ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

سوزان مبارك بين الحلم الثقافي والسلطة.. قراءة في تأثير السيدة الأولى على حكم مبارك

نسجت سوزان مبارك حضوراً قوياً عبر بوابات الثقافة، وتمكين المرأة، والطفولة، والصحة العامة، ومحو الأمية، وهي مجالات تم النظر إليها رسمياً كأدوات تحديث اجتماعي، لكنها في الوقت ذاته سمحت بخلق شبكات واسعة من المصالح، ومنحت تأثيراً كبيراً للسيدة الأولى داخل الوزارات المعنية.

مسك محمد مسك محمد
16 نوفمبر، 2025
عالم
سوزان مبارك بين الحلم الثقافي والسلطة.. قراءة في تأثير السيدة الأولى على حكم مبارك

تمثل سوزان مبارك واحدة من أكثر الشخصيات حضوراً وإثارة للجدل في الحياة السياسية والاجتماعية المصرية خلال العقود التي أعقبت تولي زوجها، الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، سدة الحكم منذ عام 1981 وحتى سقوط نظامه في ثورة 25 يناير 2011. ورغم أن الدور الرسمي للسيدة الأولى في مصر كان – في الأغلب – يُصاغ في إطار اجتماعي وثقافي وإنساني، فإن الثقل الذي اكتسبته عبر مبادراتها، وشبكات النفوذ التي تشكلت حولها، والدلالات التي ارتبطت بنشاطها المتصاعد، جعل من اسمها جزءاً من البنية غير الرسمية التي أثرت في الحكم وصناعة القرار، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

صياغة قاعدة نفوذ اجتماعية وسياسية

ظهر هذا الحضور بوضوح في حديث سوزان مبارك الأخير الذي أعيد تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر نجلها علاء مبارك مقطع فيديو تضمن مقابلة لها مع قناة “العربية”، تتحدث فيها عن حلم تحقق بالنسبة لها، والذي ربطته بمسار طويل من الجهود لدعم مشروعات الثقافة والمعرفة، وصولاً إلى إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية. ورغم الطابع الإنساني والثقافي الذي يغلف هذا النوع من الخطابات، فإن قراءته في سياق أوسع يقود إلى فهم أعمق لطبيعة الدور الذي لعبته سوزان مبارك في صياغة صورة النظام، وكيف استُخدمت بعض المشروعات العامة لبناء قاعدة نفوذ اجتماعية وسياسية عابرة للقطاعات، تتجاوز الطابع الخيري إلى ما يمكن اعتباره تعزيزاً لـ”شرعية ناعمة” حول مؤسسة الحكم.

خلال العقود الثلاثة لحكم مبارك، نسجت سوزان مبارك حضوراً قوياً عبر بوابات الثقافة، وتمكين المرأة، والطفولة، والصحة العامة، ومحو الأمية، وهي مجالات تم النظر إليها رسمياً كأدوات تحديث اجتماعي، لكنها في الوقت ذاته سمحت بخلق شبكات واسعة من المصالح، ومنحت تأثيراً كبيراً للسيدة الأولى داخل الوزارات المعنية، لا سيما التعليم والثقافة والشؤون الاجتماعية. مشروع “القراءة للجميع” الذي أشارت إليه في المقابلة، لم يكن مجرد مبادرة ثقافية، بل شكل نمطاً تم من خلاله تنظيم أنشطة سنوية شاركت فيها مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتم عبره تعزيز حضورها الشعبي، وترويج خطاب إصلاحي اجتماعي بدا متناغماً مع توجهات الدولة في ذلك الوقت. أما مكتبة الإسكندرية، باعتبارها مشروعاً رمزياً ذا ثقل عالمي، فقد رسخت صورتها كراعٍ للثقافة والمعرفة، وربطت اسمها بإنجاز ذي وزن حضاري، الأمر الذي عزز مكانتها داخل الدولة وخارجها.

