Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

نشر «المارينز» يمهد لمرحلة جديدة في حرب إيران

مسك محمد مسك محمد
16 مارس، 2026
شرق أوسط
0
نشر «المارينز» يمهد لمرحلة جديدة في حرب إيران
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

نشرت الولايات المتحدة الأمريكية، حوالي 2500 جندي  في الشرق الأوسط، وهو ما يمثل مرحلة جديدة من الحرب الدائرة منذ أسابيع مع إيران، في وقت تكثف فيه القوات الإيرانية هجماتها على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي.

ووفقاً لمسؤولين دفاعيين أميركيين، فإن الوحدة المعروفة باسم الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين لمشاة البحرية ستكون في وضع غير معتاد، إذ يواجه البنتاغون تحديات كبيرة بسبب قدرة الجيش الإيراني على زرع الألغام في المضيق.

تكتيكات لمواجهة الزوارق الإيرانية

وأجبرت الضربات الجوية الأميركية الإيرانيين على التخلي عن سفنهم الأكبر حجماً، ونشر زوارق سريعة مزودة بالألغام، قادرة على تفادي الطائرات، ومن المرجح أن تنطلق هذه الزوارق من أرخبيل الجزر القريبة من المضيق.

قد يهمك أيضا

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

وقال مسؤول دفاعي أميركي متقاعد إن وصول الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين خلال الأيام المقبلة سيتيح للبنتاغون تنفيذ غارات سريعة على تلك الجزر بمساندة لوجستية وجوية. لكن التحرك الأميركي يحمل مخاطر تصعيد محتملة، رغم أن العمليات العسكرية المحدودة قد تحقق مكاسب قصيرة الأجل.

غارات أميركية ومكاسب نفطية

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الجيش نفذ غارة كبيرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، مؤكداً تدمير القوات العسكرية دون الإضرار بالبنية التحتية النفطية. وارتفع سعر النفط العالمي بنسبة 40% منذ بداية الحرب مع إيران أواخر الشهر الماضي.

ورغم أن عدد القوات الجديدة صغير مقارنة بـ50 ألف جندي أميركي متواجدين بالفعل في المنطقة، إلا أن الوحدات الاستكشافية تحظى بتقدير القادة العسكريين لقدرتها على نشر مفارز من القوات والمركبات بسرعة، وتنفيذ عمليات مضادة للطائرات المسيّرة، ومرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية.

وعادة ما تنتشر الوحدات الاستكشافية على متن عدة سفن، والتي تشمل سفينة هجومية برمائية تحمل طائرات «إم في 22 أوسبري» ومروحيات النقل والمقاتلات «إف 35»، إضافة إلى عناصر مشاة البحرية مع مدفعية داعمة ومركبات إنزال برمائية.

ومع وجود وحدة استكشافية تدعم الحرب في فنزويلا، فإن انتشار الوحدة الحادية والثلاثين في الشرق الأوسط يترك فجوة في الدفاعات الأميركية بالمحيط الهادئ، بما في ذلك كوريا الجنوبية وتايوان، ويستلزم إعادة نشر أنظمة الدفاع الجوي الحيوية لتغطية الثغرات الجديدة.

تاريخ مشرف للوحدات الاستكشافية

وعرفت هذه الوحدات، المعروفة بـ«قوة الطوارئ 911 الأميركية»، بنشرها في مناطق القتال، وإجلاء السفارات، ومكافحة القرصنة.

وكانت الوحدة الخامسة عشرة من مشاة البحرية من بين أول القوات الأميركية التقليدية التي انتشرت على الأرض خلال الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001.

تعتبر وحدات مشاة البحرية الأميركية، وخصوصاً الوحدات الاستكشافية مثل الوحدة الحادية والثلاثين، من أسرع الوحدات في الانتشار والتنقل، حيث تمتلك القدرة على تنفيذ عمليات برية وجوية بسرعة، ودعم عمليات الإجلاء والمرافقة البحرية، ومواجهة التهديدات مثل الطائرات المسيّرة والألغام البحرية.

جدير بالذكر أن هذه الوحدات لها تاريخ طويل في المشاركة بالحروب والمهمات الخاصة، بدءاً من الغزو الأميركي لأفغانستان عام 2001 وصولاً إلى مهمات مكافحة القرصنة حول العالم.

كما يأتي انتشار هذه الوحدة في الشرق الأوسط في سياق التصعيد المستمر مع إيران، التي كثفت خلال الأسابيع الماضية هجماتها على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لنقل النفط، مستخدمة زوارق سريعة مزودة بالألغام لتحدي القوات الأميركية والضغط على حركة التجارة الدولية.

ارتفاع أسعار النفط 

وقد أدى هذا التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ، وزاد من حساسية الوضع العسكري والسياسي في المنطقة.

ومن الناحية الاستراتيجية، يفتح نشر الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين تحديات للبنتاغون، إذ أن تواجد هذه القوات في الشرق الأوسط يترك فجوة في الدفاعات الأميركية في المحيط الهادئ، بما في ذلك كوريا الجنوبية وتايوان.

ويستلزم إعادة نشر بعض أنظمة الدفاع الحيوية لضمان الاستجابة لأي تهديدات محتملة في مناطق أخرى، ما يعكس تعقيد إدارة الأزمات العسكرية متعددة الجبهات.

محتوى ذو صلة Posts

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟
شرق أوسط

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟

25 أغسطس، 2026
إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز
شرق أوسط

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

24 أغسطس، 2026
المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم
شرق أوسط

المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم

24 أغسطس، 2026
دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز
شرق أوسط

دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز

24 أغسطس، 2026
التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش
شرق أوسط

التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش

23 أغسطس، 2026
الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة
شرق أوسط

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

23 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.