Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

إيران لا تسعى لإغلاق هرمز فقط.. بل لفرض السيطرة الدائمة عليه

من التهديد بالإغلاق إلى محاولة التحكم الكامل

فريق التحرير فريق التحرير
27 مايو، 2026
شرق أوسط
0
إيران لا تسعى لإغلاق هرمز فقط.. بل لفرض السيطرة الدائمة عليه
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

على مدى أكثر من أربعة عقود، ظل مضيق هرمز واحدا من أكثر نقاط التوتر حساسية في العالم، مع تكرار التهديدات الإيرانية بإغلاقه كلما تصاعدت المواجهة مع الغرب. لكن التطورات الأخيرة تشير إلى تحول أعمق في الاستراتيجية الإيرانية، من مجرد التلويح بتعطيل الملاحة إلى محاولة فرض سيطرة فعلية على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.

ففي الرابع من مارس 2026، وبعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران ضمن عملية “الغضب الملحمي”، أقدمت طهران على تنفيذ ما كان يُنظر إليه لسنوات باعتباره مجرد ورقة ضغط سياسية: إغلاق مضيق هرمز.

القرار الإيراني أحدث صدمة واسعة في الأسواق الدولية، وأعاد إلى الواجهة هشاشة الاقتصاد العالمي أمام أي اضطراب في هذا الممر البحري الذي تمر عبره نسبة ضخمة من صادرات النفط والغاز العالمية.

قد يهمك أيضا

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

اضطراب عالمي يتجاوز سوق النفط

تداعيات الإغلاق لم تقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل امتدت إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال وسلاسل توريد البتروكيماويات والأسمدة، وصولا إلى الصناعات الغذائية.

وفي مؤشر على عمق الأزمة، اضطرت شركات صناعية وغذائية آسيوية إلى تقليص الإنتاج وتغيير أنماط التغليف بسبب نقص المواد الأولية ومشتقات الطاقة.

وكشفت الأزمة أن العالم لا يزال يعتمد بشكل كبير على شريط مائي ضيق لا يتجاوز عرضه عشرات الكيلومترات، رغم سنوات طويلة من الخطط الغربية والخليجية الهادفة إلى تقليل الاعتماد على المضيق.

سباق خليجي لإنشاء بدائل

الاستجابة الخليجية والغربية ركزت بشكل أساسي على تسريع مشاريع خطوط الأنابيب البديلة لتجاوز هرمز.

فقد رفعت السعودية قدرة خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بهدف تحويل جزء أكبر من صادرات النفط بعيدا عن الخليج.

كما عززت الإمارات استخدام خط أنابيب أبوظبي لنقل النفط الخام إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان، فيما يجري العمل على مشروع خط إضافي جديد يُتوقع اكتماله بحلول عام 2027.

أما العراق، فأقر استثمارات بمليارات الدولارات لتطوير خطوط تصدير جديدة تقلل من اعتماده على الممرات البحرية المهددة.

ويرى خبراء أن هذه التحركات تعكس إدراكا متزايدا لدى دول المنطقة بأن أمن الطاقة لم يعد مرتبطا فقط بالإنتاج، بل أيضا بضمان طرق التصدير.

طهران تغيّر قواعد اللعبة

لكن، بحسب مراقبين، فإن التركيز على “تجاوز” مضيق هرمز قد لا يكون كافيا لفهم طبيعة الاستراتيجية الإيرانية الجديدة.

فإيران، وفق هذا التصور، لم تعد تسعى فقط إلى تعطيل المرور البحري عند الضرورة، بل إلى تحويل المضيق إلى منطقة نفوذ اقتصادي وأمني خاضعة لشروطها.

وفي مايو 2026، أعلنت طهران إنشاء “هيئة مضيق الخليج العربي”، وهي جهة جديدة قالت إنها ستشرف على حركة الملاحة عبر المضيق، بما يشمل تسجيل السفن ومنح تصاريح العبور وفرض رسوم على الشحنات العابرة بالريال الإيراني.

الخطوة اعتُبرت تحولا نوعيا في المقاربة الإيرانية، إذ تنقل الأزمة من منطق التهديد العسكري المؤقت إلى محاولة فرض واقع دائم لإدارة المرور البحري.

رسوم عبور وتأمين بعملة رقمية

وفي تصعيد إضافي، أعلنت وزارة الاقتصاد الإيرانية إطلاق منصة بحرية جديدة لتوفير خدمات التأمين للسفن العابرة في المضيق، مع قبول المدفوعات باستخدام العملات الرقمية، وعلى رأسها “بيتكوين”.

وتقدّر مؤسسات مالية دولية أن أي نظام إيراني دائم لتحصيل رسوم العبور قد يدر على طهران عشرات المليارات من الدولارات سنويا، ما يمنحها موردا اقتصاديا ضخما وقدرة أكبر على الالتفاف على العقوبات الغربية.

ويرى محللون أن اعتماد العملات الرقمية في عمليات الدفع قد يكون جزءا من محاولة أوسع لبناء منظومة مالية موازية تقلل من تأثير النظام المالي الغربي والعقوبات الأميركية.

هرمز.. من ممر عالمي إلى ورقة نفوذ

يمثل مضيق هرمز شريانا حيويا للتجارة والطاقة العالمية، إذ تمر عبره كميات هائلة من النفط الخام والغاز الطبيعي يوميا نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

لكن التطورات الأخيرة توحي بأن الصراع لم يعد يدور فقط حول حرية الملاحة، بل حول من يمتلك القدرة على وضع قواعد المرور والتحكم بالتكاليف والمخاطر الأمنية داخل هذا الممر الاستراتيجي.

ومع استمرار التوتر بين إيران والغرب، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة قد يتحول فيها مضيق هرمز من نقطة تهديد مؤقتة إلى أداة نفوذ جيوسياسي واقتصادي دائم في يد طهران.

محتوى ذو صلة Posts

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟
شرق أوسط

إيران تحذر من الانضمام للعقوبات الأميركية.. هل تتسع الحرب إلى جبهة اقتصادية؟

23 أغسطس، 2026
فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح
شرق أوسط

فصائل عراقية موالية لإيران تتحدى قرار نزع السلاح

22 أغسطس، 2026
هرمز في قلب مفاوضات إيران وواشنطن.. تحركات مصرية وبدائل خليجية لتجاوز شريان الطاقة
شرق أوسط

هرمز في قلب مفاوضات إيران وواشنطن.. تحركات مصرية وبدائل خليجية لتجاوز شريان الطاقة

22 أغسطس، 2026
غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق
شرق أوسط

غارة بيت جن.. رسائل النار الإسرائيلية تلاحق دمشق

22 أغسطس، 2026
بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران
شرق أوسط

بين الدولة والميليشيا.. دمشق تختبر تحولات طهران

22 أغسطس، 2026
منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة
شرق أوسط

منظمة العفو الدولية تدين إعدامات ميدانية في غزة وتطالب حماس بالمحاسبة

22 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.