Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

اغتيال لاريجاني: ضربة في قلب القرار الإيراني أم اختبار لقدرة النظام على التكيّف؟

فريق التحرير فريق التحرير
17 مارس، 2026
شرق أوسط
0
اغتيال لاريجاني: ضربة في قلب القرار الإيراني أم اختبار لقدرة النظام على التكيّف؟
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

بين ليلة وضحاها، تحوّل علي لاريجاني من أحد أكثر رجال الدولة نفوذًا في إيران إلى اسم يتصدر مشهد الاغتيالات السياسية في المنطقة، في تطور يعكس تصعيدًا غير مسبوق في استهداف البنية القيادية للنظام الإيراني. وبينما أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن العملية، لا يزال الغموض يلف الموقف الرسمي في طهران، في صمت يعكس حساسية اللحظة وتعقيداتها.

لم يكن لاريجاني مجرد مسؤول عادي، بل أحد مهندسي القرار الإيراني في أكثر مراحله دقة، حيث جمع بين الخلفية الأمنية والحنكة السياسية والعمق الفكري. فمنذ انضمامه إلى الحرس الثوري في ثمانينيات القرن الماضي، مرورًا بإدارته لهيئة الإذاعة والتلفزيون، ووصولًا إلى رئاسته للبرلمان وقيادته لملفات الأمن القومي والتفاوض النووي، ظل حاضرًا في قلب الدولة العميقة.

ينتمي لاريجاني إلى عائلة نافذة، لطالما وُصفت بأنها من أكثر العائلات تأثيرًا في الجمهورية الإسلامية، ما منحه شبكة نفوذ ممتدة داخل مؤسسات الحكم، وجعل منه لاعبًا يصعب تجاوزه في معادلة السلطة.

قد يهمك أيضا

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

ضربة تتجاوز الشخص إلى المنظومة

اغتيال لاريجاني، في هذا التوقيت تحديدًا، لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق الأوسع، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن مرحلة انتقالية حساسة داخل هرم القيادة الإيرانية. فالرجل لم يكن مرشحًا تقليديًا للقيادة الدينية، لكنه كان، عمليًا، أحد أبرز من يديرون مفاصل القرار السياسي والأمني.

وتكمن خطورة غيابه في كونه يمثل حلقة وصل بين عدة مستويات داخل النظام: القيادة العليا، المؤسسة العسكرية، والدبلوماسية. وهو ما يعني أن استهدافه لا يضرب شخصًا بعينه بقدر ما يهز توازنات دقيقة داخل بنية الحكم.

غير أن التجربة الإيرانية مع الاغتيالات تشير إلى أن النظام، رغم تلقيه ضربات موجعة في السابق، أظهر قدرة لافتة على امتصاص الصدمات وإعادة ترتيب صفوفه. فطبيعة النظام القائمة على تعدد مراكز القوة تجعله أقل عرضة للانهيار نتيجة غياب شخصية واحدة، مهما بلغ وزنها.

بين الفراغ وإعادة إنتاج القيادة

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم: هل يمكن تعويض لاريجاني؟

الإجابة ليست بسيطة. فالرجل كان حالة مركبة تجمع بين السياسي البراغماتي، والمسؤول الأمني، والمفكر الأكاديمي المتأثر بفلسفة إيمانويل كانط، وهو مزيج نادر داخل النخبة الإيرانية.

ومع ذلك، لا يُتوقع أن يترك غيابه فراغًا طويل الأمد. فالنظام الإيراني يمتلك تقليدًا راسخًا في إعادة إنتاج النخب، سواء عبر الدفع بشخصيات من الحرس الثوري أو من التكنوقراط السياسيين المقربين من دوائر القرار. لكن الفارق قد يكمن في الشكل، إذ قد يتم تعويضه عبر توزيع أدواره على عدة شخصيات بدلًا من تركيزها في يد واحدة.

هذا التحول، إن حدث، قد يعيد تشكيل طريقة اتخاذ القرار داخل طهران، من نموذج يعتمد على شخصيات محورية إلى نموذج أكثر جماعية، لكنه ربما أقل مرونة في المدى القصير.

تداعيات محتملة: نحو تشدد أم براغماتية جديدة؟

غياب لاريجاني، المعروف بميله إلى البراغماتية ودعمه لاتفاق 2015 النووي، قد يفتح الباب أمام صعود تيارات أكثر تشددًا داخل النظام، خاصة في ظل الضغوط الخارجية والتصعيد العسكري. وفي المقابل، قد تدفع الحاجة إلى الاستقرار إلى البحث عن شخصية تحمل النهج ذاته، حفاظًا على التوازن بين العقيدة والمصالح.

في كلتا الحالتين، يبدو أن طهران تدخل مرحلة إعادة تموضع، حيث لن يكون السؤال فقط عن من يخلف لاريجاني، بل عن طبيعة المرحلة المقبلة: هل تتجه إيران نحو مزيد من الانغلاق والتصعيد، أم تعيد إنتاج براغماتيتها بصيغة جديدة؟

النظام أقوى من الأفراد… لكن الثمن يتغير

رغم رمزية الضربة، لا يبدو أن اغتيال لاريجاني كفيل بإحداث شلل في القرار الإيراني. فالنظام، الذي صُمم ليكون متماسكًا أمام الأزمات، سيجد طريقه لإعادة التوازن. لكن ذلك لا يعني أن الأمور ستعود كما كانت.

 

فالخسارة هنا ليست فقط في شخص، بل في نمط قيادة كان يجمع بين التعقيد والمرونة. ومع غيابه، قد تتغير طريقة إدارة الملفات الحساسة، وقد تدخل إيران مرحلة يكون فيها القرار أكثر حذرًا… وربما أكثر حدة.

محتوى ذو صلة Posts

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟
شرق أوسط

واشنطن تدفع دمشق وتل أبيب نحو حوار مباشر.. هل تفتح الوساطة الأميركية باب التفاوض؟

25 أغسطس، 2026
إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز
شرق أوسط

إيران تسدد فاتورة شلل الملاحة في مضيق هرمز

24 أغسطس، 2026
المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم
شرق أوسط

المجلس الأمني الموحد.. رهان بغداد لاحتواء الإقليم

24 أغسطس، 2026
دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز
شرق أوسط

دبلوماسية المضيق تحت النار.. مسقط وإسلام آباد في طهران لتفكيك عقدة هرمز

24 أغسطس، 2026
التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش
شرق أوسط

التحول الرقمي في سوريا.. طموح التشريع يصطدم بواقع الكاش

23 أغسطس، 2026
الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة
شرق أوسط

الحرب الاقتصادية.. واشنطن وطهران على خط المواجهة الشاملة

23 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.