الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

دبلوماسية السودان وسياسة الأمر الواقع

مسك محمد مسك محمد
10 مارس، 2024
عالم
دبلوماسية السودان وسياسة الأمر الواقع

للسودانيين مثلٌ يردّدونه في كثير أحوالهم، لكنّهم قلّ أن يلتزموا به “كلوا إخوانا وتحاسبوا تجّاراً”، وخلاصة معناه أنّ المجاملات شيء، أما التجارة فأمرٌ آخر. تذكّرت المثل، وأنا أتابع مسار العلاقات التي استأنفتها حكومة الأمر الواقع في السودان مع حكومة إيران.

تناقلت الأنباء أنّ حكومة السودان، وهيَ في غمار مقاتلتها قوات الدعم السريع التي أنشأها نظام الإنقاذ البائد عشية تفـاقم أزماته في دارفور، طلبت عوناً من إيران ليساعدها في القضاء على قوات الدعم السريع التي تجرأت على مواجهة الجيش السوداني في معارك دمرت السودان دماراً. يقول السودانيون عن ذلك الدمار إنه يعادل “دمار عَجوبة سوبا”… وعجوبة في الحكايات الشعبية امرأة ماكرة أحدثت فتنة كبرى نتيجتها خراب “سوبا” ودمارها، بعـد أن كانت هذه عاصمة عامرة لمملكة علوة المسيحية التي كانت قائمة في أواسط السودان وانهارت في بداية القرن السادس عشر الميلادي، وقامت بعدها مملكة سنار الإسلامية في عام 1504 التي قضى عليها محمد علي باشا الكبير عام 1820.

ولأنّ مناسبة الحديث هنا عن علاقة السودان بإيران الإسلامية، فأذكّر أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران كانت من أوائل الدول التي رحبتْ، أيّما ترحيب، بانقلاب “الإنقاذ” (1989) لرفعها رايات الحكم الإسلاموي عالية في ساحات السودان. وبرغم العلاقات التي بدت حميمة بين البلدين، لكني أنقل هنا ما جاءني من دبلوماسي سوداني أثق في روايته، حين عمل خلال سنوات حكم “الإنقاذ” الأولى في سفارة بلاده في طهران. روى ليَ الرّجل أن العلاقات بين البلدين والتعاون بينهما لم يكن، مثل ما تصوّر الناس، إيجابياً أو مُرضياً في نظر الجانب السوداني، ربّما يعزى لسببٍ رآه محدّثي في تركيز الجانب الإيراني على الجوانب الترويجية للثورة الإسلامية ونجاحاتها، فيما توقع السودان مساعدات إيرانية ملموسة في استخراج البترول في السودان.

أصدق وصفٍ لدبلوماسية السودان أنّها “دبلوماسية أمرٍ واقع”، فقد بدا عليها التردّد والتراجع وفقدان البوصلة بسبب تدخّل جنرالات تعوزهم الخبرة

مقالات ذات صلة

الحرب في أوكرانيا : تقارير استخباراتية تتحدث عن تدريب صيني سري لجنود روس

الطاقة والحرب والعقوبات في صلب قمة روسية ـ صينية حساسة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

حدّثني ذلك الدبلوماسي أنّ الوفود السودانية ظلتْ تتسابق لزيارة طهران، فتجلس إلى كبار الملالي فيسمعون معسول الكلام عن رغبات حاضرة لمساعدة السودان الذي رفع رايات الإسلام عالياً في ربوع السودان، وكأنَّ سكان البلاد قبلهم كانوا من عبدة الشمس، إلّا أنهم حين يجلسون إلى كبار التنفيذيين في الحكومة الإيرانية، في وزارات التمويل والبنك المركزي الإيراني، يسمعون لغة أخرى. طلب منهم محافظ البنك المركزي الايراني سداد الديون القديمة التي تلقتها حكومات سابقة منذ فترة حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري في السودان. ولعلّ مثل هـذه المماطلات حدثت في مرّاتٍ عديدة، وبعد تكرارها في السنوات الأخيرة لحكم “الإنقاذ”، تنبّه مسؤولو حكومة “الإنقاذ”.

وضاق ذرعهم بتركيز الجانب الإيراني على الجوانب الدعائية للمذهب الشيعي، في بلدٍ لون مذهبه سنّي مالكي. وبدا الأمر، في نظر بعض السودانيين، أن ما يشيعه معارضو الثورة الإسلامية الإيرانية في الغـرب عن اهتمام إيران بما أسموه “تصدير الثورة” اتهام غير دقيق، إذ هو في حقيقته “تصدير للمذهب الشيعي” ممزوج بتعاونٍ محدود، ودون الطموح في بعض الجوانب العسكرية والأمنية. في آخر أمره، قطع نظام “الإنقاذ” كلّ علاقات دبلوماسية وغـيرها مع إيران. ذلك مجمل ما سمعت من صديقنا الدبلوماسي السوداني.

