الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

هزيمة شعبية للنظام الإيراني

مسك محمد مسك محمد
17 مارس، 2024
عالم
هزيمة شعبية للنظام الإيراني

“لقد فقدنا القوة الاجتماعية وتعمقت الفجوات الاجتماعية في المجتمع، ونحن الآن على وشك الفشل. إننا نواجه ظاهرة تسمى التوسع المتزايد لجيش الجياع”؛ کلام غير عادي بخصوص الأوضاع الحالية السائدة في إيران، ولافت للنظر خصوصاً متى صدر عن رضا صالحي أميري، وزير الثقافة والإرشاد السابق في النظام، وأقرب ما يکون إلى اعتراف واضح، يأتي تزامناً مع انتخابات شهدت تدنياً غير مسبوق في نسبة المشاركة الشعبية، بأمرين: عدم رضا الشعب عن النظام والتطلع إلى تغييره!

منذ 2019، وتحديداً بعد انتفاضة 15 تشرين الثاني (نوفمبر)، أدرك خامنئي خطورة الأزمة الخانقة التي تعصف بالبلاد، وشعر بقلق بالغ من المسافة الزمنية القصيرة بين انتفاضة 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017 و15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، ولم يتمکن من تجاهل حقيقة أن الانتفاضتين جاهرتا بالعداء للنظام وأظهرتا الرفض الواضح لنهجه الذي قاد البلاد إلى أزمة حادة عميقة ومتجذرة. لذلك، فإن خامنئي، الذي رأى أن حسن روحاني لم يتمکن خلال ولايتين رئاسيتين من أن يخفف من غلواء السخط الشعبي المتزايد على النظام، بل اندلعت انتفاضتين اثنتين في عهده، شرع بوضع ما يمکن أن نصفه بالخطة “باء” لإنقاذ النظام من أوضاعه السيئة، وذلك بعد أن فشلت الخطة “ألف” التي نفذها روحاني، وأوکل إلى إبراهيم رئيسي مهمة تنفيذها.

من الواضح أن النظام الإيراني، ومنذ أيام الرئيس الأسبق محمد خاتمي، المعروف بکونه رئيس الجناح المسمى بالإصلاحي في النظام، سعى لإتباع بعض المرونة الظاهرية في سياساته الداخلية والخارجية، وذلك من أجل کسب العطف والتأييد الداخلي والخارجي، والإيحاء أن هناك إمکانية لتحقيق تغيير إيجابي في النظام، ولکن مع مرور الأيام، ثبت للشعب الإيراني قبل المراقبين والمحللين السياسيين أنَّ الجناح الأصولي والجناح الاعتدالي هما في الحقيقة وجهان للنظام ذاته، وهذا ما جسدته هتافات المنتفضين في 28 كانون الأول (ديسمبر) 2017.

وكما فشل خاتمي ومن بعده روحاني، فإن رئيسي لم يتمکن من أن يأتي بجديد، بل سار على نفس طريق الفشل، ما عمق من حدة الأزمة التي تضرب البلاد من جانب، وضاعف من مشاعر السخط والغضب والکراهية للنظام، لا سيما أن عهده قد حفل بأقوى وأکبر انتفاضة شعبية ضد النظام، امتدت لأشهر، وفرضت تريث دوائر القرار الدولية في علاقاتها واتصالاتها مع النظام لترى ما قد تنجم عنه وما يتداعى عنها، وهذا بحد ذاته مثل أکبر ضربة لخامنئي خصوصاً وللنظام عموماً، لا سيما أنه کان يعول على رئيسي کثيراً إلى الحد الذي تمت المراهنة عليه کخليفة له.

مقالات ذات صلة

نتائج محدودة لقمة بكين.. ترامب يعود بخيبة أمل بعد رهانات مرتفعة

اجتماع شي جين بينغ وترامب.. تايوان في قلب الرسائل المتبادلة

ماذا يريد دونالد ترامب من شي جين بينغ في هذه الزيارة الحساسة؟

فيروس “هانتا” يعود إلى الواجهة… لماذا يثير القلق رغم ندرته؟

وقد فوجئ بعنف الانتفاضة، وحاول التخفيف من وقعها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بأن يحشد لها حضوراً ومشارکة، کمکسب معنوي يعيد الثقة والاعتبار النسبي للنظام، لکن ظهر واضحاً فشله، وهو ما يعني بأن النظام عالق بين سندان الأزمة العميقة التي عبر عنها رضا صالحي أميري، وبين مطرقة الثورة التي ستنزل على رأس خامنئي ونظامه في أي لحظة!

