تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا خبر اعتقال طفل في التاسعة من عمره من قبل عناصر المخابرات، وذلك بعد أن قام برسم على صورة الرئيس بشار الأسد في كتابه المدرسي.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الحادثة وقعت في مدرسة بقرية مرج القطا بريف حمص الغربي، حيث قام مدير المدرسة بضرب الطفل وتعنيفه بعدما لاحظ “تشويهه” للصورة.
ولم يكتفِ مدير المدرسة بذلك، بل قام بإبلاغ جهاز المخابرات الذي حضر لاعتقال الطفل واقتياده إلى جهة مجهولة.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان حادثة درعا التي وقعت عام 2011، عندما خط أطفال عبارة “أجاك الدور يا دكتور” على جدار مدرسة ثانوية، ليتم اعتقالهم بعد ذلك بوشاية من المدير أيضاً.
وحينما طالب أهالي درعا بأطفالهم ردت عليهم الجهات المختصة بأن عليهم “نسيانهم”، ما فجر غضباً واسعاً، اندلعت إثرها شرارة مظاهرات تحولت بعدها إلى حرب طاحنة مازالت تداعياتها مستمرة منذ سنوات.
ولم يصدر في حينه أي تعليق رسمي من السلطات حول حادثة درعا، كما لم يكشف مصير الأطفال أبداً.




