 2026
«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب
ملفات فلسطينية

«طريقة للتمسك بالمستقبل»: حفلات الزواج في غزة رغم الحرب

30 أغسطس، 2026
فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون
ملفات فلسطينية

فرنسا تُجلِي 44 فلسطينياً من غزة.. بينهم علماء وفنانون مهددون

29 أغسطس، 2026
غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي
ملفات فلسطينية

غزة بعد الحرب.. خطة من 15 بنداً تعيد رسم السلطة والسلاح والانسحاب الإسرائيلي

26 أغسطس، 2026
الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية
ملفات فلسطينية

الطائرات الورقية في غزة تتحول إلى ملف سياسي.. مجلس السلام يتبنى الرواية الإسرائيلية

26 أغسطس، 2026
ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين
ملفات فلسطينية

ألبانيزي تدعو لقوة حماية دولية في الضفة الغربية مع تصاعد هجمات المستوطنين

25 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.