Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

الانتخابات النيابية في لبنان بين إصرار الرئاسة وضغوط الإقليم

مسك محمد مسك محمد
8 فبراير، 2026
شرق أوسط
0
الانتخابات النيابية في لبنان بين إصرار الرئاسة وضغوط الإقليم
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يقف الاستحقاق النيابي في لبنان عند مفترق بالغ الحساسية، في ظل إصرار الرؤساء الثلاثة على الالتزام بالمواعيد الدستورية، مقابل تشابك معقد لعوامل داخلية وإقليمية تجعل مصير الانتخابات المقبلة مفتوحاً على احتمالين متساويين: الإنجاز أو التأجيل

ويؤكد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، بالتوافق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، أن الانتخابات النيابية ستُجرى في موعدها المحدد خلال مايو/ أيار المقبل، باعتبارها مدخلاً أساسياً لإعادة الانتظام إلى مؤسسات الدولة، ورسالة سياسية في الداخل والخارج بأن لبنان لا يزال قادراً على احترام استحقاقاته الدستورية، بعيداً عن أي رهانات إقليمية.

استعدادات لوجيستية وخلافات قانونية

وأكد مصدر وزاري بارز، أن وزارة الداخلية والبلديات أنجزت الاستعدادات الإدارية واللوجيستية لإجراء الانتخابات وفق قانون الانتخاب النافذ حالياً، نافياً وجود أي نية رسمية للتراجع عن الموعد المحدد.

قد يهمك أيضا

استراتيجية سرية الأبقار.. قضم إسرائيلي ممنهج لأراضي الجولان

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

غير أن الخلاف الأساسي لا يزال يتمحور حول آلية اقتراع اللبنانيين في الخارج، ولا سيما مسألة الدائرة السادسة عشرة المخصصة لتمثيل الاغتراب، وما إذا كان سيتم تعليق العمل بها مقابل اعتماد الدوائر الـ15 داخل لبنان.

ويشير المصدر إلى أن تمرير أي تعديل يتطلب انعقاد المجلس النيابي في جلسة تشريعية، للنظر في مشروع القانون الذي أحالته الحكومة بصفة المعجل المكرر، لافتاً إلى أن عدم انعقاد الجلسة يعني حكماً إجراء الانتخابات وفق الصيغة الحالية، مع احتمال تأجيل تقني محدود لإتاحة مشاركة المغتربين.

«حصرية السلاح» والرهانات الدولية

ورغم الطابع الإداري والقانوني للخلافات، يظل العامل الأمني حاضراً بقوة في خلفية المشهد، وتحديداً ملف «حصرية السلاح» الذي يتصدر اهتمام المجتمعين الدولي والعربي.

وتربط جهات سياسية عدة بين إنجاز الانتخابات والتقدم في هذا الملف، في ظل مراقبة دقيقة لموقف «حزب الله» والتزامه بعدم استخدام سلاحه أو نقله خارج إطار «الاحتواء» القائم حالياً.

وتلفت مصادر سياسية إلى أن الموفدين الدوليين والعرب، وعلى رأسهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ركزوا خلال زياراتهم الأخيرة إلى بيروت على الإصلاحات الاقتصادية وحصرية السلاح، متجنبين الخوض علناً في ملف الانتخابات، في مؤشر على أولوية الاستقرار الأمني على أي استحقاق سياسي آخر.

حسابات القوى السياسية

في المقابل، يتمسك «الثنائي الشيعي» بإجراء الانتخابات في موعدها، في محاولة لتجديد شرعيته الشعبية، ونفي الاتهامات بتراجع حضوره السياسي، بينما ترى قوى أخرى أن الالتزام بالموعد يبقى رهناً بتطورات المفاوضات الأميركية – الإيرانية، واحتمالات التصعيد في الإقليم، وما قد يفرضه ذلك من تداعيات مباشرة على الساحة اللبنانية.

ويذهب مصدر سياسي وسطي إلى أن أي تدخل عسكري لـ«حزب الله» دعماً لإيران بات مستبعداً، في ظل تحذيرات دولية واضحة للحزب، وخشية من رد إسرائيلي واسع قد يعيد خلط الأوراق الداخلية، لكنه يحذر في الوقت نفسه من أن توسع العمليات العسكرية الإسرائيلية جنوباً قد يشكل العائق الأكبر أمام إجراء الانتخابات، عبر عزل مناطق بكاملها وتعطيل العملية الانتخابية عملياً.

وتأتي الانتخابات النيابية المرتقبة في لبنان في ظل أزمة سياسية واقتصادية ممتدة، أعقبت سنوات من الشلل المؤسسي والانقسامات الحادة حول طبيعة النظام السياسي ودور القوى المسلحة خارج إطار الدولة.

تحديات مضاعفة أمام الانتخابات 

وعلى الرغم من إجراء الانتخابات الأخيرة في موعدها، فإن الاستحقاق الجديد يواجه تحديات مضاعفة، أبرزها استمرار الخلاف حول قانون الانتخاب وآلية اقتراع اللبنانيين في الخارج، إلى جانب هشاشة الوضعين المالي والخدماتي.

ويُضاف إلى التعقيدات الداخلية عامل إقليمي ضاغط، يتمثل في تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ولا سيما مسار المفاوضات الأميركية–الإيرانية، وانعكاساتها المحتملة على الساحة اللبنانية.

ويُعد ملف «حصرية السلاح» من أبرز النقاط الخلافية، إذ يشكل محور اهتمام المجتمعين الدولي والعربي، ويرتبط بشكل وثيق بمدى الاستقرار الأمني اللازم لإنجاز أي استحقاق انتخابي في موعده.

وفي المقابل، يحرص رئيس الجمهورية جوزيف عون على تثبيت مبدأ احترام المواعيد الدستورية، باعتباره مدخلاً أساسياً لإعادة الانتظام إلى مؤسسات الدولة، ومنع تكريس سابقة التمديد للمجلس النيابي.

ويُنظر إلى هذا الاستحقاق بوصفه اختباراً لجدية العهد الجديد في الانتقال من إدارة الأزمات إلى تثبيت مسار سياسي ودستوري يعيد بناء الثقة داخلياً وخارجياً.

محتوى ذو صلة Posts

استراتيجية سرية الأبقار.. قضم إسرائيلي ممنهج لأراضي الجولان
شرق أوسط

استراتيجية سرية الأبقار.. قضم إسرائيلي ممنهج لأراضي الجولان

5 يوليو، 2026
السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه
شرق أوسط

السودان.. خطة طارئة بالمركزي لمواجهة تهاوي الجنيه

5 يوليو، 2026
إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع
شرق أوسط

إيران.. صراع أجنحة وترقب لمستقبل السلطة بعد التشييع

5 يوليو، 2026
إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان
شرق أوسط

إسرائيل تعلن تصفية مسلح بمجدل زون جنوبي لبنان

5 يوليو، 2026
دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان
شرق أوسط

دبلوماسية الجنازات في طهران.. خطوط حمراء في هرمز وشروط تفاوضية بشأن لبنان

5 يوليو، 2026
هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟
شرق أوسط

هل حقق ترامب أهدافه أم أعاد تشكيل الشرق الأوسط؟

5 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.