Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

ما الأسباب الحقيقية وراء تقييد مبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل؟

فريق التحرير فريق التحرير
6 سبتمبر، 2024
عالم
1
ما الأسباب الحقيقية وراء تقييد مبيعات الأسلحة البريطانية لإسرائيل؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

من الواضح أن قرار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلغاء نحو 10 في المئة من تراخيص التصدير البريطانية للأسلحة الموجهة للجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد أحدث ضجة كبيرة بين إسرائيل وأصدقائها في بريطانيا. فقد قررت وزارة الخارجية أن هناك “خطراً واضحاً من أن المعدات [المصنوعة في بريطانيا] قد تُستخدم في انتهاك القانون الدولي”.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف قرار بريطانيا، الذي جاء بعد أيام فقط من إعدام “حماس” ست رهائن، بأنه “مخزٍ”. وأشار إلى أن هذا القرار سيشجع “حماس”، وأنه يعادل تجاهل مصير المواطنين البريطانيين-الإسرائيليين الذين قتلوا في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)2023.

وسط الغالبية البرلمانية الكبيرة التي يقودها كير ستارمر، كان صمت نواب المقاعد الخلفية لافتاً. يبدو أن مجموعة “أصدقاء إسرائيل من حزب العمال”، والمنتقدين الشرسين لإسرائيل بسبب الحرب في غزة، يتجنبون إضعاف الحكومة بتوجيه انتقادات لها في فترة مبكرة من حكمها.

قد يهمك أيضا

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

كانت الأسابيع الأخيرة صعبة على رئيس الوزراء، فقد فشل في الاستمتاع بفترة “شهر العسل” السياسي التي عادة ما ترافق بداية أية ولاية جديدة. أدى التراجع عن بعض التعهدات التي قطعها قبل الانتخابات، بما فيها خفض مدفوعات الوقود الشتوية للمتقاعدين، إلى تراجع شعبيته. وحتى تعامله الصارم مع أعمال الشغب لم يسلم من الانتقادات اللاذعة، إذ وُجهت له اتهامات بتطبيق سياسات شرطية “ذات معايير مزدوجة”، وبخاصة في كيفية تعامل الشرطة مع الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل مقارنة بالاضطرابات المعادية للمهاجرين.

لكن لماذا، إذاً، اختارت حكومة ستارمر الآن اتخاذ قرار بارز بفرض عقوبات على إسرائيل؟

من السهل انتقاد رئيس الوزراء وتلقيبه بـ “كير ذي المعايير المزدوجة”، لكن هذا يتجاهل حقيقة أن ستارمر كان طوال مسيرته المهنية متمسكاً بفكرة القانون الدولي وضرورة التزام الحكومات به. فبعد أسبوعين فقط من توليه المنصب، أكد لمجلس العموم التزامه الثابت بالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، قائلاً للنواب “لن ننسحب أبداً من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان”.

دعم رئيس الوزراء المحكمة الجنائية الدولية، وهي المؤسسة التي روج لها توني بلير قبل خمسة أعوام من غزو العراق. بالنسبة إلى ستارمر، فإن مؤسسات مثل المحكمة الجنائية الدولية وشقيقتها، محكمة العدل الدولية (ومقرها في لاهاي أيضاً)، تمثل أدوات قضائية أساسية لفرض حقوق الإنسان وحمايتها.

وعلى عكس الولايات المتحدة، فإن المملكة المتحدة عضو في المحكمة الجنائية الدولية. وفي حال إدانة بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين كبار آخرين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، يمكن تحميل بريطانيا -وبخاصة المسؤولون والوزراء البريطانيون- مسؤولية مشتركة عن أي أعمال تُنفذ باستخدام ذخائر أو مكونات أو منصات بريطانية الصنع.

أقر وزير الدفاع جون هيلي، بأن الحكومة البريطانية تخشى من أن صادراتها ربما “تخرق” القانون الدولي وقرارات محكمة العدل الدولية. لذا، حتى وإن ظل “التزامنا بالدفاع عن إسرائيل” قائماً في حال تعرضها للهجوم من إيران، فإن بعض الصادرات تبقى محفوفة بالأخطار، وهذا أقل ما يمكن قوله.

