Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

كيف يخدم التصعيد في الضفة مشاريع الاحتلال الاستيطانية

في الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية مواجهات متكررة بين المجموعات المسلحة والسلطة الفلسطينية، ونشطت هجمات تلك الفصائل في جنين وطولكرم، وهما منطقتان أصبحتا رمزًا للتوتر الأمني المتصاعد

فريق التحرير فريق التحرير
17 ديسمبر، 2024
ملفات فلسطينية
0
كيف يخدم التصعيد في الضفة مشاريع الاحتلال الاستيطانية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

رغم مرور عام وشهرين على الحرب في غزة، إلا أن الوضع في الداخل الفلسطيني مازال مشتعلا، فما بين غزة والضفة الغربية يحاول الاحتلال الإسرائيلي إشعال الأوضاع هناك وزعزعة استقرار الوضع الأمني حتى تنتج فوضى عارمة تمكنه من تحقيق أهدافه واحتلال بقية الأرض.

ومؤخرا، تصاعدت الحوادث الأمنية في الضفة الغربية، بقصد من سلطات الاحتلال، خاصة في مناطق مخيم جنين وطولكرم، فازداد نشاط المجموعات المسلحة الخارجة عن سيطرة السلطة الفلسطينية، لتظل الفوضى قائمة ومستمرة دون أي تهدئة.

في الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية مواجهات متكررة بين المجموعات المسلحة والسلطة الفلسطينية، ونشطت هجمات تلك الفصائل في جنين وطولكرم، وهما منطقتان أصبحتا رمزًا للتوتر الأمني المتصاعد، حيث تتواجد مجموعات مسلحة تتبنى نهج المقاومة وتشكل تحديًا عن فرض سيادة القانون، كما تشتبك بشكل متكرر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي وكذلك السلطة الفلسطينية، وتنفذ عمليات عسكرية، وهو ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في الضفة الغربية.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

اقرأ أيضا.. ماذا بقي من سلام أوسلو؟

وكل هذا ساهم في زيادة حالة الفوضى وعدم تحقيق الأمن للسكان، ولكن إذا نظرنا عن الطرف المستفيد من هذا الوضع، فهو إسرائيل بالتأكيد لأنها لا تريد أي استقرار لفلسطين، كما ترغب في إظهار السلطة الفلسطينية في وضع ضعيف حتى يخلو لها الجو في تنفيذ أغراضها واحتلال الضفة هي الأخرى، كما فعلت في غزة ودمرتها بالكامل ثم احتلتها.

ولكن، تدرك السلطة الفلسطينية جيدا أن هناك عوامل خارجية تحاول زعزعة استقرار الوضع الأمني ​​في الضفة الغربية وتدفع الفصائل المسلحة إلى الاشتباك مع السلطة، مما قد يؤدي إلى فوضى من شأنها صرف الانتباه عن الوضع في غزة، فيما حثت فصائل مختلفة داخل فلسطين، الجماعات المسلحة على وقف المواجهات مع السلطة الفلسطينية، لأن مثل هذه الصراعات لا توفر سوى الشرعية للاحتلال لغزو الأراضي واحتلالها.

وعلى الفصائل الفلسطينية، أن تدرك أن تصاعد المواجهات مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تفتح الطريق أمام إسرائيل لغزو الأراضي وتعزيز وجودها على الأراضي الفلسطينية لتنهي ما أسمته بالمواجهات المسلحة التي قد تؤثر سلبا على أمن إسرائيل، وبالتأكيد هذه ليست إلا حيلولة من الكيان المحتل لبقاء قواته في داخل مناطق الضفة الغربية، وتفويت الفرصة على الفلسطينيين بالتوحد وتجنب الانقسام حتى لا يتكرر سيناريو غزة في الضفة مستقبلا!.

أيضا هناك بعض الأطراف الإقليمية، التي تسعى إلى دعم مجموعات معينة داخل الضفة الغربية، ما يعمّق حالة الانقسام ويزيد من هشاشة الوضع الأمني، وهذا بالتأكيد يخلق حلقة مفرغة من العنف المتبادل، ويزيد من التوتر الداخلي الفلسطيني، ويؤكد مدى غياب الوحدة الوطنية بين مختلف الفصائل الفلسطينية، ويُضعف من الموقف الفلسطيني الداخلي ويفسح المجال أمام تصاعد الفوضى الأمنية، وتعزيز وجود الاحتلال بل وتوسع عملياته على أراضي الضفة.

فمن المهم أن يعي الجميع ضرورة وجود سلطة قوية في الضفة الغربية، لأنها الإطار الشرعي والوحيد القادر على إدارة شؤون الضفة الغربية وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني، بل وحماية الأمن القومي الفلسطيني، لأن السلطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وحمايته من الفوضى والانفلات الأمني. ومحاربتها يعني إفساخ المجال أمام مجموعات متعددة الأجندات لتهديد السلم المجتمعي، وزيادة الانقسام الفلسطيني بل وفتح الأبواب أمام الاحتلال لاحتلال كل شبر من أرض فلسطين.

فوجود سلطة موحدة في فلسطين ستكون ورقة رابحة، قادرة على إفشال أي محاولات خارجية لاستغلال الفراغ الأمني من أجل تحقيق أجندات لا تخدم المصلحة الفلسطينية العليا، وبالتالي تعزيز الدعم السياسي والشعبي للسلطة، وحفط مقدرات الشعب الفلسطيني.

كما أن وجود سلطة موحدة في فلسطين سينهي الفوضى وستعيد تذكير الجميع بممارسات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، والتي امتدت إلى تشريد الأهالي وتجويعهم وتركهم في مناطق الإيواء يصارعون الموا بدون أي حقوق إنسانية تذكر، فوجود السلطة وتعزيز دورها يؤكد على وجود بوق رسمي يعبر عن أزمة أهالي غزة وضرورة إنقاذهم من الموت المحدق بهم كل يوم، مع أهمية دورها في حشد الدعم العالمي تجاه فلسطين، خاصة من المنظمات العالمية الحقوقية والإنسانية على ما يرتكبه الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.

أيضا، وجود السلطة لها دور كبير في استعادة الاستقرار في الضفة الغربية مجددا، ومن ثم البدء في العمل على القضايا الملحة، كانسحاب الاحتلال من مناطق الضفة بشكل تدريجي، ثم تعزيز الاستقرار بها وبعد ذلك إعادة بناء الاقتصاد من جديد، فيبدوا أن كل ذلك بمثابة أجندة تسعى السلطة الفلسطينية لتنفيذها في الفترة المقبلة.. ولكن هل تعي الفصائل المسلحة أهميتها وضرورة إعلاء مصلحة الوطن على حساب أي شيىء آخر؟!.

Tags: مسك محمد

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.