Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

الحرب الموازية في السودان.. وأجواء الاستقطاب

فريق التحرير فريق التحرير
3 أكتوبر، 2024
عالم
0
الحرب الموازية في السودان.. وأجواء الاستقطاب
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

في عصرنا هذا، ومع القفزات الصناعية والتكنولوجية، والثورات الرقمية، وفي مجال الاتصالات، تطورت الحروب، ومفاهيمها، ومصطلحاتها، إلى أنواع. صرنا نسمع عن حروب رأسية، وحروب أفقية، وعن حرب سيبرانية، وحرب هجينة، وحرب بالوكالة، وحرب موازية، إلى غيرها من المصطلحات والتوصيفات.

في حرب السودان، كما في غيرها، تتداخل كثير من هذه المصطلحات والمفاهيم لتضيف إلى تعقيدات المشهد وصعوبته. ومع بروز وسائل التواصل الاجتماعي كأداة قوية في تشكيل السرديات والديناميكيات، فإنها باتت سلاحاً قوياً في الحرب النفسية والإعلامية الدائرة بشراسة للتأثير في مسارات الحرب. لم تعد وسائط التواصل هذه مجرد منصات لنقل الأخبار والمعلومات ومقاطع الفيديو وتبادل التحليلات فحسب، بل إنها وفي إطار الدور المزدوج الذي اكتسبته أصبحت قنوات للتضليل والدعاية والتحريض، ونشر معلومات كاذبة وفيديوهات مفبركة، للتلاعب بالرأي العام والتأثير في المعنويات.

منذ اندلاع الحرب كان هناك العديد من المحطات في سياق هذه الحرب أثارت ما أثارت من ضجيج، بما انعكس سلباً أو إيجاباً على معنويات الناس. خلال هذا الأسبوع وحده، كانت هناك واقعتان تصلحان للتدليل على مدى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الحرب النفسية، وفي محاولات التشويش للتأثير على الرأي العام. فمع الهجوم الواسع الذي شنه الجيش السوداني على مواقع «قوات الدعم السريع» في الخرطوم وبحري، الذي وُصِف بأنه الأكبر منذ اندلاع الحرب، ضجت مواقع التواصل بالأخبار عن انتصارات كبيرة لصالح الجيش. ولم تمر ساعات قليلة حتى خرجت أعداد مقدَّرة من السودانيين في أحياء من العاصمة، وفي مدينتي شندي وعطبرة، وفي حي فيصل في القاهرة، لتحتفل بشكل عفوي تعبيراً عن فرحتها.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

اقرأ أيضا.. “الملكية الوطنية للحلول” بالسودان في عالم تتداعى فيه الأشياء والمركز خذول

مع أجواء الاستقطاب الشديد في ظل هذه الحرب وتشعباتها، فإن هذه الاحتفالات لم تمر مرور الكرام، وواجهتها حملة قوية للتشكيك من قبل خصوم الجيش، بل ولانتقاد السودانيين الذين خرجوا في المظاهرات الاحتفالية، وكأنه لم يعد من حق الناس أن يحتفلوا إذا رأوا أو سمعوا انتصاراً للجيش، أو أنهم يجب أن يغتمُّوا إذا تعرضت «قوات الدعم السريع» لأي هزيمة. ومن غير سند أو دليل قالوا إن هذه المظاهرات نظَّمها أنصار السابق، رافضين بذلك أن يتقبلوا أن الناس خرجوا بشكل عفوي، لأنهم عانوا ما عانوا بسبب هذه الحرب، ويتوق كثير منهم للعودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها، ويرون أن دخول القوات المسلحة إلى مناطقهم وخروج «قوات الدعم السريع» منها يفتح لهم نافذة لهذه العودة.

وعلى الرغم من مقاطع الفيديو الكثيرة التي توثق لانتشار الجيش في مناطق وأحياء في الخرطوم وبحري ظلت في قبضة «الدعم السريع» منذ بداية الحرب، كان هناك مَن سعى للتشكيك والتشويش؛ إما لنفي حدوث أي تقدُّم للجيش، أو للتقليل من شأنه. هكذا انطلقت أصوات عن أن الآليات العسكرية للجيش التي حاولت عبور بعض الجسور الرئيسية التي تربط العاصمة، لم تتمكن من تحقيق أهدافها، ودُحرت أمام «قوات الدعم السريع»، وأن ما قام به الجيش لا يمتّ للعسكرية بصلة، ونتجت عنه مجازر لمنسوبيه.

من جانب آخر، وفي الوقت ذاته جرى الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي لمقطعَيْ فيديو ذُكر أنهما لقتل مدنيين وإعدامات خارج إطار القانون نُفِّذت خلال عمليات الجيش الأخيرة في العاصمة، وتحديداً بمنطقة الحلفايا في بحري. بعض البيانات قدمت أرقاماً عن عدد للضحايا، بينما ذهبت أخرى إلى القول إنها طاولت العشرات، من دون تحديد رقم. بعضها تحدث عن أن القتلى من المدنيين الذين كانوا يقدمون الطعام للمحتاجين، وأُعدموا لأنهم صُنفوا سياسياً، أو اتهموا بالانحياز «لأحد طرفي الحرب»، والمقصود بالطبع «الدعم السريع»، في حين قالت بيانات أخرى إن الإعدامات تمت على أسس عرقية وجهوية.

المؤكد أن أحد المقطعين ليس جديداً، وسبق ترويجه قبل أكثر من شهرين. أما الثاني فلم يكن فيه ما يثبت أن القتلى مدنيون وليسوا من منتسبي «قوات الدعم السريع». على الرغم من ذلك، صدرت بيانات متتالية للتشكيك في الجيش وتحميله مسؤولية هذه الانتهاكات، بل ودمغه بأنه «جيش دواعش»، على أساس أنه يضم كتائب مستنفرين، من بينها «كتيبة البراء» المحسوبة على الإسلاميين.

الانتهاكات من أي نوع تبقى مدانة، لكن هذا لا يلغي حقيقة أن المتمعِّن في هذه الحملة التي اشتدت مع التقدم الذي أحرزه الجيش في عدد من المحاور في العاصمة، وفي مواقع أخرى، يلمس فيها احتدام الحرب الموازية الدائرة في السودان، ومسرحها الأهم هو منصات وسائل التواصل الاجتماعي. ومع التوقعات بأن الأسابيع المقبلة ستشهد معارك واسعة، وربما تكون فارقة في نتيجة الحرب، فإن وسائل التواصل ستكون من بين ساحاتها المهمة… إعلامياً ونفسياً.

Tags: عثمان ميرغني

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.