Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

عام على حرب غزة.. ودائرة الصراع تتسع

مسك محمد مسك محمد
3 أكتوبر، 2024
عالم
0
عام على حرب غزة.. ودائرة الصراع تتسع
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع حلول السنوية الأولى لبدء الحرب فى غزة، كانت الآمال معقودة على قرب تسوية لإنهاء العدوان الاسرائيلى على غزة وتسهيل عمليات الإغاثة وفتح باب إعادة الإعمار. ولكن بدلًا من ذلك فتحت إسرائيل جبهة لبنان على مصراعيها، وبدلًا من حرب واحدة صارت حربين، وانضم للضحايا خلال أسبوع واحد ألف قتيل مدنى فى لبنان ومليون مهجر أو لاجئ قبل أن يبدأ الاجتياح البرى المرتقب.

إسرائيل تستغل الفرصة الفريدة لتضافر عدد من الظروف الدولية والإقليمية ليس فقط لضرب البنية التحتية لحماس وحزب الله، ولكن أيضًا لإعادة ترتيب الأوضاع السياسية فى المنطقة:

دوليًا، فإن العالم الغربى مشغول بحرب روسيا- أوكرانيا التى تسارعت وتيرتها فى الشهور الماضية، وبمشاكل اقتصادية واجتماعية أوروبية وإعادة تشكيل أجهزة مجلس الوحدة الأوروبى، وبالقلق من نمو النفوذ الصينى دون اتفاق على سياسة واحدة لمجابهته، وطبعًا بالانتخابات الأمريكية التى لن يجرؤ أى من أطرافها على محاسبة إسرائيل.

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

وإقليميًا، فإن الوطن العربى لم يكن فى وقت أكثر انقسامًا وتشتتًا مما هو عليه الآن، بين بلدان تشهد حروبًا أهلية وأخرى تعيد بناء كياناتها التى تفككت فى العقدين الماضيين، وأخرى تعانى من أزمات اقتصادية واجتماعية تستحوذ على كل اهتمامها، ودول تبحث عن فرصة مناسبة لإقامة جسور التواصل والتعاون مع إسرائيل.

أما فيما يخص الرأى العام العربى فهو صامت وساكن حيال الاعتداء الإسرائيلى على غزة ثم لبنان. وقد كنت أميل إلى الاعتقاد بأن الغضب موجود والرغبة فى التعبير عنه قائمة، لا يمنعها إلا القوانين المنظمة لحريات التظاهر والعمل الحزبى والنقابى فى مختلف أنحاء الوطن العربى.

وأظن أن قدرًا من هذا صحيح بالفعل. ولكن مع الوقت بدأت أخشى من أن يكون غياب التعبير عن هذا الغضب يرجع لأسباب أعمق من ذلك. هناك ربما يأس فى الشارع العربى من إحداث تغيير جذرى وعادل، وهناك فقدان للرغبة فى الانخراط فى أى نشاط سياسى أو شعبى، وهناك انقسام حقيقى ومكتوم فى الرأى حيال منظمتى حزب الله وحماس، وهناك انشغال بمشاق ومتاعب الحياة، كلها عوامل جعلت الشارع العربى يغضب ويحزن ولكن لا يتحرك تعبيرًا عن ذلك.

وأخيرًا، فإن رد الفعل الإيرانى الأخير لم يحقق حتى الآن إلا إعطاء إسرائيل المبرر العسكرى والغطاء السياسى للاستمرار فى عدوانها على لبنان دون اعتبار للضحايا المدنيين، ومنح رؤساء الدول الكبرى- وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا- الفرصة لتجديد التزامها بكل ما يضمن لإسرائيل أمنها وسلامتها وحقها فى الدفاع عن نفسها.

اقرأ أيضا| حرب غزة.. ماذا يحدث في اليوم التالي؟

وقد استغل المتحدث العسكرى الإسرائيلى هذا الموقف أفضل استغلال إذ لم يتوقف خلال الأيام الماضية عن ترديد أن إسرائيل تحارب بمفردها على عدة جبهات وتواجه أعداء متنوعين، سواء حماس أم حزب الله أم القوات الحوثية أم غيرها. وهذه الصورة الذهنية لواحة الديمقراطية والحداثة الواقعة فى محيط من التخلف والتطرف والعداء للسامية هى بالضبط ما تسعى إسرائيل دومًا لتأكيده وتغذيته كى يظل لها مطلق الحرية فى ارتكاب ما يحلو لها من العدوان والحصار والاستعمار دون مساءلة أو حتى لوم.

صحيح أن فظاعة العدوان الإسرائيلى على غزة بالذات أبرزت بعض العناصر الداعمة للحق الفلسطينى، وعلى رأسها الحركة الشبابية والطلابية العالمية التى اكتسبت زخمًا واتساعًا غير مسبوق، ومحاولات محاسبة إسرائيل أمام المحاكم الدولية، وبروز مواقف حاسمة لبعض البلدان الأوروبية (أيرلندا والبرتغال وإسبانيا بالذات)، إلا أن إسرائيل تعول هنا على عنصر الوقت، وعلى استيعاب الضغوط السياسية والدبلوماسية لحين إنهاء العمليات العسكرية ثم توجيه الاهتمام والموارد الإعلامية والسياسية والمالية نحو إعادة توجيه الرأى العام الشبابى لوجهة مختلفة غير معادية.

ولكن برغم ما سبق، وبرغم ما يبدو على السطح من أن إسرائيل قد نجحت فى استغلال مجموعة الظروف والعوامل التى أشرت إليها كى تحقق كل ما كانت تطمح إليه فى غزة ولبنان، إلا أن المفارقة فى هذا المشهد المأساوى أن كل هذا لم يحقق لإسرائيل النصر الذى تحلم به ولن يحققه.

حجم الدمار والقتل والتهجير والتجويع فى غزة بالذات أكبر من أن يُنسى، والتغير فى الرأى العام الشبابى العالمى أكثر عمقًا من مجرد مظاهرات واعتصامات عابرة، وحالة الدمار الشامل التى خلفها العدوان الإسرائيلى قد تقضى على البنية التحتية لمنظمتى حماس وحزب الله ولكنها لن تغلق منابع العنف بل ستضيف إليها طاقة جديدة، وإسرائيل ستجد نفسها بعدما تنتهى الحروب فى عزلة أكبر وفى حاجة لإعادة تقييم ما جرى وتقدير ثمن ما ارتكبته من جرائم بحق الإنسانية.

Tags: زياد بهاء الدين

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.