Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

إسرائيل تستخدم الأطفال كأداة استعمارية

صدام هو واحد من 13 طفلًا فلسطينيًا قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام. ومنذ يناير/ كانون الثاني 2023، تجاوز عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استُشهدوا على أيدي الجنود والمستوطنين الإسرائيليين 220 طفلًا

فريق التحرير فريق التحرير
20 فبراير، 2025
ملفات فلسطينية
0
إسرائيل تستخدم الأطفال كأداة استعمارية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في السابع من فبراير/ شباط، توفي صدام رجب، الطفل الفلسطيني البالغ من العمر عشرة أعوام، في أحد مستشفيات الضفة الغربية المحتلة، متأثرًا بجراحه بعد أن أطلق عليه جندي إسرائيلي النار قبل أيام. كان صدام واقفًا في الشارع أمام منزله عندما اجتاحت قوات الاحتلال قريته قرب طولكرم وبدأت بإطلاق النار.

أظهرت كاميرات المراقبة لحظة إصابته، حيث سقط أرضًا ممسكًا ببطنه، متكورًا في وضعية الجنين من شدة الألم. لم يتمكن المستشفى الأول الذي نُقل إليه من علاجه، فتم تحويله إلى مستشفى آخر في نابلس. وفي الطريق، احتُجزت سيارة الإسعاف لساعات عند حاجز عسكري، حيث سخر جندي إسرائيلي من والد صدام، قائلًا: “أنا من أطلق النار على ابنك، وإن شاء الله سيموت”.

صدام هو واحد من 13 طفلًا فلسطينيًا قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام. ومنذ يناير/ كانون الثاني 2023، تجاوز عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استُشهدوا على أيدي الجنود والمستوطنين الإسرائيليين 220 طفلًا.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

اقرأ أيضا.. من يوقف جرائم التهجير والحرب الكبرى في فلسطين؟

لكن قصة صدام – كحال غيره من الأطفال الفلسطينيين الذين يُقتلون – لم تتصدر عناوين الأخبار العالمية. لم يكن هناك أي رد فعل من المجتمع الدولي على مقتله، لأن الأطفال الفلسطينيين يُجرَّدون باستمرار من إنسانيتهم.

هذا واضح حتى في الحالات النادرة التي تحظى باهتمام إعلامي، مثل قصة الطفلة هند رجب، التي قتلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة يوم 29 يناير/ كانون الثاني 2024، أي قبل نحو عام من إطلاق النار على صدام.

كانت هند، البالغة من العمر ستّ سنوات، تحاول مع عمتها وعمها وأبناء عمومتها الفرار من غزة على متن سيارة، عندما حاصرتهم القوات الإسرائيلية وأطلقت النار عليهم. قُتل جميع أفراد العائلة في الحال، لكن هند نجت في البداية، وتمكنت من الاتصال بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني طالبةً المساعدة، بينما كانت الدبابات الإسرائيلية تقترب منها.

أحدثت تسجيلات مكالماتها مع الهلال الأحمر صدمةً في العالم، لكن سيارة الإسعاف التي أُرسلت لإنقاذها لم تعد أبدًا. وبعد نحو أسبوعين، عُثر على جثث هند وأفراد عائلتها، إلى جانب جثتي المسعفين يوسف زينو، وأحمد المدهون، حيث أظهرت التحقيقات أن الجيش الإسرائيلي استهدف سيارة الإسعاف والمركبة التي كانت هند بداخلها، رغم معرفته بإحداثياتهما. ورغم أن جريمة قتل هند لاقت اهتمامًا عالميًا – وهو أمر نادر وسط أكثر من 17.000 طفل فلسطيني قتلوا في غزة – لم تسلم حتى هي من محاولات نزع صفة الطفولة عنها.

فعلى سبيل المثال، عندما أوردت شبكة CNN خبر إطلاق اسم “هند” على أحد مباني جامعة كولومبيا من قِبل طلاب متضامنين، وصفتها بأنها “امرأة قُتلت في غزة” بدلًا من الإشارة إليها كطفلة.

ومثال آخر أكثر فجاجة جاء في تقرير لشبكة Sky News في يناير/ كانون الثاني 2024، حيث قال المذيع: “عن طريق الخطأ، وجدت رصاصة طائشة طريقها إلى الحافلة أمامنا، مما أدى إلى مقتل شابة تبلغ من العمر ثلاث أو أربع سنوات”.

تلك “الشابة” لم تكن سوى الطفلة الفلسطينية “رُقيّة أحمد عودة جحايلين”، التي قُتلت برصاصة في ظهرها، بينما كانت تجلس في سيارة أجرة مع عائلتها في الضفة الغربية.

“تجريد الأطفال من طفولتهم” كأداة استعمارية
تلك الأمثلة توضح ما أسمته الباحثة الفلسطينية نادرة شلهوب-كيفوركيان بـ “تجريد الأطفال من طفولتهم” (Unchilding)، وهو مفهوم يكشف كيف يُستخدم نزع الطفولة كأداة استعمارية لنزع إنسانية الأطفال الفلسطينيين، لتبرير العنف الوحشي ضدهم.

في فلسطين المحتلة، يُحرَم الأطفال الفلسطينيون من صفة الطفولة، لأن الاعتراف بهم كأطفال يعني الاعتراف بمظلومية الاحتلال. لذلك، صُوِّروا لعقود في الرواية الإسرائيلية والغربية إما على أنهم أقل شأنًا من غيرهم من الأطفال، أو على أنهم ليسوا أطفالًا من الأساس، بل مجرد “إرهابيين محتملين”.

وبهذا الشكل، يُعتبرون خطرًا فطريًا يُبرر قمعهم وقتلهم، ويُحرمون من أي حماية تمنحها صفة “الطفل” عادةً، مثل البراءة والضعف الذي يقتضي التعاطف.

لكن التجريد من الطفولة لا يقتصر على القتل والتشويه، بل يمتد ليشمل الاعتقال والتعذيب داخل السجون الإسرائيلية. في العام الماضي، أصبح أيهم السلايمة، الطفل الفلسطيني البالغ من العمر 14 عامًا من بلدة سلوان في القدس المحتلة، أصغر فلسطيني يقضي حكمًا في سجون الاحتلال.

اعتُقل أيهم قبل عامين، عندما كان في الثانية عشرة من عمره، بتهمة رشق الحجارة على المستوطنين الإسرائيليين. بعد اعتقاله، خضع لتحقيق قاسٍ، ثم وُضع تحت الإقامة الجبرية لعامين قبل أن يُدان بموجب قانون إسرائيلي جديد يجيز سجن الأطفال الفلسطينيين بتهمة الإرهاب. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال بشكل ممنهج، وتزج بهم في سجونها.

وفي إعلامها، يُصوَّر الأطفال الفلسطينيون مثل أيهم على أنهم “تهديدات أمنية محتملة”، و”قنابل موقوتة”، و”دروع بشرية”، في محاولة لتبرير تعذيبهم وسجنهم.

في ظل الإبادة المستمرة ستزداد المآسي

بينما تمتد الإبادة الجماعية عبر فلسطين، تستمر المجازر بحق الأطفال والبالغين الفلسطينيين، والعالم يراقب بصمت.

لن تغطي وسائل الإعلام الغربية مقتلهم، لن تُعرض صور طفولتهم، ولن تُجرَى مقابلات مع عائلاتهم، ولن تصدر إدانات من القادة العالميين.

لقد تم تجريد أطفال فلسطين من طفولتهم، ومن إنسانيتهم معها.

Tags: يارا هواري

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.