Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

جنوب لبنان.. اتهامات لإسرائيل بتطبيق نموذج غزة

مسك محمد مسك محمد
20 أبريل، 2026
شرق أوسط
0
جنوب لبنان.. اتهامات لإسرائيل بتطبيق نموذج غزة
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن استمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق في قرى وبلدات جنوب لبنان، وصلت في بعض الحالات إلى تدمير بلدات بأكملها، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد اتهامات بأن ما يجري يمثل سياسة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والأمني على الحدود الشمالية لإسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن عمليات الهدم لا تستهدف فقط مواقع عسكرية، بل تمتد لتشمل منازل المدنيين، والمباني العامة، والمدارس، ضمن ما وصفه ضباط إسرائيليون بأنه “تطهير للمنطقة” يهدف إلى منع أي عودة سكانية مستقبلية.

قد يهمك أيضا

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة

لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة

تبريرات أمنية مثيرة للجدل

ووفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر عسكرية، أنشأ الجيش الإسرائيلي ما وصف بـ”منطقة عازلة” في جنوب لبنان، مبرراً ذلك بأن حزب الله يستخدم البنية التحتية المدنية لتخزين السلاح وحفر أنفاق تحت المنازل.

إلا أن “هآرتس” أشارت إلى أن الوقائع الميدانية لا تعكس تمييزاً واضحاً بين الأهداف العسكرية والمدنية، حيث تُظهر التقارير أن عمليات الهدم طالت أحياء وبلدات بكاملها، بما في ذلك مبانٍ لا صلة لها بالنشاط العسكري.

وتشير شهادات عسكرية نقلتها الصحيفة إلى أن عمليات الهدم تُنفذ بشكل منظم، عبر مقاولين متعاقدين مع الجيش، يتقاضى بعضهم أجراً بناءً على عدد المباني التي يتم تدميرها.

اتهامات بتطبيق نموذج غزة

وبحسب التقرير، فإن الجيش الإسرائيلي يطبق في جنوب لبنان نهجاً مشابهاً لما استخدمه في قطاع غزة، عبر استهداف واسع للبنية التحتية المدنية، في إطار استراتيجية تهدف إلى فرض واقع أمني جديد على الحدود.

وصرّح أحد القادة العسكريين لـ”هآرتس” بأن الهدف من هذه العمليات هو منع السكان اللبنانيين من العودة إلى القرى الواقعة بمحاذاة الحدود الإسرائيلية، ما يثير مخاوف من تغييرات ديموغرافية طويلة الأمد في المنطقة.

وفي هذا السياق، كان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرّح سابقاً بأن “جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود اللبنانية سيتم هدمها”، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بهدف “إزالة التهديدات بشكل نهائي”، ومقارنة بما جرى في رفح وبيت حانون في غزة.

اعتراف إسرائيلي بتدمير تمثال للمسيح

وفي تطور منفصل زاد من حدة الجدل، أقر الجيش الإسرائيلي بصحة صورة متداولة تُظهر جندياً إسرائيلياً وهو يحطم تمثالاً للمسيح باستخدام مطرقة ثقيلة في إحدى مناطق جنوب لبنان، بحسب ما أفادت به صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وأظهرت الصورة، التي نشرها صحافي لبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجندي أثناء تحطيم التمثال، ما أثار ردود فعل واسعة وتساؤلات حول سلوك القوات الإسرائيلية في مناطق العمليات.

وفي بيان رسمي، قال الجيش الإسرائيلي إنه وبعد مراجعة أولية، تبين أن الجندي يعمل ضمن قواته في جنوب لبنان، مؤكداً أن الحادثة “تُؤخذ على محمل الجد الشديد”، وأن السلوك الظاهر في الصورة “لا يتماشى مع القيم المتوقعة من جنوده”.

وأضاف البيان أن القيادة الشمالية فتحت تحقيقاً في الواقعة، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المتورطين، مشيراً إلى أن الجيش سيساعد المجتمع المسيحي في المنطقة على إعادة التمثال إلى مكانه.

تداعيات إنسانية ومخاوف

على الأرض، يعيش سكان جنوب لبنان أوضاعاً إنسانية متدهورة نتيجة استمرار عمليات القصف والهدم، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول النزوح المؤقت إلى تهجير دائم، مع تدمير واسع للبنية التحتية السكنية والخدمية.

وتحذر جهات حقوقية من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى أزمة إنسانية ممتدة، خاصة مع صعوبة عودة آلاف العائلات إلى قراها المدمرة، في ظل غياب ضمانات دولية لإعادة الإعمار أو وقف العمليات العسكرية.

ورغم الحديث عن وقف إطلاق النار، تؤكد المعطيات الميدانية أن الجنوب اللبناني لا يزال يشهد عمليات عسكرية وهندسية مكثفة، تتجاوز القصف التقليدي إلى إعادة تشكيل جغرافية القرى والبلدات.

وفي ظل غياب رقابة دولية فاعلة، تبقى المنطقة أمام مشهد شديد التعقيد، يجمع بين التصعيد العسكري والدمار واسع النطاق، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وحدود الصراع القائم بين الطرفين.

محتوى ذو صلة Posts

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة
شرق أوسط

ماكرون في دمشق: عودة فرنسية إلى سوريا الجديدة

7 يوليو، 2026
لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة
شرق أوسط

لبنان.. غارة إسرائيلية تخرق اتفاق الإطار وعون يحذر من الفتنة

6 يوليو، 2026
رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة
شرق أوسط

رسائل إيرانية مشروطة لواشنطن من بوابة المقاومة

6 يوليو، 2026
بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح
شرق أوسط

بغداد تقاوم الضغوط الإيرانية.. رفض حماية الفاسدين والتمسك بمهلة حصر السلاح

6 يوليو، 2026
لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة
شرق أوسط

لبنان.. سواعد المتطوعين تفتح شرايين الحياة في النبطية المدمرة

6 يوليو، 2026
زيارة ماكرون المرتقبة إلى دمشق.. مصالح إستراتيجية تصطدم بملفات قسد والإرث التاريخي
شرق أوسط

زيارة ماكرون المرتقبة إلى دمشق.. مصالح إستراتيجية تصطدم بملفات قسد والإرث التاريخي

6 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.