Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

الاحتلال وسياسة القمع بـ«الهدم الذاتي» في الضفة

صعّد الاحتلال سياسة هدم المنازل، وكثف خلال الأسبوع الماضي، تنفيذ أوامر الهدم في عدة أحياء فلسطينية، بحجة البناء دون ترخيص.

مسك محمد مسك محمد
6 أغسطس، 2025
ملفات فلسطينية
0
استيطان بحماية السلاح في الضفة.. قراءة في التمدد الصامت للاحتلال
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مشاهد هدم منازل الفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية، لها دلالات واضحة، على أن الاحتلال الإسرائيلي، يرغب في تفريغ وتهجير السكان، وتغيير الخريطة الجغرافية، وهي الخطة التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، للاستيلاء على الأراضي المحتلة.

ولكن، الأخطر من ذلك، هو قيام قوات الاحتلال، بإجبار السكان على هدم منازلهم بأيديهم، وهو ما يعكس الرغبة في ترسيخ حالة القهر، وتدمير النسيج المجتمعي. وخلال الفترة الأخيرة، صعّد الاحتلال سياسة هدم المنازل، وكثف خلال الأسبوع الماضي، تنفيذ أوامر الهدم في عدة أحياء فلسطينية، بحجة البناء دون ترخيص.

إجبار على الهدم

ولعل حي “بيت حنينا” أبرز مثال على هذا التصعيد، بعد أن أُجبرت عائلة مكونة من ستة إخوة وعائلاتهم على تنفيذ هدم ذاتي لمبناها السكني، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي تفرضها سلطات الاحتلال على السكان الفلسطينيين.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

المفارقة المؤلمة في هذه الممارسات، لا تقتصر فقط على فقدان المأوى، بل تشمل الطريقة التي تدار بها هذه السياسات، والرغبة في قيام السكان بتنفيذ الهدم بأيديهم، أو مواجهة عقوبات مالية قاسية تصل إلى مئات آلاف الشواكل، ففي حالة بيت حنينا، أبلغت السلطات العائلة بوجوب تقديم صور توثق عملية الهدم، وإلا فستقوم الجرافات الإسرائيلية بذلك، وتحملهم غرامة مالية تقدر بـ 230 ألف شيكل، وهو مبلغ يفوق قدرة معظم العائلات الفلسطينية المتضررة.

تدمير نفسي ومعنوي

هذا الأسلوب، الذي يجبر السكان على المساهمة في تنفيذ الهدم، يضاعف من الأثر النفسي والاجتماعي عليهم، ويجعلهم شركاء قسرًا في تدمير منازلهم، ولا تقتصر هذه السياسات على بيت حنينا، بل طالت أحياء أخرى معروفة بكثافتها السكانية الفلسطينية وتاريخها في مواجهة محاولات التهويد والاستيطان.

في كثير من هذه الحالات، يضطر السكان إلى هدم منازلهم بأنفسهم، في محاولة لتقليل حجم الخسائر المالية، رغم أن الخسارة الحقيقية تكمن في فقدان الاستقرار الاجتماعي، أما في الحالات التي لا يتم فيها الهدم الذاتي، تتدخل السلطات الإسرائيلية بالجرافات والآليات الثقيلة، دون النظر إلى تداعيات ذلك على العائلات أو الأطفال أو المسنين، الذين يتركون فجأة بلا مأوى.

التصعيد الإسرائيلي لم يكن وليد اللحظة، بل يأتي ضمن نمط طويل الأمد، من السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي للقدس الشرقية، من خلال فرض قيود تعجيزية على إصدار تراخيص البناء للفلسطينيين، ورفض مخططات التنظيم، وتوسيع الاستيطان.

إعادة تشكيل المشهد السكاني

القرار الصعب رغم قسوته، لكن غالبًا هو الخيار الوحيد المتاح أمام السكان الذين قاموا بتشييد المنازل دون الحصول على التراخيص اللازمة، إما بسبب التعقيدات البيروقراطية، أو لأن إصدار التراخيص في القدس الشرقية يكاد يكون مستحيلًا للفلسطينيين، مما يدفعهم للبناء وفق الحاجة، لا وفق القانون، ولذلك تصبح منازلهم مهددة بالهدم في أي لحظة.

ومن المؤكد أن أعمال الهدم الذاتي، لا تعني فقط خسارة مسكن، بل هي خسارة للاستقرار، والشعور بالأمان، وتبديد للجهود التي بذلها السكان على مدار سنوات طويلة، لذلك يُفضل الكثير من السكان هذا الخيار الصعب، على تحمل أعباء مالية إضافية، والتي تفرض كغرامات وأجور لعمليات الهدم القسري. الأزمة لا تقف عند حدود الخسائر المادية، بل تتداخل فيها أبعاد قانونية واجتماعية ونفسية، فكل هدم ذاتي هو ضربة جديدة للهوية الحضارية للفلسطينيين في المدينة، ومحاولة لإعادة تشكيل المشهد السكاني والسياسي لصالح مشروعات التهويد والاستيطان، التي تقوم بها إسرائيل.

بعض العائلات تضطر للعيش في مساكن مؤقتة بعد الهدم، مما يزيد من العبء النفسي والاجتماعي عليهم، في ظل معاناة السكان من ارتفاع معدل البطالة وغلاء المعيشة، الناتج عن الحصار الإسرائيلي لحافلات البضائع ومنع وصولها للمتاجر، مما يجعل من الصعب توفير تكاليف الغرامات أو الترميم.

سياسة القمع

مواجهة الأزمة الصعبة، يتطلب إصلاح نظام تراخيص البناء، ليتناسب مع الواقع السكاني والاحتياجات الإنسانية في القدس الشرقية، بالإضافة إلى توفير دعم قانوني واقتصادي للسكان، لتمكينهم من تحسين مساكنهم دون خوف من الهدم، وتشجيع المؤسسات الدولية على مراقبة عمليات الهدم والمطالبة بسياسات عمرانية عادلة، ودعم مبادرات إسكان جماعي تراعي الخصوصية الفلسطينية وتُعزز صمود السكان.

سياسة القمع التي تمارسها إسرائيل تجاه الفلسطينيين، في مختلف المجالات، تسببت في أزمات متلاحقة، وحصار على كافة المستويات الحياتية، إلى جانب عدم وجود آلية قانونية يستند إليها السكان، لتجنب هذا الحل المرير، ولكن الأمر يتطلب أيضا السعي من جانب الأجهزة الفلسطينية المختصة، لإيجاد صيغة قانونية تهدف في المقام الأول، إلى إعلاء مصلحة السكان، دون وضع أعباء وعراقيل، تزيد من حجم المعاناة المفروضة عليهم.

ما يفعله الاحتلال يمثل خرقًا صريحًا للقانون الدولي، الذي يعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة، ويمنع الدولة القائمة بالاحتلال من تغيير تركيبتها السكانية أو القانونية، ولكن في ظل غياب حماية قانونية فعالة للفلسطينيين، وتراجع دور المجتمع الدولي في محاسبة إسرائيل على هذه الانتهاكات، تواجه العائلات مصيرًا مجهولا، بين عدم القدرة على توفير مأوى، وفقدان الهوية.

 

 

Tags: أوامر الإخلاءاالضفة الغربيةجيش الاحتلال الإسرائيليهدم منازل

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.