هل دعمت السيدة الأولي مشروع التوريث؟

هذه الأدوار، رغم بعدها الاجتماعي، لم تكن منفصلة تماماً عن مسار الحكم في مصر، إذ شكّلت شخصية سوزان مبارك جزءاً من بنية “السلطة العائلية” التي سعت المعارضة المصرية خلال العقد الأخير من حكم مبارك إلى تسليط الضوء عليها، وربطها بمسار “التوريث” الذي أصبح العنوان الأبرز للأزمة السياسية في مصر قبل ثورة يناير. وعلى الرغم من أن سوزان مبارك لم تصرّح علناً بدعم مشروع توريث جمال مبارك السلطة، فإن حركة الأحداث وسياقات النفوذ المحيطة بمراكز القرار تشير إلى أنها لعبت دوراً أساسياً في تمهيد الطريق سياسياً ومجتمعياً لنجلهما الأصغر.

مقالات ذات صلة

لندن ترسم خطًا أحمر: لا للحرب ولا للهيمنة على مضيق هرمز

هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟

هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط

حصار أم مواجهة مفتوحة؟.. ترمب يلوح بورقة «الخنق البحري» لإيران

كان جمال مبارك جزءاً من الدائرة الأقرب للسيدة الأولى، وارتبط صعوده داخل الحزب الوطني الديمقراطي وشبكات رجال الأعمال بهذه الدائرة التي اكتسبت عبر السنوات ثقلاً مؤثراً في إدارة الملفات الاجتماعية والاقتصادية. وفي هذا الإطار، رأت قطاعات واسعة من المعارضة المصرية أن دور سوزان مبارك تجاوز الطبيعة البروتوكولية المتعارف عليها للسيدة الأولى، وأن النفوذ الذي تمتعت به كان ينعكس في تعيينات وزارية، أو في رسم توجهات التعليم والثقافة والأسرة، وحتى في صياغة أجندة السياسات الاجتماعية. هذا التداخل بين الاجتماعي والسياسي عزز الاعتقاد بأن دعمها لمسار التوريث كان واقعاً ملموساً، حتى وإن ظل بعيداً عن التصريحات المباشرة.

كما ساهمت الخلفية الاجتماعية والثقافية لسوزان مبارك في تعزيز هذا التصور. فقد تمتعت بشخصية قوية، وتعليم غربي، وحضور إعلامي منظم، وظهرت دوماً في موقع الشريك الأساسي في صياغة الصورة الخارجية للنظام، وواجهة البرامج الرئاسية الخاصة بالطفولة والمرأة والوعي الثقافي. وفي مرحلة ما من العقد الأخير لحكم مبارك، بدا أن هذا الوجود قد تجاوز الدور الاجتماعي التقليدي إلى تأثير أكثر وضوحاً في دوائر صناعة القرار، خاصة مع تزايد نفوذ جناح جمال مبارك داخل الحكومة.

دورها في السنوات التي سبقت ثورة يناير

ورغم الانتقادات التي وُجهت لها خلال سنوات ما قبل الثورة، فإن سوزان مبارك قدمت نفسها – في تلك المقابلات القليلة التي ظهرت فيها بعد 2011 – باعتبارها شخصية عامة ارتبطت بمشروعات ثقافية وتنموية، وأن دورها كان دائماً في إطار الخدمة العامة وليس السياسة. حديثها الأخير عن حلم إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية ينسجم مع هذه الصورة التي تسعى إلى إعادة تقديم نفسها من خلالها: شخصية مهتمة بالثقافة والمعرفة، لا بالسياسة ومراكز النفوذ. إلا أن ذاكرة المصريين، المرتبطة بتعقيدات سنوات حكم مبارك، تجعل الفصل بين هذه المستويات أمراً بالغ الصعوبة.

السنوات التي سبقت الثورة شهدت تشابكاً عميقاً بين مبادرات سوزان مبارك وبين أجندة الحكم، ولم يكن الفصل واضحاً بين الجانب الاجتماعي والجانب السياسي. حتى برامج تمكين المرأة ومكافحة الأمية كانت تُدار عبر أطر بيروقراطية مرتبطة مباشرة بمكتب رئاسة الجمهورية، ما جعل صورتها جزءاً من منظومة الحكم ذاته. وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس الأسبق مبارك يلتزم خطاباً سياسياً تقليدياً، كانت سوزان مبارك تقدم خطاباً تحديثياً ذا نبرة غربية، خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة والطفل والتعليم، وهو ما جعل منها واجهة “تقدمية” للنظام، تُستخدم داخلياً وخارجياً لتعزيز سمعته وشرعيته.

