أثارت السلسلة الهزلية “ولاد يزة” التي تُعرض على القناة الأولى المغربية، غضبًا واسعًا بين صفوف مدرسي المغرب، ممّا دفع النقابة الوطنية للتعليم إلى توجيه رسالة احتجاجية للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
واعتبرت النقابة أن المسلسل يقدم صورة سيئة للمعلم، حيث يُظهره كشخص أحمق وبخيل، ويقارن نفسه مع شقيقه العائد من الغربة ويتمنى أن يكون مثله بسبب وضعه المادي المريح.
وطالبت النقابة بوقف عرض المسلسل أو إلزام القناة بتقديم اعتذار رسمي لجميع نساء ورجال التعليم، مؤكدة أن هذا العمل يُسيء لمكانة المدرس في المجتمع ويُبخس جهوده وتضحياته.
وتباينت ردود الفعل على احتجاجات النقابة، حيث اعتبر البعض أن المسلسل يُقدم صورة واقعية للمجتمع، بينما اعتبر آخرون أنه يُسيء للمهنة ويُقلل من شأنها.
ولم تُصدر الهيئة أي بيان رسمي حول الموضوع حتى الآن، لكنها سبق لها التأكيد على ضمان الدستور المغربي لحرية الإبداع الفني، وأن هذه الحرية لا يمكن المساس بها.
أثار الجدل حول “ولاد يزة” نقاشًا هامًا حول حرية التعبير والإبداع في المغرب، خاصةً في ظل وجود قوانين تُنظم عمل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
ويبقى مصير المسلسل مجهولًا حتى الآن، ويعتمد على قرار الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.




