الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

غزة.. روح الإنسانية التي أيقظت شعوب العالم من غفلتها

فريق التحرير فريق التحرير
23 فبراير، 2024
عالم
غزة.. روح الإنسانية التي أيقظت شعوب العالم من غفلتها

هل بحثتَ يوماً عن الإنسانية بروحها وجسدها وضميرها ووجدانها ومعانيها الحقيقية والشاملة؟ ما عليك إلَّا أن تفتح الشاشة لتجدها أمام ناظريك.

إنها غزة

غزة الصامدة رغم الجراح، الشامخة رغم الخراب، الثابتة رغم الدمار، المتماسكة رغم المجازر، القوية رغم الصعاب، المنتفضة من تحت الركام، إنها الإنسانية كلها، وشعبها هو روح الإنسانية الذي ينبض بالحياة والنشاط والعزة والكرامة، شعب عزيز صابر كأيوب، قاهر للظلم، منتصر للحق، متأقلم مع الويلات، متكافل، متكاتف عند المآسي، محب للحياة في غمرة الموت والقتل.
شعب غزة هو روح الإنسانية الذي أيقظ شعوب العالم من سباتها وغفلتها، وهو ضميرها الذي هزَّ ضمائرَ الأحرار في العالم، وهو وجدانها الذي حرَّك وجدان أهل الإنسانية جميعاً على اختلاف أعراقهم وأديانهم وثقافاتهم، ووحَّدهم ضدّ التوحش والهمجية والمجازر والقتل والإبادة والعقاب الجماعي ومحاولات التهجير، وضد كل ما هو مخالف للطبيعة البشرية وللشرائع والقوانين.

من بين مشاهد القتل والدماء والمجازر سنتناول المشهد من بعض زواياه في الصمود الأسطوري لأهل غزة أمام آلة القتل الإسرائيلية، وتمسكهم بالأرض، وإصرارهم على البقاء، ما يؤكد على أن الجذور الأصيلة لا يمكن أن تُجتث أو تُقتل أو تموت، وإنما هي روح في جسد، روح متجذّرة بجسد الأرض وبَدَنِ التاريخ وجسم الجغرافيا، يستحيل اقتلاعها أو إخراجها.

قضية أهل غزة وقضية أهل فلسطين هي جسد داخل روح، وليس فقط روحاً في جسد، فحتى لو تم انتزاع هذا الجسد من خلال الاحتلال، والتدمير، والاستيطان، والاستيلاء على الأراضي، وقطع أشجار الزيتون، وهدم البيوت، وتزوير التاريخ، والسطو على الآثار، وسرقة الثقافة، والاعتداء على المقدسات، ستبقى روحه خضراء تنبض بالحياة، والعزيمة والثبات.

مقالات ذات صلة

ترامب يعلن وقف النار… لكن المسيّرات تواصل الهجوم بين موسكو وكييف

ترامب يعلن “خنق” تهريب المخدرات بحراً… هل انتهى نفوذ الكارتلات؟

حرب أوكرانيا تستنزف موسكو… والانقسامات تصل إلى قمة السلطة

بين هدنة بوتين واجتماع فلوريدا… هل اقتربت لحظة الحسم في حرب أوكرانيا؟

بين ثقافة الحياة وثقافة الموت

لم تترك آلة الحرب والدمار الإسرائيلية شيئاً في طريقها إلا وعاثت به دماراً وفساداً، من مستشفيات ومدارس ومساجد وكنائس وجامعات وأبراج ومبانٍ سكنية ومراكز نازحين وأجهزة توليد الطاقة وخزانات مياه وسيارات إسعاف، وحصار شمل كل شيء، وقطع كل شيء إلا الهواء والكرامة، لأن الهواء خارج عن قدرة المعتدي، والكرامة خارجة عن ثقافته.

غير أن ثقافة الحياة في غزة ظلَّت هي الأقوى، ثقافة جعلت من كل فرد من أهل غزة مشروعَ تضحية من أجل البقاء في الأرض، ومن أجل حياة الآخرين، متسلحين بالصبر والإيمان، مؤمنين بعدالة قضيتهم، ثقافة جعلت كل الطواقم والموظفين والمتطوعين يعملون تحت وابل القصف والقذائف، كل واحد منهم يترقب قذيفة قد تأتيه في أي لحظة، وبدون سابق إنذار أو استئذان، ففي لحظة توحش قد يصبح الطبيب جريحاً أو قتيلاً، وقد يتحول الجريح إلى مسعف لطبيبه، وقد يصاب الإعلامي ويصبح المواطن إعلامياً يصور جراحه، فهل هناك تضحية وشجاعة أعظم من ذلك؟!

