الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

فريق التحرير فريق التحرير
1 مارس، 2024
عالم
دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

على جثة منظمة التحرير الفلسطينية أقيمت السلطة الفلسطينية ومن أنقاض القضية الفلسطينية خرجت غزة لتنفصل كما لو أنها وُجدت لتكون إمارة إسلامية. ولم يحدث ذلك إلا لأن كل شيء خرج بعيدا عن الوعاء الوطني وصار “المسجد الأقصى” بمثابة مسألة خلاف ديني. وهو ما شجع حركة حماس وهي تنظيم مسلح لا يمت بصلة إلى تاريخ النضال الوطني الفلسطيني على أن تتصدر المشهد، لا باعتبارها جزءا من كل، بل هي كل ما تبقى من المقاومة الفلسطينية وفي ذلك تزوير لحقيقة، ضحّى الفلسطينيون عبر سنوات طويلة من أجل تثبيتها وإجبار العالم على الاعتراف بها. تلك الحقيقة التي أعلنها ياسر عرفات من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة واتفقت عليها كل الفصائل الفلسطينية في الجزائر. لم تكن تلك الحقيقة أقل من دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

منذ عام 2007 تحكم حركة حماس قطاع غزة. من هناك تشن حروبها. سبع حروب يحار المرء في تعريفها. أما نتائجها فيمكن التعرف عليها من خلال استمرار أهل غزة في مواجهة كارثة إنسانية، جعلت منهم محط إشفاق ورثاء وإغاثة. وليس إعمار غزة إلا فاصلة بين حربين. ما فعله الكثيرون من أجل غزة جعلهم يرتابون مما يحدث من حولهم. ذلك لأن الكثيرين صاروا يترددون في مد أيديهم إلى ساحة حرب مقنعة هي أشبه بسيرك يهدم منشآته ثم يُعيد بناءها بإتقان ومهارة ووقت قياسي. لا ضمانات. فلا أحد من الأطراف المعنية بالإعمار يفهم ما الذي تفكر فيه الأطراف المشتبكة في صراع عبثي لا نهاية له. ما لم يقله الفلسطينيون في غزة لا يصرح به الإسرائيليون. أما الفلسطينيون في رام الله فإنهم يتفرجون. دور المتفرج يليق بسلطة تخلت عن غزة كما لو أنها ليست أرضا فلسطينية.

لا تعترف حماس بالسلطة الفلسطينية التي تبادلها الموقف. وهو ما يعني أن سلطة غزة صارت على عداء مع إسرائيل وفلسطين معا، إذا كانت السلطة في رام الله تمثل فلسطين من وجهة نظر القانون. أما إسرائيل فهي تحارب الفلسطينيين في غزة وتعرف أنهم لا يفكرون في دولة فلسطينية كما أنها تحارب سلطتهم في رام الله، في محاولة منها لمنع قيام دولتهم. ذلك لأن تلك السلطة التي أقيمت بناء على اتفاق أوسلو لم تكن هي الهدف، بل كانت النواة للدولة الفلسطينية المنشودة التي أعلن ياسر عرفات عن قيامها في الجزائر. في الحالين تعمل إسرائيل على تذويب القضية الفلسطينية من خلال تفتيت الإرادة الوطنية وإلقاء الكرة خارج الملعب كما يقال. ما تريد إسرائيل إثباته إنما يقع في جملة واحدة “ليست هناك فلسطين لتقوم على أرضها دولة مستقلة”.

في سياق تلك النظرية فإن الحرب التي تخوضها إسرائيل بشراسة هي ليست ضد فلسطين، بل هي ضد حركة حماس المدعومة من إيران. في الوقت نفسه فإنها لا ترى في سلطة رام الله ما يؤهلها لتمثيل الشعب الفلسطيني بعد خروج مليونين هم “شعب حماس في غزة” عن سيطرتها. إسرائيل هنا تفعل ما تريده والخطأ كله يقع على الفلسطينيين الذين سمحوا لها بأن تمضي في النظر إليهم باعتبارهم غرباء عن قضيتهم التي لم تعد تجمعهم. وواقعيا فإن حركة حماس تشبه إلى حد كبير حزب الله في منطلقاته الإيرانية. حماس تخدم المشروع الإيراني في المنطقة مثلما يفعل حزب الله تماما. وكلاهما يعملان على زعزعة الأمن القومي العربي.

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

قد يُدهش المرء إذا ما عرف أن هناك مَن ينتظر لحظة وقف إطلاق النار في غزة ليعبّر عن سعادته بانتصار حماس. ذلك هو الجنون بعينه. وهو ما تعرفه إسرائيل التي تفكر بالطريقة المجنونة نفسها. فبغض النظر عن النتائج التي انتهت إليها محكمة العدل الدولية بعد شكوى دولة جنوب أفريقيا فإن إسرائيل تعتبر الآلاف من القتلى والمعاقين والجرحى والمشردين من أهل غزة عنوانا لانتصارها. هو انتصار على شعب أعزل لن يحل مشكلتها مع الشعب الفلسطيني الذي تعرف أنه يصر على قيام دولته بمعزل عمّا تفعله حماس وسلطة رام الله. صار الاثنان بعيدين عن الإرادة الشعبية الفلسطينية التي تحلم بقيام الدولة الفلسطينية.

لا الخراب ولا الرثاء نافعان. الحقيقة التي يتم تزويرها على أرض الواقع ستظل ماثلة أمام إسرائيل والفلسطينيين على حد سواء. ما من مفر من دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

فاروق يوسف

Tags: فاروق يوسف
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

إسرائيل ولبنان يمددان وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما
شرق أوسط

إسرائيل ولبنان يمددان وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 45 يومًا إضافية، في خطوة تهدف إلى إفساح...

المزيدDetails
العدالة تتقدم والأوضاع الإجتماعية المتدهورة تتفاقم في سوريا
شرق أوسط

العدالة تتقدم والأوضاع الإجتماعية المتدهورة تتفاقم في سوريا

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

رحبت الأمم المتحدة بما وصفته بـ”التطورات القانونية المهمة” في سوريا، معتبرة أن بعض ملفات الانتهاكات التي تعود إلى السنوات الأولى...

المزيدDetails
نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة
عالم

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

فريق التحرير
16 مايو، 2026
0

عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من زيارته إلى الصين بنتائج وُصفت بالمحدودة، بعدما سبقت القمة توقعات مرتفعة غذّاها بنفسه عبر...

المزيدDetails
اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة
عالم

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

فريق التحرير
16 مايو، 2026
1

في أعقاب الاجتماع المطوّل الذي جمع الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في بكين يوم 14 مايو/أيار،...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.