Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف

فريق التحرير فريق التحرير
27 مايو، 2026
عالم
0
أوروبا تستنفر دبلوماسيا بعد تهديدات روسية باستهداف كييف
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

دخلت الأزمة الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والعسكري، بعدما استدعت عدة دول أوروبية دبلوماسيين روس احتجاجا على تحذيرات أطلقتها موسكو طالبت فيها الرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية بمغادرة كييف قبل تنفيذ ضربات روسية جديدة ضد العاصمة الأوكرانية.

وجاء التحرك الأوروبي السريع بعد تصريحات روسية اعتُبرت تهديدا مباشرا باستهداف العاصمة الأوكرانية، في وقت تشهد فيه الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات واحدة من أكثر مراحلها حساسية، وسط تعثر المساعي الدولية لوقف القتال.

موسكو تحذر الأجانب من البقاء في كييف

وزارة الخارجية الروسية دعت، الاثنين، الرعايا الأجانب المقيمين في كييف، بمن فيهم العاملون في السفارات والبعثات الدبلوماسية، إلى مغادرة المدينة تحسبا لهجمات جديدة قالت إنها ستستهدف “مراكز صنع القرار” ومنشآت مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

قد يهمك أيضا

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت

فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا

التحذير الروسي أثار قلقا واسعا في العواصم الأوروبية، خاصة أنه تزامن مع تهديدات روسية متزايدة بتوسيع نطاق الهجمات على أوكرانيا، ردا على ضربة أوكرانية استهدفت منطقة ستاروبيلسك الخاضعة لسيطرة موسكو في شرق البلاد.

وبحسب الرواية الروسية، فإن الهجوم الأوكراني أدى إلى مقتل 21 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين داخل مهجع يضم مراهقين في مدرسة ثانوية، فيما وصفت موسكو الضربة بأنها “دموية” و”متعمدة”.

في المقابل، قالت هيئة الأركان الأوكرانية إن قواتها استهدفت مواقع عسكرية روسية ومقرا لإحدى الوحدات في محيط ستاروبيلسك، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن الخسائر البشرية.

رد أوروبي حازم

الاتحاد الأوروبي كان من أوائل الأطراف التي ردت على التصريحات الروسية، حيث أعلنت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أنيتا هيبر، استدعاء القائم بالأعمال الروسي في بروكسل، ووصفت التهديدات بأنها “تصعيد غير مقبول”.

وأكدت هيبر أن بعثة الاتحاد الأوروبي ستواصل عملها في كييف رغم التحذيرات الروسية، في رسالة تعكس تمسك بروكسل بدعم أوكرانيا سياسيا ودبلوماسيا.

وفي برلين، أعلنت الحكومة الألمانية استدعاء السفير الروسي، مؤكدة أنها “لن تخضع للترهيب”، وأن دعمها لأوكرانيا “سيستمر بكل قوة”.

كما انضمت النرويج إلى الموقف الأوروبي، إذ استدعت الممثل الروسي في أوسلو للاحتجاج على ما وصفته بـ”التهديدات الروسية للدبلوماسيين الأجانب”.

واشنطن على خط الأزمة

التصعيد الروسي وصل أيضا إلى واشنطن، بعدما نقل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رسالة من نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال روبيو إن الولايات المتحدة “مستعدة وراغبة في بذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب”، معربا عن أمله في تهيئة فرصة سياسية تسمح بإحياء مسار التسوية.

من جهته، أكد لافروف أنه شرح للإدارة الأميركية الأسباب التي دفعت موسكو إلى اتخاذ قرارها، فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن واشنطن “أخذت علما بجميع الرسائل الروسية”.

الأمم المتحدة تدين التهديدات

وفي نيويورك، انضمت نحو خمسين دولة إلى موجة الإدانات الدولية، بعدما نددت داخل الأمم المتحدة بما وصفته بـ”التهديدات الأخيرة” التي أطلقتها موسكو ضد الدبلوماسيين الأجانب في كييف.

ويعكس هذا الموقف مخاوف متزايدة من احتمال انزلاق الحرب نحو مرحلة أكثر خطورة، خاصة مع تصاعد الحديث الروسي عن استهداف “مراكز القرار” داخل العاصمة الأوكرانية.

هجمات متبادلة وتلويح بتوسيع الحرب

خلال الأيام الماضية، شهدت أوكرانيا موجة جديدة من الهجمات الروسية المكثفة باستخدام مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، بينها صواريخ من طراز “أوريشنيك” التي استخدمت للمرة الثالثة منذ بداية الحرب.

وفي المقابل، كثفت كييف ضرباتها داخل المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية، في إطار استراتيجية تستهدف إرباك البنية العسكرية الروسية وإظهار قدرة أوكرانيا على نقل المعركة إلى العمق المقابل.

ويرى مراقبون أن التصعيد الحالي قد يكون مقدمة لمرحلة أكثر شراسة من الحرب، خصوصا مع تعثر المساعي الأميركية للتوصل إلى تسوية سياسية، وسط خلافات مستمرة بشأن الأراضي التي تطالب موسكو بضمها.

جهود السلام تتراجع

التحركات الدبلوماسية الأميركية التي كانت تهدف إلى فتح نافذة للحل السياسي تبدو اليوم أكثر تعثرا، خاصة بعد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وتراجع التركيز الدولي على الملف الأوكراني.

كما أن الخلافات الجوهرية بين موسكو وكييف بشأن مستقبل المناطق المحتلة ما تزال تشكل العقبة الأكبر أمام أي اتفاق محتمل، في وقت يواصل فيه الطرفان الرهان على الميدان العسكري لتحقيق مكاسب سياسية.

محتوى ذو صلة Posts

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت
عالم

انفجار مصراتة.. رسائل أمنية خلف غبار مخزن السكت

22 أغسطس، 2026
فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا
عالم

فاجعة جديدة قبالة تونس.. الموت يترصد حالمي أوروبا

22 أغسطس، 2026
روسيا.. جنود يفرون من الحرب ومواجهة الرواية الرسمية للكرملين
عالم

روسيا.. جنود يفرون من الحرب ومواجهة الرواية الرسمية للكرملين

20 أغسطس، 2026
أزمة ليبيا بمجلس الأمن.. طموحات التسوية وعقدة الميدان
عالم

أزمة ليبيا بمجلس الأمن.. طموحات التسوية وعقدة الميدان

20 أغسطس، 2026
ميغ-29 البولندية.. لماذا تعجز أوكرانيا عن إدخالها إلى المعركة؟
عالم

ميغ-29 البولندية.. لماذا تعجز أوكرانيا عن إدخالها إلى المعركة؟

19 أغسطس، 2026
انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة
عالم

انفجار يغرق غرب ليبيا في الظلام.. خروج محطات الطاقة عن الخدمة

16 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.