الإعلام رسالة وليس تجارة

إعلام يرى بعين واحدة حيث كميّة الكذب والفبركات الإعلامية التي شاهدناها في بعض وسائل الإعلام العالمية، وخاصةً الغربية منها، في تغطيتها لعدوان غزة، يؤكد لنا أن الإعلامي يفقد هويته الحقيقية عندما يتخلى عن الضمير وعن الصدق والموضوعية والمهنية والأمانة، ويتحول إلى مقاتل مشارك في الجريمة، وإلى شاهد زور يساعد في إخفاء الجريمة أو تحسين صورتها، فيتحول القلم في يديه إلى عصا، والميكروفون إلى فوهة بندقية، والشاشة إلى شاهد زور، والاستوديو إلى مصنع للكذب من أجل الكذب، لأن القلم تحرّكه الأصابع، والأصابع تحركها العقول والضمائر، والعقول والضمائر هما ما يميز الإنسان عن باقي المخلوقات.
أم هو إعلام المهنية والضمير، الذي يعلم معنى الإنسانية والمهنية والصدق والشهامة، من مدرسة الإعلامي وائل الدحدوح، الذي فقد زوجته وأطفاله في القصف الإسرائيلي، لكنه لم يستسلم للعدوان ولا للحزن، بل زاده المصاب إصراراً على الاستمرار في نقل الحقيقة، وإكمال المهنة، ليقدم للبشرية أجمل نموذج في التضحية والشجاعة والصبر والإخلاص.

شركاء في الجريمة

قادة الكذب والفبركات والاعتماد على السرديات المصطنعة والنظر بعين واحدة، هكذا هم بعض قادة الغرب المتغنين بالإنسانية وقيمها، الذين يعملون على تحسين صورة الشرّ وتزيين وجه المجرم، من خلال زخرفات من القول، مليئة بالغطرسة والغرور والعنجهية والوقاحة والتحدي، وصلت إلى حد المباركة والمشاركة في الجريمة، متناسين أو متجاهلين أن الأقنعة المزخرفة ومساحيق التجميل والترقيع التي يستخدمونها لن تزيد وجه القاتل إلّا بشاعةً وقبحاً، كقبح مواقفهم بل أشدّ، ولن يستطيع أحمر على شفاه وحشٍ أن يحجب الدماء الحمراء عن أنيابه.

انتصار الإنسانية لغزة

المشاهد المروعة لأشلاء الأطفال ومشاهد حرب الإبادة كانت كفيلةً بإحداث هزة عالمية أساسها الضمير وعمادها الوعي، انعكست على شكل احتجاجات ومظاهرات في مختلف أنحاء العالم، حرَّكها الغضب الرافض للظلم وللكذب، ولسردية أصحاب السلطة والقوة والنفوذ والقرار والمال والمصالح في بلدانهم، وقد عبّرت ناشطة بريطانية متضامنة مع أهل غزة عن طبيعة هذا الحراك العالمي خيرَ تعبير، عندما حدَّدت له هويته الإنسانية، وبالتالي جرَّدت مَن يقفون ضده من الإنسانية، عندما قالت: “إنني أتضامن مع الشعب الفلسطيني لأنني إنسانة”! كلمات قليلة بسيطة، لكنها ثقيلة في ميزان القيم والأخلاق، مؤثرة في ضمائر الأحرار.

أما عندما تملك السلاح وتفقد الضمير، وتملك النفوذ وتفتقر للإنسانية، وتملك القوة وتكره العدل، وتملك القرار وتعشق الظلم، وتملك المال وتمارس الفجور، وتملك الإعلام وتزاول النفاق، وتملك الغذاء وتعاني من الفراغ الأخلاقي، فعند ذلك تتحول الدول إلى غابات، وأصحاب القرار إلى وحوش، والأبرياء إلى ضحايا، والمدن إلى أطلال، والقتل إلى لَذّة، والدماء إلى أنهار، والتدمير إلى تشفٍّ، ويصبح قصف المستشفيات متعةً، وضرب المساجد والكنائس شهوةً، واستهداف المدارس شهيةً، وقتل الأطفال نزعةً وهوىً.

وستتشابه المعاني بين عالم متحضر وعالم يحتضر، وستتسع مساحة القبور، وتنقص مساحة الحضارة والعمران، وتُمحى مساحة الأخلاق، وتضيق المساحة بين الوحوش والبشر!

إسماعيل الريماوي

Tags: إسماعيل الريماوي
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة
ملفات فلسطينية

انتهاك أوسلو.. قراءة في التصعيد الاستيطاني وتشريعات الاحتلال المتطرفة

محمد فرج
10 مايو، 2026
0

تتصاعد الاعتداءات الاستيطانية، في بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث تتكشف ملامح مرحلة أكثر خطورة تستهدف الوجود الفلسطيني على الأرض، عبر...

المزيدDetails
طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة
شرق أوسط

طهران تلوح بالنار وسط تصعيد أميركي ومخاوف خليجية متصاعدة

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

تشهد منطقة الخليج واحدة من أخطر موجات التوتر منذ سنوات، بعدما دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة تتداخل...

المزيدDetails
ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟
منوعات

ديتوكس عيد الأضحى.. كيف تحمي جسمك وبشرتك من الإرهاق؟

محمد ايهاب
10 مايو، 2026
0

مع اقتراب أيام العيد وما تحمله في طياتها من طقوس احتفالية وولائم عامرة بأصناف اللحوم والحلويات والمشروبات الغنية بالسكريات والدهون،...

المزيدDetails
هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟
شرق أوسط

هل تدخل إيران مرحلة جديدة من الحكم العسكري غير المعلن؟

مسك محمد
10 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس حالة السيولة داخل هرم السلطة في إيران، كشفت مصادر رسمية إيرانية عن لقاء جمع قائد عمليات...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.