يعتبر قرار الحكومة البريطانية مزيجاً من المبادئ والمصالح الشخصية، لكن المشكلة تكمن في أن نطاق تطبيق القانون الدولي والمحاكم، الذي يحظى بإعجاب ستارمر، يقتصر فقط على البلدان التي تختار قبوله.

رأينا فلاديمير بوتين أخيراً يقوم بزيارة رسمية إلى منغوليا، على رغم أنها خاضعة لولاية المحكمة الجنائية الدولية وأن بوتين يواجه تهماً بجرائم ضد الإنسانية في أوكرانيا. منغوليا، التي تخشى إغضاب جارتين قويتين هما روسيا والصين، اللتان ترفضان اختصاص المحكمة وتسيطران على حدود منغوليا واستيرادها للطاقة وتجارتها، تفضل الحفاظ على علاقاتها معهما.

هذه هي الحقيقة القاسية للقانون الدولي، فهو ذو معايير مزدوجة.

كما علمنا المؤرخ اليوناني العظيم ثوسيديدس قبل 2500 عام، فإن الأقوياء يفعلون ما يشاؤون، والضعفاء يتحملون ما يفرض عليهم، إلا إذا تدخلت قوة عظيمة أخرى. لا تمتلك بريطانيا مثل هذه القوة، أما الولايات المتحدة، فهي ليست في وارد استخدام قوتها في معارك وهمية من أجل العدالة قد تكلفها الكثير وقد لا تنجح فيها.

تتحدث الولايات المتحدة عن نظام دولي قائم على القواعد بصورة متكررة أكثر من حديثها عن القانون الدولي ذاته. واشنطن هي من تقرر ما القواعد وتطبقها على حلفائها، وبخاصة إسرائيل، بناءً على حسابات سياسية ومصالح وطنية وليس على أساس العدالة المطلقة. ربما لا يمكن أن تكون الأمور غير ذلك.

إقرأ أيضا : مخاوف دفينة من صعود اليمين المُتطرّف في ألمانيا

وفي جميع الأحوال، فإن الجدل القانوني الذي يقول إن “حماس” ليست حكومة معترفاً بها لذا لا تخضع لقسط كبير من القانون الدولي يبدو سطحياً أمام الحقائق القاسية.

إذاً، هل قرار حكومتنا مجرد استعراض سياسي؟ يبدو أن الإجابة تتوقف على الطرف الذي تعتقدون أن هذه الإيماءة موجهة إليه.

بالتأكيد إنه ليس بنيامين نتنياهو، الذي يسعى من خلال ضجيجه إلى حشد الرأي الإسرائيلي خلفه. ولا وزارة الخارجية، التي لا تعتقد حقاً أن هذه الوخزة البريطانية الخفيفة ستؤثر في قرارات الاستهداف التي يتخذها الجيش الإسرائيلي.

تكمن المشكلة في أن قرار الحكومة هو في الحقيقة سياسة استعراضية تهدف إلى إرضاء الذات. يظهر ستارمر فضائله، لكن لا يبدو أن أحداً ممن يمتلكون السلطة يولي اهتماماً كبيراً لهذا الأمر.

محتوى ذو صلة Posts

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟
عالم

لماذا بدأ الجمهوريون يتراجعون عن ترامب؟

8 أغسطس، 2026
تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود
عالم

تركيا تدعو روسيا وأوكرانيا إلى «وقف مؤقت» للهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود

8 أغسطس، 2026
حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟
عالم

حرب إيران.. كيف وجد ترامب نفسه في طريق مسدود؟

8 أغسطس، 2026
أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد
عالم

أزمة سبتة تتفاقم.. مئات القاصرين بلا مأوى وضغوط متزايدة على مدريد

6 أغسطس، 2026
وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً
عالم

وفاة 17 مهاجراً قبالة إسبانيا وارتفاع ضحايا سبتة إلى 77 قتيلاً

5 أغسطس، 2026
ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية
عالم

ليبيا.. حراك سياسي مكثف في طرابلس لإنهاء المراحل الانتقالية

3 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.