ولعلّ المثير للعجب أن تبادر حكومة الأمر الواقع في السودان باستئناف علاقات دبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية، فكأنّ أسباب قطع العلاقات بين البلدين زالت تماماً. والملاحظ أنّ الدبلوماسية السودانية سارعت بنفيها تقديم الجانب الإيراني طلباً لإنشاء قاعدة عسكرية له في السودان، قبل أن يبادر الجانب الإيراني إلى النفي، إذ هو الجانب المعنيّ باتهام الإعلام الغربي له، يُظهر اضطراباً في أداء الدبلوماسية السودانية غير مبرّر. أما عن طلب السودان دعماً عسكرياً من إيران، فإنّ حاجة الجيش السوداني الرسمي المُلحة لتسليحٍ عاجل لمواجهة قوات الدعم السريع المتمرّدة حقيقة لا ينكرها أيّ طرفٍ من ذلك الجيش، خصوصاً أنّ تلك القوات المتمرّدة قد أحكمتْ سيطرة لا حدود لها على ما يقارب ثلثي البلاد.

لا تنفك حكومة الأمر الواقع في السودان ترسل رسائل متناقضة تراوح مكانها بين حربٍ عجزتْ عن إدارتها وتفاوض فشلت في إدارته

وعلى ذِكر اضطراب دبلوماسية السودان، التي أصدق وصفٍ لها أنها “دبلوماسية أمرٍ واقع”، فقد بدا عليها التردّد والتراجع وفقدان البوصلة بسبب تدخّل جنرالات تعوزهم الخبرة في ملفاتها. ها هو السودان يخوض حربا طاحنة مع نفسه، دفع أثمانها آلاف الشهداء والجرحى، والملايين من السكان المهدّدين بالقتل والجوع، في نزوح عبر قفار وصحارى لا ترحم، فإنّ حكومة الأمر الواقع لا تنفكّ ترسل رسائل متناقضة تراوح مكانها بين حربٍ عجزتْ عن إدارتها وتفاوض فشلت في إدارته.

من تلك الرسائل التي لم تفتقر إلى المصداقية فحسب، بل فارقت الأعراف والتقاليد الدبلوماسية المرعية، تحميلها كبائر التهم جزافاً (أو حتى غير جزافٍ)، وإطلاقها عبر القنوات الفضائية، بلا تروٍّ، ضد بلدان شقيقة أو جارة، يسمّيها الناطقون بلسان حكومة الأمر الواقع بأسمائها، ويتهمونها بالتدخل السافر، بل وبتسليح قواتٍ سودانيةٍ وصفتها تلك الحكومة بأنها متمرّدة خارجة عن طوعها.

يتساءل المرء عن جدوى وجود علاقات دبلوماسية قنواتها قائمة وراسخة للسودان مع هذه البلدان، إنْ لمْ تستغل بالحُسنى الدبلوماسية لتعالج عبرها مثل هذه الأزمات والتدخلات في شؤون البلاد الداخلية؟

ثم تأتي زيارات رئيس مجلس حكومة الأمر الواقع، الجنرال عبد الفتاح البرهان، لتزيد ضغثاً على إبّالة الدبلوماسية السودانية. تتساءل دوائر الحرب والسلم في السودان عمّا وراء تلكم الزيارات وصاحبها تُـفرشَ له الأبسطة الحمراء من عاصمةٍ هنا وأخرى هناك، ولا يكاد أهل القضية المعلقة مصائرهم في جحيم الحرب يدركون قبضة ريحٍ من تلك الجولات. تلك حربٌ تدور في السّودان وستكمل عامها خلال شهر أو أكثر، وهي حربٌ يحكمها عشى البصر وقلة العقل، ويضرم نارهـا من يشعلها، فهي حرب انتحار، ويتفاوض بشأن إيقافها أهلوها وهُم في بلاد الآخرين.

يتساءل الناسُ في السودان: أتكون حرباً ممّا أوحى الله به لبعض نبيّيه، فإنْ سألوا عن أسبابها ساءتهم؟

جمال محمد إبراهيم

Tags: جمال محمد إبراهيم
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك
ملفات فلسطينية

تداعيات حرب غزة تمتد إلى الداخل الأمريكي.. تصويت مثير للجدل في نيويورك

محمد فرج
26 مايو، 2026
0

تحولت تعاونية غذائية محلية في حي بروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى ساحة سجال سياسي وأخلاقي محتدم، مع اقتراب تصويت مرتقب...

المزيدDetails
أفلام عيد الأضحى 2026.. الخريطة الكاملة في مصر والسعودية
منوعات

أفلام عيد الأضحى 2026.. الخريطة الكاملة في مصر والسعودية

محمد ايهاب
26 مايو، 2026
0

ينطلق خلال ساعات أعنف ماراثون سينمائي لموسم عيد الأضحى لعام 2026، والذي يشهد توليفة فريدة من الأعمال التي تتنوع بين...

المزيدDetails
أدعية يوم عرفة.. أفضل الأدعية المستجابة في هذا اليوم المبارك
منوعات

أدعية يوم عرفة.. أفضل الأدعية المستجابة في هذا اليوم المبارك

محمد ايهاب
26 مايو، 2026
0

يُمثل يوم عرفة طوق النجاة والمناسبة الأسمى التي تتطلع إليها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ فهو يوم إكمال الدين...

المزيدDetails
مسار الاتفاق بين إيران وواشنطن يقترب وسط حسابات المواجهة
شرق أوسط

الاتفاق بين إيران وواشنطن يقترب وسط حسابات المواجهة

مسك محمد
26 مايو، 2026
0

تشهد التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالأزمة الإيرانية الأميركية مرحلة جديدة من الحراك السياسي الحذر، وسط مؤشرات على وجود محاولات جادة لإعادة...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.