جه آخر للعملة – کما یقال – یمکن رؤیته في المشهد الإیراني مساء الثلاثاء الماضي 12 آذار (مارس)، موعد الاحتفال بلیلة الأربعاء الأخیرة‌ للسنة‌ الإیرانیة، وفيها یحتفل الإیرانیون بإشعال النیران بصورة‌ جماعیة‌ تعبیرًا عن فرحتهم بانتهاء موسوم الشتاء واقتراب سنة جدیدة. لکن هذا العام، وبالرغم من تأهب قوات الحرس والشرطة ووزارة المخابرات والأجهزة الأمنية الأخرى، والانتشار الكثيف للقوات القمعية، إلا أن التقارير التي وصلت من مختلف المحافظات والمدن منذ اللحظات الأولى بعد غروب الشمس، تفيد أن الشباب الثائر قد حوّل احتفال “جهارشنبه سوري” إلى انتفاضة نارية ضد نظام الملالي المناهض لإيران.

وفي جميع المحافظات والعديد من المدن بما في ذلك طهران، أصفهان، قزوين، كرمانشاه، يزد، جرجان، أراك، دزفول، ميانه، بندر عباس، بروجين، جهرم، مشهد، بابل، يزد، سمنان، خاش، رشت، ياسوج، بوشهر، شيراز، كرمانشاه، شهريار، بروجرد، هشتجرد، الأهواز، تبريز، أصفهان، أورميه، خوانسار، كرمان، ساري، كاشان، كرج، شيروان، سنندج، ساوه، قم، مياندوآب، و جيروفت، أشعل الشباب الإيراني النيران وردد شعارات مناهضة للنظام وكتب شعارات على الجدران، احتفاء بالمناسبة.

نعم … سجل العام الإیراني الذي سینتهي في 20 آذار (مارس) هزیمة شعبیة کبیرة‌ للنظام، سواء في‌ معترك الانتخابات المزیفة أو في المناسبة الاحتفالية التقلیدیة، وهو ما یشیر بکل وضوح إلی مستقبل مشرق وزاهر لانتصار الثورة الشعبیة‌ في طلیعة عید نوروز وبدایة السنة الإیرانیة‌ الجدیدة.

موسى أفشار

Tags: موسى أفشار
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»
ملفات فلسطينية

شهادات حية تكشف خطورة التوسع الاستعماري الإسرائيلي في «جنين»

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

في مشهد يعيد إلى الأذهان سنوات الاجتياحات والاستعمار التي ظنّ الفلسطينيون أنها أصبحت من الماضي، تشهد محافظة جنين تحولات ميدانية...

المزيدDetails
متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟
منوعات

متى يتحول إسهال كبار السن إلى ناقوس خطر طبي؟

محمد ايهاب
18 مايو، 2026
0

تكتسب العوارض الصحية الشائعة بُعداً مغايراً ومقلقاً حينما تصيب الفئات المتقدمة في العمر، حيث تتحول الوعكة العابرة التي يتجاوزها الشباب...

المزيدDetails
طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب
شرق أوسط

طهران ترد وواشنطن تراجع.. سباق اللحظات الأخيرة لإنهاء الحرب

مسك محمد
18 مايو، 2026
0

في تطور جديد يعكس استمرار الحراك الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، أعلنت إيران إرسال ردها الرسمي على أحدث مقترح أميركي يهدف...

المزيدDetails
غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين
ملفات فلسطينية

غزة بلا كهرباء.. نار الصيف تهدد حياة آلاف النازحين

محمد فرج
18 مايو، 2026
0

تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية...

المزيدDetails
الشرق الأوسط بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.