ثمة جانب آخر في تأثيرها يتمثل في الطريقة التي ساهمت بها شخصيتها القوية في تشكيل دائرة القرارات العائلية المؤثرة في الحكم. فخلال السنوات الأخيرة من حكم مبارك، برزت تقارير متعددة – بعضها صدر عن شخصيات كانت قريبة من مراكز السلطة – تتحدث عن أن رأيها كان مؤثراً في رسم مستقبل الحكم، وأنها كانت أقرب الداعمين لمسار إعداد جمال مبارك كوريث محتمل. ورغم غياب التأكيدات الرسمية لهذا المسار، إلا أن شواهد الواقع وقتها كانت تشير إلى وجود بيئة عائلية وسياسية تهيئ انتقالاً سلساً للسلطة داخل البيت الرئاسي، وهو ما كان أحد الأسباب الرئيسية لانفجار الغضب الشعبي عام 2011.

حضور سياسي غير مباشر

في ضوء ذلك، يبدو أن قراءة دور سوزان مبارك في حكم مصر تتطلب تجاوز ثنائية “السيدة الأولى الناشطة اجتماعياً” و“المرأة النافذة سياسياً”، لصالح فهم أكثر تعقيداً لطبيعة السلطة في تلك الحقبة، حيث تداخلت الأدوار الاجتماعية والسياسية، وتحوّلت البرامج الثقافية والتربوية إلى أدوات حضور سياسي غير مباشر. وفي الوقت نفسه، يجب الاعتراف بأن كثيراً من المشروعات التي ارتبطت باسمها – مثل إعادة إحياء مكتبة الإسكندرية – كانت ذات قيمة ثقافية وحضارية حقيقية، حتى وإن تداخلت مع أدوات تعزيز الصورة العامة للنظام.

تظل سوزان مبارك شخصية محورية في تاريخ مصر الحديث، ودورها جزء من بنية نظام سياسي امتد لثلاثة عقود. ومن خلال هذا الدور، ساهمت – سواء من موقع التأثير الاجتماعي أو من خلال النفوذ العائلي – في صياغة ملامح المرحلة التي سبقت ثورة يناير، بما في ذلك الجدل الواسع حول مشروع التوريث الذي مثّل عنوان أزمتها السياسية الكبرى. حديثها الأخير عن “حلم تحقق” يعيد فتح النقاش حول صورتها ودورها، ويعيد معها سؤالاً ظل مطروحاً لسنوات: أين ينتهي الدور الاجتماعي لسوزان مبارك، وأين يبدأ تأثيرها في الحكم؟

Tags: ثورة ينايرجمار مباركحسني مباركسوزان مباركعلاء مباركمكتبة الإسكندرية
Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

أوباما يحذر والأرقام توثق.. سكان غزة يواجهون الموت جوعًا
ملفات فلسطينية

أوباما يحذر والأرقام توثق.. سكان غزة يواجهون الموت جوعًا

محمد فرج
13 أبريل، 2026
0

يومًا تلو الآخر، تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وسط تزايد التحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مجاعة واسعة النطاق، مع...

المزيدDetails
مفاوضات لبنان وإسرائيل على صفيح ساخن وسط تشدد متبادل
شرق أوسط

مفاوضات لبنان وإسرائيل على صفيح ساخن وسط تشدد متبادل

مسك محمد
13 أبريل، 2026
0

تتجه الأنظار إلى العاصمة الأميركية مع انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط أجواء مشحونة بالحذر والتشكيك...

المزيدDetails
أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة
ملفات فلسطينية

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة

محمد فرج
13 أبريل، 2026
0

في قلب المعاناة التي يعيشها قطاع غزة، تظهر قصص إنسانية تحمل في طياتها قدرًا كبيرًا من الأمل، خرج من وسط...

المزيدDetails
هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟
شرق أوسط

هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟

مسك محمد
13 أبريل، 2026
0

في تطور ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الخليج، اعتبرت إيران أن التحركات الأميركية لفرض قيود على الملاحة البحرية تمثل...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.