Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

القدس تُحاصر بالصمت: الاحتلال يغلق مؤسسات الصمود

فريق التحرير فريق التحرير
29 أبريل، 2025
ملفات فلسطينية
0
القدس تُحاصر بالصمت: الاحتلال يغلق مؤسسات الصمود
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في سياق سياسة ممنهجة لتفكيك البنية الاجتماعية والوطنية الفلسطينية داخل القدس المحتلة، تتسارع خطوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإغلاق المؤسسات الأهلية والخيرية الوطنية التي تمثل شريان دعم حيوي لصمود المقدسيين في وجه مشاريع التهويد والاقتلاع. القرار الأخير الذي اتخذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بإغلاق مكاتب “صندوق ووقفية القدس”، يندرج ضمن هذه السلسلة المتصاعدة من الإجراءات، ويكشف عن نوايا واضحة لضرب المقومات الأساسية لوجود الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

الإغلاق الجديد لم يكن مفاجئًا في مدينة تواجه منذ سنوات سياسة تجفيف منهجي لمصادر الدعم والخدمات. فمنذ نحو عقد، استهدفت سلطات الاحتلال أكثر من 150 مؤسسة فلسطينية في القدس، من بينها مراكز ثقافية ومكتبات ومسارح، فضلًا عن المؤسسات الخيرية والإعلامية. هذه الحملة لم تقتصر على الإغلاق، بل شملت محاكمات ومضايقات إدارية، واعتقالات وقرارات عسكرية، تهدف جميعها إلى ضرب أي بنية تنظيمية يمكن أن تسند السكان وتحمي وجودهم.

“صندوق ووقفية القدس”، الذي تم استهدافه مؤخرًا، لا يعدو كونه مؤسسة خيرية مستقلة غير ربحية، تعنى بتقديم منح دراسية للطلبة، ودعم الأسر المقدسية، وتمكين ربات البيوت، فضلًا عن مشاريع ترميم المنازل والمباني التاريخية التي تعاني من الإهمال في أحياء القدس العتيقة. ومع ذلك، تذرعت سلطات الاحتلال، كعادتها، بارتباط هذه المؤسسة بالسلطة الفلسطينية، لتبرير قرار الإغلاق، في محاولة لنزع الطابع الفلسطيني عن المدينة، وفرض سيطرة إسرائيلية مطلقة على مؤسساتها المدنية.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

قرار الإغلاق يحمل تداعيات خطيرة على سكان المدينة، الذين يعانون أصلًا من أوضاع اقتصادية خانقة. آلاف العائلات المقدسية باتت تعتمد على الدعم الذي تقدمه هذه المؤسسات، في ظل غياب البدائل، وتقليص خدمات الأونروا، وإهمال بلدية الاحتلال المتعمد للأحياء العربية. الطلبة، واليتامى، وذوو الدخل المحدود، هم الفئة الأكثر تضررًا، ما يجعل هذه الإجراءات تندرج ضمن أدوات تهجير ناعمة، تستخدم فيها إسرائيل الحصار المؤسساتي بدلًا من العنف المباشر، لدفع الفلسطينيين نحو الرحيل القسري.

إلى جانب استهداف المؤسسات، تتعرض الشخصيات الوطنية في القدس لحصار شخصي مباشر. فمحافظ المدينة، عدنان غيث، لا يزال ممنوعًا من دخول الضفة الغربية أو حتى التواجد في مقر المحافظة داخل المدينة. كما يخضع لقيود مشددة تشمل منعه من التواصل مع العشرات من الشخصيات العامة، ويواجه محاكمات متكررة تحت ذرائع واهية مثل “خرق شروط السجن المنزلي”. هذا النهج يعكس مدى سعي سلطات الاحتلال لإفراغ القدس من أي رمزية سيادية أو تمثيل وطني فلسطيني.

ما يجري اليوم هو جزء من مشروع أكبر يهدف إلى إعادة تشكيل الهوية السياسية والاجتماعية للقدس. فإسرائيل لا تكتفي بمحاولات تغيير معالم المدينة ميدانيًا، عبر الاستيطان والهدم، بل تسعى أيضًا لتفكيك البنية الاجتماعية الفلسطينية، وضرب مؤسساتها الوسيطة، التي تشكل صلة الوصل بين السكان والقيادة الفلسطينية. كل مؤسسة مغلقة تمثل ضربة جديدة في جسد المدينة الذي يُنهك يومًا بعد يوم.

في مواجهة هذه الإجراءات، تتعالى الأصوات الحقوقية المطالبة بوقف سياسة الإغلاق التعسفي، إذ يُعتبر ما تقوم به سلطات الاحتلال انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، الذي يؤكد على حق السكان في الأراضي المحتلة بالحفاظ على مؤسساتهم الاجتماعية والمدنية. فالقدس، حسب الشرعية الدولية، لا تزال أرضًا محتلة، ويجب أن تُعامل على هذا الأساس، لا أن تُبتلع ضمن سيادة مفروضة بالقوة.

لكنّ الاحتلال لا يعير هذه القوانين أهمية، بل يواصل تسويق قراراته تحت ذريعة محاربة “الإرهاب” أو “النفوذ الفلسطيني”، بينما الواقع يقول إن من يُحارب في القدس هو الهوية الوطنية الفلسطينية ذاتها. ما يجري هو استهداف منظم للصمود، للذاكرة، وللحياة اليومية في مدينة يحاول سكانها الحفاظ على وجودهم وسط الحصار والضغط والإقصاء.

ووسط كل هذا، تبقى إرادة المقدسيين حاضرة، رغم كل العوائق. الإغلاق قد يطال المؤسسات، لكنه لن يُنهي الرسالة التي تحملها: رسالة البقاء في القدس، رغم الجدران والقرارات العسكرية، ومهما حاولت آلة الاحتلال أن تمحو ما تبقى من ملامح عربية في المدينة، فإن الجذور أعمق من أن تُقتلع بمقص أمني.

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.