Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

القضاء العراقي يدخل على خط المواجهة.. حرب مفتوحة ضد المال السياسي قبل انتخابات نوفمبر

خلال اجتماع موسع ضم كبار القضاة ومسؤولي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة، شدد مجلس القضاء الأعلى على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخلّ بشفافية الانتخابات، خصوصاً من يستخدم المال السياسي

فريق التحرير فريق التحرير
22 يوليو، 2025
عالم
0
القضاء العراقي يدخل على خط المواجهة.. حرب مفتوحة ضد المال السياسي قبل انتخابات نوفمبر
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في وقت يترقب فيه العراقيون الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في نوفمبر 2025، يبرز المال السياسي كأحد أبرز التحديات أمام نزاهة العملية الانتخابية .

ومع تصاعد الحديث عن استغلال واسع لموارد الدولة وشراء أصوات الناخبين، قرر مجلس القضاء الأعلى في العراق كسر حالة الصمت، بإطلاق تحرك حاسم للجم هذه الظاهرة.

تحرك قضائي لردع “أثرياء السياسة”

خلال اجتماع موسع ضم كبار القضاة ومسؤولي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة، شدد مجلس القضاء الأعلى على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يخلّ بشفافية الانتخابات، خصوصاً من يستخدم المال السياسي.

قد يهمك أيضا

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

الاجتماع الذي ترأسه القاضي فائق زيدان جاء تحت شعار واضح: “منع وصول السيئين إلى قبة البرلمان”.

لكن رغم هذه التصريحات، لا تزال تفاصيل تلك الإجراءات غامضة. ويرى مراقبون أن فعالية هذه الخطوة ستعتمد على مدى استقلالية القضاء وقدرته على الصمود أمام الضغوط السياسية والمالية.

المليارات تغير الموازين

يروي سياسيون سابقون وحاليون مشاهد صادمة من واقع الحملات الانتخابية، حيث أصبحت المزايدات المالية أحد عوامل الفوز الأساسية. فوفق النائب أمير المعموري، فإن تكلفة الحملة الواحدة لبعض المرشحين قد تتجاوز 5 مليارات دينار (نحو 3.3 مليون دولار)، أي ما يفوق عشرة أضعاف ما يحصل عليه النائب من رواتب على مدى دورة برلمانية كاملة.

اللافت في الأمر أن هذه الأموال غالباً ما تُستخدم في شراء بطاقات ناخبين، وصل سعر الواحدة منها، وفق روايات محلية، إلى 300 ألف دينار (200 دولار).

شهادات من الداخل: المال أولاً.. والديمقراطية ثانياً

وفقا لصحيفة الشرق الأوسط، كشف أحد المرشحين السابقين عن تعرضه لتجربة مباشرة مع المال السياسي. يقول: “في إحدى الدورات، سلّمني الحزب الذي أنتمي إليه حقيبة مالية بعد اجتماع داخلي، لا أحد سألني لاحقاً عن كيفية إنفاقها، استخدمتها لأغراضي الشخصية ولم أفز، لكن لم يطالبني أحد بشيء!”.

وتكشف هذه الشهادة عن هشاشة منظومة الرقابة الداخلية في الأحزاب، واستخدام المال كوسيلة لشراء الولاء، وليس فقط الأصوات.

الأحزاب النافذة.. أدوات الدولة في خدمة الدعاية

تنص المادة 27 من قانون الانتخابات العراقي على منع موظفي الدولة من استخدام نفوذهم أو موارد الدولة في الدعاية الانتخابية، ومع ذلك تؤكد تقارير ميدانية قيام العديد من المسؤولين الحكوميين باستغلال مواقعهم ونفوذهم لترجيح كفة مرشحين معينين، سواء عبر مشاريع خدمية أو عبر الموارد الإعلامية الرسمية.

كذلك، تحظر المادة 28 تقديم وعود أو إغراءات للناخبين بغرض التأثير على نتائج الانتخابات، إلا أن هذه الممارسات، كما يقول ناشطون، أصبحت من “عدة الشغل” لأي حملة انتخابية قوية.

كتلة “الأثرياء”.. تحالف المال والنفوذ

الانتخابات في العراق لم تعد مجرد سباق أفكار أو برامج انتخابية، بل تحولت إلى “سوق” مفتوح يتنافس فيه “الأغنياء” على مقاعد البرلمان. وتتحول بعض الكتل إلى بوابات لدخول رجال أعمال أو مرشحين مموَّلين، يتحكمون لاحقاً بمفاصل الدولة، ويعيدون استثمار مقاعدهم في صفقات ومشاريع مشبوهة.

ويرى مختصون في الشأن العراقي أن هذه الظاهرة تشكّل خطراً مضاعفاً، فهي لا تقتصر على التأثير في نتائج الانتخابات فحسب، بل تهدد جوهر العملية الديمقراطية وتعمّق الفجوة بين المواطنين والنظام السياسي.

هل تنجح المعركة ضد المال السياسي؟

رغم التحرك القضائي، يشكك البعض في إمكانية النجاح ما لم يتم تفعيل منظومة رقابية شاملة ومستقلة، قادرة على تتبع الإنفاق الانتخابي وكشف مصادر التمويل. ومع أن الإعلان عن نية القضاء مواجهة المال السياسي يُعد تطوراً مهماً، إلا أن التنفيذ يبقى هو المعيار الحقيقي.

في بلد عاش صراعات طائفية وفساداً مستشرياً، قد تكون هذه الخطوة بداية لتصحيح المسار، أو مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي قبل الانتخابات.

محتوى ذو صلة Posts

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة
عالم

اختطاف يهز نيجيريا.. شهادات الناجين تكشف الوجه القاسي للجماعات المسلحة

25 يوليو، 2026
تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري
عالم

تصاعد التوتر.. بريطانيا تواجه تهديدات إيران بتأهب عسكري

25 يوليو، 2026
خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟
عالم

خمس سنوات بعد 25 يوليو.. هل أخفق مشروع قيس سعيّد في تحقيق وعوده لتونس؟

25 يوليو، 2026
ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 
عالم

ترامب يحذر روسيا والصين من دعم إيران عسكريًا ”  أي تدخل سيكون له ثمن باهظ ” 

24 يوليو، 2026
ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين
عالم

ترامب يوسع حربه التجارية.. رسوم جمركية جديدة تطال الاتحاد الأوروبي والصين

24 يوليو، 2026
روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع
عالم

روسيا تصعّد هجماتها على أوكرانيا.. والبحر الأسود يعود إلى واجهة الصراع

24 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.